الأنباط -
اختتمت فعاليات معرض ماينكرافت للتعليم – المرحلة الثانية الذي أُقيم تحت شعار صفوف تُبنى، برعاية سمو الأمير عمر بن فيصل، رئيس الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية.
وحضر اختتام المعرض وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، ووزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الأستاذ الدكتور عزمي محافظة.
وأقيم المعرض ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف التابع لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وبتنفيذ من شركة «ميس الورد»، بهدف تعزيز توظيف الأدوات الرقمية التفاعلية في العملية التعليمية وتنمية مهارات الطلبة في الإبداع والتفكير وحل المشكلات والعمل الجماعي.
وشهد المعرض عرض المشاريع النهائية لـ 16 فريقًا متميزًا، جرى اختيارها وفق معايير واضحة ومنهجية وتنافسية من بين مشاركات 2000 طالب وطالبة من المدارس الحكومية في مختلف أنحاء المملكة.
وتأتي المرحلة الثانية استكمالًا للجهود الرامية إلى توسيع توظيف «ماينكرافت التعليمية» في المدارس، وشملت تدريب 210 معلمين ومعلمات جدد من مباحث المهارات الرقمية، والرياضيات، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والعلوم، والدراسات الاجتماعية، إضافة إلى مشرفي المهارات الرقمية، وبمشاركة معلمين خبراء من المرحلة الأولى لنقل المعرفة والخبرات ودعم المعلمين الجدد.
وأكد الوزير سميرات، أن المرحلة الثانية تمثل توسعًا في نطاق توظيف الأدوات التعليمية الرقمية والتفاعلية في المدارس الحكومية، من خلال تدريب معلمين من تخصصات متعددة وتمكينهم من استخدام منهجيات حديثة تسهم في تقديم المفاهيم الدراسية بطرق أكثر تفاعلًا وارتباطًا باهتمامات الطلبة.
وبين السميرات إن المشروع يركز على بناء قدرات المعلمين وتمكينهم من توظيف التكنولوجيا بصورة عملية داخل البيئة التعليمية، بما ينعكس على تجربة الطلبة ويسهم في تنمية مهارات الإبداع والتفكير النقدي وحل المشكلات والعمل الجماعي لديهم.
من جانبه، قال الوزير محافظة إن المشاريع التي عرضها الطلبة تعكس قدرتهم على تحويل المفاهيم التعليمية إلى تجارب تفاعلية وتطبيقات عملية باستخدام «ماينكرافت للتعليم»، مشيرًا إلى أن المنهجية تمنح الطلبة مساحة أوسع للتعلم من خلال التجربة والمشاركة والإبداع.
وأضاف المحافظة أن المرحلة الثانية أظهرت تنوعًا في الموضوعات والمفاهيم التعليمية التي تناولتها المشاريع، بما يعكس أثر التدريب الذي تلقاه المعلمون، وقدرتهم على توظيف المنصة في تصميم تجارب تعليمية تفاعلية تدعم العملية التعليمية.
وخلال الفعالية، اطلع سمو الأمير عمر والوزيران سميرات ومحافظة على المشاريع النهائية المشاركة في المعرض، واستمعوا إلى شرح من الطلبة حول أفكار مشاريعهم وآليات تنفيذها والمفاهيم التعليمية التي تناولوها من خلال منصة «ماينكرافت للتعليم».
وفي ختام الفعالية، كرّم سموه الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، إلى جانب الطلبة والمعلمين المشاركين في البرنامج، تقديرًا لجهودهم والمشاريع التي قدموها خلال المرحلة الثانية.