اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أحمد الخطيب الفناطسة.. مسيرة أمنية وحضور مجتمعي فاعل في لواء ماركا مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب الجامعة الأردنية تعزّز شراكاتها الأكاديمية والتقنية في كوريا الجنوبية زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400 الملك والملكة يشاركان في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة الأردن تحت الاستهداف.. والسيادة خط أحمر هيئة الأوراق المالية تطلق "مدونة الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)" لتعزيز جاذبية الاستثمار وترسيح استقرار سوق رأس المال التحول الاستراتيجي الإيراني: قراءة في استراتيجية «الردع النشط» الثانوية العامة ليست هي إصلاح التعليم اللواء الركن الحراسيس: الجاهزية العملياتية أولوية لحماية حدود المملكة وتعزيز أمن الوطن رواية «العائد من الحياة» تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يجيب من الميدان" في الطفيلة الجامعة العربية ترحب بقرار بريطانيا حظر التجارة في سلع المستوطنات رئيس الوزراء يوجِّه ببدء الإجراءات اللازمة لإنشاء 6 حدائق في مُدُن الزَّرقاء والطفيلة ومعان وجرش وعجلون ومأدبا تُنفَّذ جميعها خلال عام 2027م الحكومة: مستمرون في إنشاء حدائق جديدة وتأهيل مرافق قائمة في مختلف المحافظات ‏جائزة الشارقة للاتصال الحكومي.. تجارب فائزة تكشف مقومات ملف الترشح الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في الطفيلة يوم غدٍ الخميس الجيش يحبط 4 محاولات تهريب ويضبط نصف مليون حبة مخدرة السعودية والبحرين تدينان الهجمات الإيرانية على الأردن وتؤكدان تضامنهما

64 عامًا.. الجامعةُ الأردنيّة حكاية وطنٍ تُروى بالعلمِ والإنجاز

64 عامًا الجامعةُ الأردنيّة حكاية وطنٍ تُروى بالعلمِ والإنجاز
الأنباط -
سناء الصمادي- في الثّاني من أيلول عام 1962، بدأت في الأردنّ حكاية جامعةٍ حملت اسم الوطن، وكبرت معه عامًا بعدَ عام، حتّى أصبحتِ اليوم واحدةً من أبرز مؤسّسات التّعليم العالي في المملكة والمنطقة.

لم يكن تأسيس الجامعة الأردنيّة قرارًا عابرًا في مَسيرة الدّولة الأردنيّة؛ فقد جاءت وِلادتها بإرادةٍ ملكيّةٍ في عهدِ المغفور له الملك الحُسين بن طلال، طيّب اللّه ثراه، لتكون أوّل جامعةٍ في المملكة، ومؤسّسة وطنيّة تُسهم في إعداد المتخصّصين، ودعم النهضة الثّقافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة، ومواكبة حركة العلم والمعرفة والإنتاج والإبداع.

ومنذُ ذلك اليوم، ظلَّ الاهتمام الهاشميّ بالجامعة حاضرًا في مَسيرتها، باعتبار التّعليم والاستثمار في الإنسان أحد المرتكزات الأساسيّة في بناء الدّولة وتقدُّمها، ومع تعاقب السنوات، اتَّسعتِ الجامعة في كليّاتها وبرامجها وطلبتها ومراكزها العلميّة، فيما بَقيت رسالتها مرتبطة بفكرةٍ أساسيّة: أنّ المعرفة هي الطريق إلى بناء الإنسان القادر على حمل مسؤوليّةِ وطنه والمساهمة في تقدُّمه.

وفي عهد جلالة الملك عبداللّه الثّاني، واصلتِ الجامعة حضورها في مشروع تطوير التّعليم العالي، وشهدت مَسيرتها دعمًا واهتمامًا ملكيًّا انعكس على مسارها الأكاديمي والعلمي والتنموي، ولم يكن التّميّز المؤسّسيّ بعيدًا عن هذا النهج؛ إذ حصدتِ الجامعة عام 2024 جائزةَ الجامعة الرّسميّة المتميّزة ضمنَ جوائز الملك عبداللّه الثّاني لتميّزِ الأداء الحكومي والشّفافية، في إنجازٍ يعكس مسارًا متواصلًا من التطوير والارتقاء بالأداء المؤسّسي.

لكن حكاية "الجامعة الأردنيّة" لا تختصر في مبانٍ أو أرقامٍ أو تصنيفات؛ فالأثر الحقيقي للجامعة يظهر في أبنائها الذين حملوا ما تعلَّموه فيها إلى مواقع العمل والمسؤوليّة، داخل الأردن وخارجه.

وعلى مدار أكثرَ من ستّة عقود، خرَّجتِ الجامعة أجيالًا تولَّت مواقعَ في قطاعاتٍ مختلفة، وأسهمت في الحياة الأكاديميّة والسّياسيّة والإداريّة والقانونيّة والطبيّة والهندسيّة والثّقافيّة وغيرها.
وفي السنوات الأخيرة، انعكست هذه المَسيرة على حضور الجامعة في مؤشرات التّميّز والتنافسيّة، مع استمرار توجُّهها نحوَ تطوير برامجها الأكاديميّة، وتعزيز البحث العلميّ والابتكار، وربط مُخرجات التّعليم باحتياجات سوق العمل والتّحوّلات العالميّة.

وبينَ ذكرى التأسيس وما وصلت إليه اليوم، تبدو الجامعة الأردنيّة أمامَ قصّةٍ ممتدّةٍ أكثرَ من ستّة عقود؛ قصّةٌ بدأت بإرادةٍ ملكيّةٍ هدفت إلى تأسيس صرحٍ للعلم، ثمّ تحوَّلت إلى مؤسّسةٍ وطنيّةٍ تخرَّج منها آلاف الطّلبة، وأصبح كثير منهم جزءًا من قصّة الأردن في مختلف مواقع العمل والعطاء.

وفي ذكرى تأسيسها الرّابعة والسّتين، لا تستعيدُ الجامعة الأردنيّة يومًا من الماضي بقدرِ ما تستحضر مَسيرةً مستمرّة؛ مَسيرة جامعةٍ كان الإنسان جوهرها، وما يزال خرّيجوها وطلبتها وأساتذتها عُنوانًا لأثرها في الأردن والعالم.

64 عامًا مَضَت منذُ أن بدأتِ الحكاية وما تزال الجامعة الأردنيّة تكتب فصولها الجديدة، بعلم أبنائها، وبطموح طلبتها، وبإرثٍ هاشميٍّ جعل من التّعليم ركيزةً لبناء الأردن الحديث.

وبهذه المناسبة هنَّأ رئيسُ الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتَين التّدريسيّة والإداريّة والطّلبة، داعيًا الجميع إلى بَذل المزيد من الجهود للارتقاء بالجامعة إلى مصافّ الجامعات العالميّة، والحفاظ عليها منارةً للعلم والمعرفة في الأردن والوطن العربي والعالم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير