الأنباط -
رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش
العيسوي: حكمة الملك وتماسك الأردنيين حصن الأردن في مواجهة التحديات
المتحدثون: متمسكون بالوفاء للقيادة الهاشمية الحكيمة وللأردن وصون وحدته وأمنه واستقراره
*عمان- 10 أيلول 2026- * التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس في محافظة جرش، يرافقهم وجهاء من أبناء عشائر النعيمات في البادية الجنوبية.
وأكد العيسوي، خلال اللقاء الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، أن ما يميز الأردن في مختلف الظروف هو حكمة قيادته الهاشمية وتماسك أبناء شعبه، ووحدة الموقف الوطني، ووعي الأردنيين وإدراكهم لحجم التحديات التي تواجه وطنهم ومحيطهم.
وقال إن جلالة الملك عبدالله الثاني يقود مسيرة الوطن بحكمة وثبات، واضعا أمن الأردن واستقراره ومصالح شعبه فوق كل اعتبار، ومتمسكا بالثوابت الوطنية، وحريصا على صون منجزات الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات.
وأضاف أن المواقف التي يتخذها جلالة الملك تنطلق دوما من المصالح العليا للدولة الأردنية، ومن الحرص على حماية الوطن وأبنائه، والحفاظ على أمنه واستقراره، وترسيخ مكانته ودوره إقليميا ودوليا.
وأكد العيسوي أن الأردنيين، بما عرف عنهم من وعي وانتماء ووفاء، كانوا على الدوام سندا لوطنهم وقيادتهم، وأن التفافهم حول جلالة الملك يشكل مصدر قوة للدولة في مواجهة التحديات والدفاع عن مصالحها وثوابتها.
كما أشار إلى جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في خدمة المجتمع الأردني، ودعم التعليم وتمكين المرأة والأسرة، والاهتمام بالأطفال والشباب والمبادرات الإنسانية والاجتماعية، بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية وخدمة الإنسان الأردني.
ولفت العيسوي إلى الدور الذي يضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في مساندة جهود جلالة الملك وخدمة الوطن وأبنائه، واهتمام سموه بالشباب وتطلعاتهم، وتعزيز مشاركتهم وتحملهم للمسؤولية، مؤكدا أن حضور سموه الميداني وتواصله مع مختلف فئات المجتمع يعكس نهجا هاشميا راسخا في القرب من المواطنين.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية ستبقى موضع فخر واعتزاز الأردنيين، لما تضطلع به من دور في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والقيام بواجبها بكفاءة واقتدار.
وأكد العيسوي أن الموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك، ثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال إن جلالة الملك يواصل جهوده دفاعا عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها، والسعي لوقف الحرب والمعاناة في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
وأكد أن الأردن سيبقى ثابتا على مواقفه وثوابته، قويا بقيادته وشعبه ومؤسساته، وماضيا في حماية مصالحه الوطنية والدفاع عن قضايا أمته، دون أن يحيد عن مبادئه أو يسمح بالمساس بأمنه واستقراره.
وفي بداية حديثهم تلا رئيس ديوان عشيرة المحاسيس المختار صلاح المحاسيس بيانا باسم العشيرة، أكد فيه وقوف أبناء عشيرة المحاسيس في كفر خل بمحافظة جرش صفا واحدا خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد، ودعمهم لمواقف جلالته وجهوده في حماية مصالح الأردن العليا وصون سيادته وأمنه واستقراره، والتصدي لمختلف التحديات التي تواجه الوطن.
وشدد البيان على أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية ووحدة صفهم يشكلان أساسا راسخا في الحفاظ على منعة الأردن واستقراره ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
وأكد البيان اعتزاز العشيرة المحاسيس بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ووقوفهم إلى جانبها في أداء واجبها في حماية الوطن ومقدراته، وتثمين مواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وجهوده في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والتأكيد تمسكهم بالنهج الوطني القائم على الوفاء للأردن وقيادته والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.
فيما تناول المتحدثون، خلال مداخلاتهم في اللقاء، اعتزازهم بالقيادة الهاشمية ووقوفهم خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد.
وقالوا إن الوفاء للقيادة الهاشمية والانتماء للأردن نهج متوارث لدى أبناء العشائر الأردنية جيلا بعد جيل، مستذكرين ما قدمه أبناء الوطن من تضحيات وشهداء في سبيل الدفاع عن الأردن وقضايا الأمة، ومؤكدين استعدادهم الدائم لبذل كل ما من شأنه الحفاظ على منعة الوطن ووحدته.
وأعربوا عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك في التعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أن قوة الموقف الأردني تستند إلى وضوح القرار واستقلاله، ووضع أمن الأردن وسيادته ومصالحه الوطنية فوق كل اعتبار.
وأشاروا إلى أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ثابت وواضح، ولا سيما في رفض التهجير والتوطين وأي طروحات تتصل بالوطن البديل، مؤكدين دعمهم لمواقف جلالة الملك في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في ظل الوصاية الهاشمية التاريخية.
وقالوا إن ما يشهده الإقليم من أزمات وصراعات يؤكد أهمية النهج الأردني القائم على الحكمة والاعتدال والدبلوماسية المتوازنة، إلى جانب الحزم في حماية حدود المملكة وأمنها وسيادتها، مشددين على أن أمن الأردن واستقراره لا يخضعان لأي مساومة.
وتطرق المتحدثون إلى جملة من المطالب التنموية والخدمية التي تهم أبناء المنطقة، داعين إلى دراستها ومتابعتها مع الجهات المختصة بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتوفير فرص العمل وتعزيز التنمية المحلية.
في حين تحدث وجهاء من عشائر النعيمات من البادية الجنوبية، حيث أكدوا أن التواصل المباشر بين المواطن ومؤسسات الدولة يعكس طبيعة النهج الهاشمي القائم على القرب من المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم، مجددين اعتزازهم بالقيادة الهاشمية وتمسكهم بالعهد الذي توارثوه عن الآباء والأجداد في خدمة الأردن والدفاع عن أمنه واستقراره.
وشددوا على أن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية سيبقيان مصدر قوة ومنعة للدولة الأردنية