اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماغنا كارتا والطاولة السياسية " هزيمة يتيمة الاب " لماذا يتأخر القرار الاستثماري في المملكة؟ الحسين/إربد، قالها رئيسه للتلفزيون....هذا موسم راحة ! مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026 Ayla Sponsors the “Dead2Red” Cycling and Running Race أيلة ترعى سباق "Dead2Red" للجري وركوب الدراجات الهوائية تنطلق غداً في القاهرة أعمال مؤتمر العمل العربي برئاسة الأردن إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان إلى تشرين الأول الأردن يدين استهداف خط أنابيب شرق-غرب في الرياض والمدينة المنورة أجواء حارة حتى الأحد الشبكة العربية للإبداع والابتكار تدعو من تونس إلى إنشاء مسار عربي لتمويل ابتكارات الذكاء الاصطناعي بين السفارة والاستخبارات : عشرة وجوه وملف واحد .. ماذا عرفت بودابست ولم تقله ؟ القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير أيقونة الحزم والعدالة: العقبة بأفضل حالاتها تحت إدارة العوايشة الشركة : استدعاء عاجل لسيارات jac e10x في الاردن وزارة العمل تضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب على طريق المطار الموهبة الأردنية حمزة دردس ينضم إلى نادي خيتافي الإسباني لكرة السلة في العاصمة مدريد 13.3 مليون مشاهدة في يوم واحد.. جو حطاب يعيد تقديم البترا بلغة العالم الرقمي الأشغال تبدأ السبت صيانة جزء من شارع الستين في السلط

لماذا يتأخر القرار الاستثماري في المملكة؟

لماذا يتأخر القرار الاستثماري في المملكة
الأنباط -
الدكتور ​محمد عقاب الجوابرة

​في عالمٍ يموج بالتحولات الاقتصادية والمتغيرات الإقليمية المتسارعة، يقف الأردن كأنموذجٍ فريد يجمع بين الصلابة والاستقرار والرغبة المخلصة في التطوير المستمر.
إن التوجه نحو الاستثمار في المملكة اليوم لم يعد مجرد مسار اقتصادي تقليدي، بل هو قرار استراتيجي مستند إلى مقومات متينة ورؤية وطنية جادة ترنو نحو صناعة مستقبل أكثر إشراقاً وتكاملاً.
​حيث ​تستند البيئة الاستثمارية الوطنية إلى مجموعة من الأركان الراسخة التي تعزز مناخ الأعمال وتفتح آفاقاً واسعة للنمو والابتكار.
ف​الاستقرار والموقع الجغرافي للاردن يشكل نقطة وصل حيوية وركيزة أمان إقليمية تمنح المستثمرين رؤية واضحة ومناخاً اطمئنانيّاً لبناء المشاريع والخطط طويلة الأمد.
​و تضع الرؤية الوطنية خريطة طريق منظمة ترتكز على الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، وتبسيط المسارات الإدارية، وتحفيز القيمة المضافة.
​و يتكئ الأردن على ثروة حقيقية تتمثل في كوادره الشبابية والمهنية المؤهلة، والتي تشكل المحرك الأساسي لنجاح المشاريع وتنافسيتها.
وتوفر المنظومة الأطر القانونية والتعديلات الاستثمارية الأخيرة حوافز تدعم تدفق رؤوس الأموال وتكفل حماية الاستثمارات وتنميتها.

في الاردن ​تتعدد المجالات المتاحة التي تقدم فرصاً استثمارية مجدية وتلبي متطلبات المرحلة المقبلة منها

 ​*الطاقة المتجددة والخضراء ،  الريادة الإقليمية في مشاريع الطاقة الشمسية والرياح والتوجه نحو تطبيقات الهيدروجين الأخضر.

*​التكنولوجيا والحلول الرقمية حيث تشكل  بيئة خصبة للشركات الناشئة والمبتكرة والتحول الرقمي والخدمات البرمجية.

*​السياحة والخدمات الفندقية تنوع سياحي فريد (علاجي، بيئي، وتاريخي) يجعل المملكة وجهة عالمية مستدامة على مدار العام.

*​الخدمات اللوجستية والتطوير موقع محوري يخدم حركة التجارة وسلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.

​رسالة إلى صناع القرار الاقتصادي : 

​إن المراهنة على أمن الأردن واستقراره لم تعد وحدها كافية لاخذ حصتنا المستحقة من الاستثمارات الإقليمية والدولية؛ فرأس المال يطلب الأمان، لكنه يبحث عن السرعة والوضوح وسلاسة الإجراءات.
​وهنا تكمن المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق صناع القرار الاقتصادي ، إن الرؤى الملكية السامية والتوجيهات المتواصلة للانتقال ببيئة الأعمال نحو آفاق جديدة تتطلب شجاعة إدارية في تنفيذ الإجراءات، وجرأة حقيقية في تفكيك البيروقراطية والتخلص من الأيادي المرتجفة التي تعطل المبادرات.
​إن الأردن يحتاج اليوم إلى الانتقال من مرحلة إدارة الملف الاستثماري  إلى مرحلة اقتناص الفرص الاستثمارية، عبر توحيد المرجعيات الاستثمارية، وتفعيل النافذة الواحدة بصورة واقعية لا صورية، ومراجعة الكلف التشغيلية التي تثقل كاهل المشاريع الإنتاجية.
​الاستثمار ليس نصوصاً تُكتب في القوانين، بل هو سلوك إداري نلمسه على الأرض، وإرادة تنفيذية تعي تماماً أن كل يوم يتأخر فيه قرار استثماري هو فرصة ضائعة على الاقتصاد الوطني وعلى شبابنا الباحثين عن العمل.

حفظ الله الاردن والهاشميين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير