البث المباشر
ولي العهد يزور مزرعة نموذجية في المفرق ويطلع على تجربتها في توظيف التقنيات الحديثة انطلاق فعاليّات المنتدى العاشر لـ"ديوان الآثار والتّراث" الحضارات القديمة والثّقافات المادّيّة في الأردنّ في الجامعة الأردنيّة غرف الصناعة تبحث سبل تعزيز التبادل التجاري مع سوريا ولي العهد ينشر عبر انستغرام: تضامننا المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة الصفدي يبحث ونظيره السوري استمرار التعاون لتعزيز الأمن والاستقرار توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يومًا مدير الأمن العام يتابع تمرين "السيف القاطع" السفير القطري يولم لسفراء الخليج والعرب على شرف سفير الكويت الجديد لدى الأردن وزير الصناعة والتجارة يوافق على استحواذ "آفاق للطاقة" على "المتقدمة للغاز المركزي"بشروط مشددة لحماية المنافسة مؤسسة ولي العهد في عقدها الأول عشر سنوات من الاستثمار في الإنسان وصناعة مستقبل الأردن الجغبير: 80% من مبيعات مصانع الشيبس المحلية للمقاصف المدرسية نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات تحذّر من المواقع الوهمية وتأجير المركبات الخصوصية بطرق غير قانونية إعلان الفائزين بالدورة الخامسة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية وإطلاق دورتها السادسة ‏الصين تسلم مساعدات طبية إلى الأردن المياه : ضبط ١١ اعتداء جديدة في الشونة الجنوبية تزود شاليهات ومزارع وتعبئة خزانات كبيرة “Salt” Beach Opens at the Dead Sea Amid a Distinguished Atmosphere and Strong Attendance from Tourism Sector Partners افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي الملكية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية الديزل يفرض شروطه على العالم

رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران

رويترز إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران
الأنباط -

- خلص تحقيق أجرته وكالة رويترز، استنادا إلى تحليل خبراء في الأسلحة، إلى أن الانفجار الذي هز حفل زفاف في جنوب إيران الثلاثاء الماضي، نجم على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أميركية.

ورجح التحقيق أن يكون مقذوف قد أصاب سطح مبنى في قرية كوهستك في أثناء حفل الزفاف، مشيرا إلى أن الأضرار تتسق مع إصابة مباشرة، وليس مع أضرار ثانوية ناجمة عن ارتداد مقذوف بعد اصطدامه بهدف آخر.

وبحسب تحليل الخبراء، فإن المقذوف كان على الأرجح سلاحا أميركيا، وليس صاروخا إيرانيا للدفاع الجوي انحرف عن مساره.

في المقابل، قال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي شن غارات في كوهستك، مستهدفا على وجه التحديد برج الاتصالات في البلدة.

وأوضح المسؤولون أن الحكومة تدرس عدة سيناريوهات للخسائر البشرية التي وقعت خلال حفل الزفاف، من بينها احتمال أن تكون ناجمة عن ضربة أمريكية، أو ارتداد صاروخ دفاع جوي إيراني، أو صاروخ اعتراضي انحرف عن مساره.

فانس: نحقق في الواقعة

وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الخميس، إن الولايات المتحدة تجري تحقيقا في غارة جوية تقول إيران إنها استهدفت حفل زفاف.

وأضاف للصحفيين في البيت الأبيض: "نجري تحقيقات في الواقعة لأنه من الواضح أننا نهتم بها. نريد أن نعرف الحقيقة".

وتابع: "إذا ارتكبنا أخطاء، فهذا، مرة أخرى، فرق كبير بيننا وبين إيران. فعندما يرتكب جيشنا أخطاء، يتعلم منها ويحاول التحسن".

وفي وقت لاحق، قال فانس إن الولايات المتحدة "تشكك" في الرواية الإيرانية، معتبرا أن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن حتى الآن "ناقلا موثوقا" لما يحدث في النزاع.

من جهته، قال الجيش الأميركي إنه على علم بالتقارير الإيرانية بشأن الحادثة، لكنه أكد أنه "لا يستهدف المدنيين أبدا".

حصيلة الضحايا ترتفع إلى 5

وكان مسؤولون إيرانيون قد قالوا إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب نحو 70 آخرين بغارة استهدفت منزلا في أثناء حفل زفاف.

وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، الخميس، بوفاة امرأة تبلغ من العمر 22 عاما في المستشفى، لترتفع حصيلة القتلى إلى خمسة.

ووقعت الحادثة في مقاطعة سيريك جنوب شرقي إيران، حيث اتهمت طهران واشنطن بتنفيذ الضربة، متوعدة بالثأر لضحاياها.

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، الخميس، إن "الدماء الطاهرة لهؤلاء الشهداء (...) لن تذهب هدرا، وسنثأر لها حتما".

إيران تصعد هجماتها

وتزامنا مع ذلك، شنت إيران الخميس، هجمات جديدة على دول المنطقة قالت؛ إنها استهدفت مصالح أميركية، متوعدة بتوسيع ردها إذا استمرت واشنطن في استهدافها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر طهران، الأربعاء، من أن الولايات المتحدة مستعدة "لشن هجوم آخر في أي وقت نريده"، بعد ليلة جديدة من القصف الأميركي على مواقع مختلفة، قالت إيران؛ إنه أسفر عن مقتل 19 شخصا على الأقل.

وردت إيران بهجمات واسعة في المنطقة، ملوحة بضربات "أوسع" إذا واصلت واشنطن عملياتها العسكرية.

وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإيراني الخميس، استهداف الكويت والإمارات.

إلى ذلك، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بمقتل ستة من عناصر القوة البحرية التابعة للجيش الإيراني في ضربات أميركية نُفذت الثلاثاء.

ولم يتضح ما إذا كان أفراد البحرية الستة ضمن حصيلة القتلى الـ19 التي أعلنتها إيران.

عودة التصعيد بعد شهر من الهدوء

وعاد التصعيد العسكري الأحد، بعد شهر من الهدوء النسبي الذي أعقب الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط، في وقت ما يزال فيه المسار الدبلوماسي متعثرا.

وشن الجيش الأميركي جولتين من الضربات الأحد ومساء الثلاثاء. واستهدفت الأولى محاولة لزرع ألغام جديدة في مضيق هرمز، فيما استهدفت الثانية، بحسب القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار وأصولا ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات.

وفي موازاة التصعيد العسكري، برز مضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية في النزاع، بعدما أغلقته إيران منذ بدء الحرب، وهو ما ردت عليه واشنطن بمحاصرة موانئ الجمهورية الإسلامية.

وقال فانس الخميس، إن تدفق النفط عبر مضيق هرمز عاد "تقريبا" إلى مستويات ما قبل الحرب.

وأوضح: "إذا عدنا إلى ثلاثة أشهر مضت، كم كانت كمية النفط والغاز التي تمر عبر المضيق في ظل التهديدات الإيرانية؟ لا شيء فعليا. الآن، هي عادت تقريبا إلى ما كانت عليه قبل اندلاع النزاع".

وعاودت أسعار النفط الارتفاع مع تجدد التصعيد، متخطية 95 دولارا للبرميل.

نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني بات في المتناول

وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الخميس، إن إسقاط النظام الإيراني، العدو الإقليمي اللدود لإسرائيل، بات "في المتناول".

وقال لقادة عسكريين: "هذه هي المهمة المركزية التي لا تزال تنتظرنا، لكنها قريبة. ليست مستحيلة. هي في المتناول".

وأضاف: "النظام يترنح حاليا. هو أضعف من أي وقت مضى، ويقاتل من أجل البقاء".

من جهته، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إيران بالرد بقوة على أي هجوم قد تشنه على إسرائيل، مؤكدا عدم وجود خطط "للانضمام إلى الحرب في الوقت الحالي".

وقال كاتس إن العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران أثبتت فعاليتها، لكنه حذر من أن الضغوط الاقتصادية قد تدفع طهران إلى اتخاذ خطوات تصعيدية.

وصرح خلال مراسم أقيمت في وزارته: "نرى مؤشرات تدل على أن الضغط الاقتصادي الشديد الذي يتعرضون له، والخوف من اندلاع حراك شعبي وانهيار النظام، قد يدفعهم إلى اتخاذ خطوات تصعيدية".

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إدارة ترامب صعوبة في التوصل إلى تسوية للحرب، فيما لا يزال التصعيد العسكري متواصلا والمسار الدبلوماسي متعثرا.

أ ف ب


 

 

 
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير