اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الإمارات: قوات الدفاع تعاملت مع مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية إحباط محاولتي تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة عمان الأهلية استقبال حافل للرئيس الصيني شي جين بينغ في قيرغيزستان جلالة الملك في الوجدان "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" يختتم فعاليات دورته الثالثة والثلاثين.. الليلة معالي العين الدكتور رجائي المعشر حين تجتمع كفاءة المسؤول..ونبل الإنسان..وصدق الانتماء غرفة عمليات الدوحة .. احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم مسؤوليتنا استكمالاً لمسيرة تمكين الشباب ودعم ريادة الأعمال والابتكار في المملكة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال أجواء معتدلة في اغلب المناطق اليوم بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة أليس فايدل والزلزال الألماني : هل يبدأ من برلين تفكك الحلم الأوروبي؟ ولي العهد يهنئ لاعبة المنتخب الوطني للتايكواندو فاديا خرفان بالميدالية الذهبية الملك بنفسه في الميدان.. ورسالة "المجالي" تضع الفاسدين تحت عين الحساب القوات المسلحة: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة الاثنين السلوك الجماهيري.. تفاوت بين المباريات الدولية والمحلية ‏السفير الصيني: توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية أغنى 10 أثرياء في العالم .. وماسك يبتعد كثيرا

معالي العين الدكتور رجائي المعشر حين تجتمع كفاءة المسؤول..ونبل الإنسان..وصدق الانتماء

معالي العين الدكتور رجائي المعشر حين تجتمع كفاءة المسؤولونبل الإنسانوصدق الانتماء
الأنباط -
إنه لمن دواعي سروري واعتزازي أن يخطّ قلمي كلمات في حقّ قامة وطنية من الطراز الرفيع، ورجل ارتبط اسمه في الذاكرة الأردنية بالعقل والخبرة والاتزان والمسؤولية. 

هناك رجال لا تُنصفهم عبارات المديح، لأن قيمتهم لا تُختصر في منصب شغلوه، ولا في لقب حملوه، وإنما فيما تركوه من أثر في مسيرة الوطن، وما أضافوه إليه من فكر وخبرة ومواقف.

"الدكتور رجائي المعشر" واحد من هؤلاء الرجال الذين تشعر وأنت تكتب عنهم، أن الكلمات مهما بلغت تبقى أقل من مقامهم...

فهو عقل وطني نضج عبر عقود من المعرفة والتجربة، وامتلك قدرةً استثنائية على قراءة الواقع واستشراف المستقبل..حيث يرى ما وراء الأرقام، ويقدّر ما يترتب على القرارات، ويوازن بين متطلبات الاقتصاد واعتبارات السياسة، وبين واقعية القرار ومسؤولية الوطن، وبين جدّية الموقف وإنسانية الأخلاق. 

ولا تكمن قيمته في كثرة ما يعرف، بقدر ما تكمن في عمق ما يُدرك، وحكمة ما يطرح، ونبل ما يؤمن..فيحوّل المعرفة إلى رؤية، والرؤية إلى موقف، والموقف إلى مسؤولية، والمسؤولية إلى وطنية. 

وإلى جانب خبرته الاقتصادية والسياسية، فهو رجل فكر وثقافة، يمتلك رصيدًا معرفيًا واسعًا يجعل الحوار معه تجربةً ثرية، والاستماع إليه فرصةً لاكتشاف معنى الخبرة حين تقترن بالحكمة.

وأجمل ما في هذه القامة : هو الإنسان الذي يقف خلف كل ذلك..متواضع دون تصنّع، هادئ دون ضعف، واضح دون قسوة، مُهيب دون استعلاء..يتعامل مع الإنسان قبل المنصب، ويقيس الناس بأخلاقهم وصدقهم وقيمتهم، لا بألقابهم ومناصبهم.

وليس غريب على هذه الصفات، فهو إبن "المرحوم صالح المعشر" إبن السلط، الذي ترك سيرةً طيبةً وذكرًا حسنًا في نفوس من عرفوه، وكان مثالًا في الأصالة والخُلق والكرم والرقيّ..فقد خرج معاليه من بيت أشبع بالأصالة، وحب البذل والعطاء، فكان امتدادًا طبيعيًا لذلك الإرث النقيّ المُتجذر من الأخلاق والوفاء وحسن السيرة والوطنية الصادقة.

أما مواقفه، فقد رسّخت صورته..فكان رجلًا لا تغيّره الظروف، ولا تستدرجه الأضواء، ولا تجعله أسيرًا للمناصب..فظلّ محافظًا على اتزانه، واستقلالية رأيه، واحترامه لنفسه وللآخرين.

فالرجال الكبار لا تُقاس قيمتهم بما يقولونه في أوقات الرخاء، وإنما بما يثبتون عليه حين تتغير الظروف.

ولهذا فإن الحديث عن معالية ليس حديثًا عن مسؤول شغل مواقع متقدمة فحسب، بل عن نموذج في العمل العام يؤمن بأن خدمة الأردن ليست وظيفة أو امتياز، وإنما أمانة ومسؤولية وانتماء.

وإذا كانت الأوطان تُقاس برجالها، فإن في سجل الأردن أسماء صنعت مكانتها بالعمل، والمعرفة، وحُسن السيرة، والوفاء للوطن..
ومعاليه، واحد من تلك القامات التي لا تحتاج إلى من يصنع لها صورة..فسيرته تتحدث عنه، وتجربته تشهد له، ومواقفه تحفظ له مكانته.

حفظ الله الأردن، وأدام عليه رجاله المخلصين، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة، جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده... 
وأدام وطننا عزيزًا آمنًا شامخًا مستقرًا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير