الأنباط -
تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة كرمة بنت عباس، نفذت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية، اليوم الثلاثاء الموافق 8 أيلول 2026، امتدادًا جديدًا لمبادرة «لوحة الأمل» في مدينة العقبة، على شواطئ تالا باي، بمشاركة أطفال مرضى السرطان وعدد من الأطفال، في يوم إنساني وفني جمع بين البحر والألوان والفرح والأمل.
وشهدت الفعالية حضور مساعد محافظ العقبة، المتصرف شايش المجالي، مندوبًا عن عطوفة محافظ العقبة، ومدير مديرية التنمية المجتمعية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وسيم الجرابعة، ورئيس قسم المسؤولية المجتمعية في شركة تطوير العقبة سوسن الهلاوي، إلى جانب ممثلين عن الأجهزة الأمنية والشرطة المجتمعية، والفاعلين في المجتمع ومن بينهم تامر بسيسو، وعدد من الفنانين والمتطوعين والداعمين للمبادرة.
وامتدت «لوحة الأمل» على شاطئ العقبة في مشهد فني مميز، حيث شارك الأطفال في فرد اللوحة والرسم والتلوين عليها إلى جانب الفنانين والمشاركين، واستلهموا رسوماتهم من أجواء البحر والشاطئ والطبيعة المحيطة، ليحولوا مساحة اللوحة إلى حكايات وألوان تعبّر عن مشاعرهم وأحلامهم وتطلعاتهم.
وقضى الأطفال يومًا ترفيهيًا وفنيًا مميزًا على شاطئ البحر، جمع بين الرسم واللعب والتفاعل والاستمتاع بأجواء العقبة، ضمن رسالة «لوحة الأمل» التي تسعى إلى توظيف الفن والرسم كوسيلة للتعبير والدعم النفسي والاجتماعي، والمساهمة في تعزيز الصحة النفسية للأطفال وإدخال الفرح والبهجة إلى قلوبهم، خاصة الأطفال الذين يواجهون ظروفًا صحية وإنسانية صعبة.
وتأتي إقامة الفعالية في العقبة امتدادًا لمسيرة «لوحة الأمل» التي تنفذها مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية، لتواصل المبادرة رحلتها من عمّان إلى شاطئ البحر الأحمر، حاملة معها رسومات الأطفال ورسائلهم وأحلامهم، ومؤكدة أن الفن قادر على خلق مساحات جميلة للتعبير والأمل والتواصل الإنساني.
وتتقدم مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية بجزيل الشكر والتقدير إلى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على دعمها وتعاونها في إنجاح المبادرة، وإلى شركة تطوير العقبة على دعمها ومساهمتها في تنفيذ الفعالية، وإلى الهيئة البحرية الأردنية على تعاونها ودعمها.
كما تتقدم المؤسسة بجزيل الشكر والتقدير إلى الهلال الأحمر الأردني على مشاركته الفاعلة ودعمه خلال هذا اليوم، وإلى جميع المتطوعين الذين كانوا جزءًا أساسيًا من الفعالية، لما قدموه من وقت وجهد وتفاعل أسهم في إنجاح المبادرة ورسم الفرحة على وجوه الأطفال.
وتتقدم مؤسسة حرير بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة فندق تالا باي، الذي كان شريكًا أساسيًا في إقامة هذه الفعالية، لإتاحته المكان واحتضانه لمبادرة «لوحة الأمل» على شواطئ العقبة، وتعاونه الكبير في توفير الأجواء المناسبة لإنجاح هذا اليوم الإنساني والفني. وتؤكد المؤسسة أن هذه الشراكة تجسد أهمية دور القطاع السياحي في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، والمساهمة في خلق تجارب مميزة تحمل للأطفال مشاعر الفرح والأمل.
كما تتقدم المؤسسة بالشكر والتقدير إلى High Fit في العقبة على مساهمته ودعمه للأطفال المشاركين في الفعالية، وما قدمه من دعم أسهم في توفير أجواء مليئة بالفرح والتفاعل، وساهم في تعزيز تجربتهم النفسية والاجتماعية، ومنحهم مساحة للاستمتاع واللعب وقضاء وقت مميز، بما ينسجم مع أهداف «لوحة الأمل» في دعم الصحة النفسية للأطفال وإدخال البهجة إلى قلوبهم.
وتتقدم مؤسسة حرير بالشكر والتقدير إلى كافة الشركاء والجهات الرسمية والمجتمعية والفعاليات والأفراد الذين شاركوا في إنجاح هذه الفعالية، وإلى الأجهزة الأمنية والشرطة المجتمعية، والفنانين والمتطوعين، وكل من أسهم بوقته أو جهده أو دعمه في وصول «لوحة الأمل» إلى شواطئ العقبة، ورسم يوم استثنائي مليء بالألوان والفرح والأمل للأطفال.
وأكدت مؤسسة حرير أن «لوحة الأمل» ستواصل حمل رسالتها الإنسانية إلى مختلف محافظات المملكة، إيمانًا بأن كل لون يرسمه طفل يحمل قصة، وكل مساحة تمنح له للتعبير يمكن أن تصنع أثرًا جميلًا يبقى في ذاكرته، وأن تضافر جهود المؤسسات والجهات الرسمية والمجتمعية والمتطوعين والشركاء قادر على صناعة لحظات من الفرح والأمل للأطفال الذين يستحقون أن يعيشوا أجمل الذكريات.