الأنباط -
نفذ مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، اليوم الأحد، فعالية للتوعية بسرطان الثدي والكشف المبكر عنه، بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بالمرض، وذلك في مركز التكافل الصحي التابع لجمعية التكافل الخيرية في لواء الرمثا.
وقدمت الدكتورة شهد قدور من قسم الأشعة محاضرة توعوية حول آليات الفحص الذاتي وأهمية الكشف المبكر في زيادة فرص الشفاء والحد من المضاعفات، فيما تضمنت الفعالية توزيع منشورات ومواد تثقيفية، وإجراء فحوصات سريرية لعدد من السيدات، وفحوصات التصوير التلفزيوني (الألتراساوند) للحالات التي استدعت ذلك، بإشراف كادر طبي وتمريضي مختص.
وقالت رئيسة قسم الأشعة ومديرة وحدة الماموجرام، الدكتورة مها غرايبة، إن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، مشيرة إلى أن التشخيص في مراحل متأخرة يرتبط بنقص الوعي بأعراض المرض وأهمية الكشف المبكر.
وأكد مدير عام المستشفى، الدكتور حسان البلص، دعم المستشفى للمبادرات الصحية والتوعوية التي تخدم المجتمع المحلي، وتعزز الشراكة بين المؤسسات الصحية والمجتمع، مشيرا إلى حرص المستشفى على تسخير إمكاناته الطبية والفنية للمشاركة في الحملات الهادفة إلى نشر الوعي الصحي وتشجيع الكشف المبكر عن الأمراض.
وفي سياق متصل، نظم البرنامج الأردني لسرطان الثدي، بالتعاون مع بلدية رحاب ولجان صحة المجتمع، وبدعم من شركة السمرا لتوليد الكهرباء، فعاليات حملة "كوني بخير"، ضمن إطلاق حملة أكتوبر الوردي لعام 2026، في البيوت التراثية بقضاء رحاب.
وأكد مدير القضاء، الدكتور عمر الخمايسة، أهمية الحملات التوعوية في تعزيز صحة المرأة، مشيدا بجهود الجهات المنظمة في الوصول إلى السيدات بمختلف مناطق القضاء، وتوعيتهن بأهمية الفحص المبكر.
من جانبه، قال مدير شركة السمرا لتوليد الكهرباء، المهندس سامي الزواتين، إن دعم الشركة للحملة يأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية والتزامها بدعم القطاع الصحي والمجتمع المحلي في محافظة المفرق.
وأكدت رئيسة لجنة بلدية رحاب، لينا الزعبي، حرص البلدية على دعم الأنشطة الصحية والتوعوية التي تخدم أبناء القضاء، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات لتنفيذ المبادرات المجتمعية.
وتضمنت الفعاليات بازارا خيريا لمنتجات السيدات، وركنا توعويا، وفحوصات مجانية قدمها مركز عيون المفرق، وفحوصات مخبرية واستشارات من مختبر نبراس، إضافة إلى عروض فلكلورية وطنية قدمتها فرقتا بلعما وشباب رحاب.
وتهدف الحملة إلى نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع السيدات، لا سيما فوق سن الأربعين، على إجراء فحص الماموجرام وفقا للتوصيات الطبية، لما لذلك من دور في اكتشاف المرض مبكرا وزيادة فرص العلاج والشفاء.