البث المباشر
أمريكا .. بعد 66 عامًا من الغموض المحقق في الجريمة هو القاتل هذا ما يحدث لجهازك الهضمي عند شرب الشاي الأخضر بالليمون كيف يؤثر التدخين على خصوبة الرجال والنساء؟ بعيداً عن المال .. عادتان تجعلان الحياة أكثر سعادة حوادث السير... حين تتحول السرعة إلى مأساة، هل تكفي العقوبات لحماية الأرواح؟ الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا الأرصاد الجوية: انخفاض ملموس على درجات الحرارة الخميس وفرصة لزخات مطرية خفيفة وأجواء خريفية لطيفة النخلة في مواجهة تغير المناخ عم رئيس مجلس استثمار اموال الضمان الاجتماعي عمر ملحس في ذمة الله الفيصلي يفوز على النهضة العماني في دوري أبطال آسيا 2 نادي العاصمة يعقد اجتماع هيئته العامة ويقر تعديل اسمه رسميا وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الضمان الاجتماعي: 1.705 مليون مؤمن عليه فعال أمانة عمان والسفارة الكازاخستانية تبحثان تعزيز التعاون "الهاشمية للمصابين العسكريين" توزّع كراسي متحركة على مصابي بفرع الشمال العيسوي: جهود الملك وولي العهد تفتح أمام الشباب آفاقا أوسع للإبداع والمشاركة في البناء حسان يلتقي حزب الميثاق ويناقش التحديث السياسي الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس

أمريكا .. بعد 66 عامًا من الغموض المحقق في الجريمة هو القاتل

أمريكا  بعد 66 عامًا من الغموض المحقق في الجريمة هو القاتل
الأنباط - أعلنت شرطة شيكاغو عن كشف ملابسات واحدة من أقدم القضايا في المدينة، حيث تمكن المحققون من إثبات أن قاتل الطفلة غلوريا كوالفيتش، التي كانت تبلغ من العمر 8 سنوات وقت مقتلها عام 1960 هو توماس مكاينيرني، الذي كان يعمل محققًا في صفوف شرطة شيكاغو وتوفي عام 2006.

وجاء هذا الكشف الصادم بعد عقود من الغموض بفضل تقنيات علم الأنساب الجيني وأدلة حمض نووي استخلصت مؤخرًا من معطف الضحية، ليتبين أن الجاني كان ضابط شرطة شابًا وقت وقوع الجريمة.


وتعود تفاصيل القضية إلى صباح 12 نوفمبر 1960، حين اختفت الطفلة غلوريا في أثناء سيرها من منزل عائلتها إلى كنيسة محلية بحي "ويست إنغلوود"، ليعثر على جثتها لاحقًا ملقاة في خندق ضمن محمية غابات جنوب غربي شيكاغو، وعليها آثار إطلاق نار.

ورغم تنظيم شرطة شيكاغو حينها حملة بحث كبرى واستجواب نحو 1300 شخص وإخضاع اثني عشر منهم لكشف الكذب، عجزت السلطات عن تحديد الجاني، ليموت والدا الضحية دون معرفة الحقيقة.

حل اللغز

تغير مسار القضية مؤخرًا عندما استعاد المحققون آثار سائل منوي على معطف الطفلة، رغم عدم وجود ظواهر تعرضها لاعتداء جنسي، وقدموا العينة إلى موقع لشجرة العائلة في عام 2026.

ونجح مكتب التحقيقات الفيدرالي في مطابقة الحمض النووي مع عينات تخص توماس مكاينيرني، وأكدت اختبارات البصمات والمقذوفات تطابق الأدلة بشكل قاطع.

وانضم مكاينيرني إلى شرطة شيكاغو عام 1959 وتقاعد منها عام 1987 كمحقق في جرائم القتل، ليتابع عمله لاحقًا محققًا لدى مكاتب المدافعين العامين الفيدراليين حتى تقاعده عام 2004، وحظي بتكريمات عدة قبل وفاته عن عمر ناهز 70 عامًا.

وفي أول تعليق رسمي، وصفت شرطة شيكاغو الجريمة بـ "البغيضة"، معتبرة أنه "ما كان ينبغي لمكاينيرني أن يحمل نجمة شرطة شيكاغو أبدًا، ومن المفجع أنه لم يحاسَب وهو على قيد الحياة".


من جهته، أعرب شقيق الضحية، آدم كوالفيتش، عن ارتياحه لمعرفة هوية القاتل، لكنه أبدى إحباطه لوفاته دون أن يواجه العدالة الأرضية.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي إدخال حمض مكاينيرني النووي في قواعد بياناته للتحقق من تورطه المحتمل في قضايا أخرى لم تحل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير