البث المباشر
‏رئيس كازاخستان يجري محادثات مع جلالة الملك دماء حماة الوطن وهيبة الدولة المومني: لن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الخوالدة: العاصمة عمّان تنظم المؤتمر الدولي الأول حول التغيرات البيئية وانعكاساتها على قطاعات المياه والزراعة والطاقة بمشاركة 16 دولة عربية الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس 14 منتخبا يتنافسون على بطاقتي التأهل.. واعتماد القائمة النهائية لمنتخبي الرجال والسيدات المياه تضبط ٧ اعتداءات تزود مزارع وصهاريج مخالفة في جنوب عمان برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية المومني: زيادة أعداد الملتحقين بخدمة العلم 50% العام المقبل إلى 9 آلاف شاب القوات المسلحة: خدمة العلم إلزامية وعقوبات التخلف عن أدائها قد تتجاوز مدة الخدمة نفسها معالي هايل داوود والأديبة سارة السهيل والقس سامر عازر يحاضرون في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين… في ندوة بعنوان تسامح الأديان في وطن الأمن والأمان. شيحان الصحيفة والجبل التاريخي إعداد القيادات الشبابية يختتم المرحلة الخامسة من برنامج “تكنو شباب ريادي” البنوك الرقمية ... معاملات بالمليارات وتحديات أمنية تختبر ثقة العملاء الهيئة العربية للبث الفضائي والرقمي تتسلّم جائزة التميز الإعلامي من جامعة الدول العربية المجلس الوزاري العربي للمياه في القاهرة يدين العمل الاجرامي في الكرك كل اسبوع مدرب...في دوري المحترفين! هل ندخل كتاب غينيس....؟

تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق

تجارب واعدة  حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق
الأنباط - كشفت دراسة جديدة أن حبة دواء تؤخذ مرة يوميا ساعدت في استعادة لون البشرة لدى بعض المصابين بمرض البهاق، وهي حالة مناعية تسبب ظهور بقع بيضاء على الجلد.

وهذا التطور قد يوفر خيارا علاجيا أسهل، خاصة للأشخاص الذين يعانون من بقع واسعة أو في مناطق يصعب الوصول إليها بالكريمات الموضعية، حيث تعمل الحبة في جميع أنحاء الجسم بدلا من استهداف بقع محددة.

وينشأ البهاق عندما يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن لون البشرة عن طريق الخطأ. ورغم أن الحالة غير معدية، إلا أن البقع الظاهرة قد تؤثر على حياة المصابين وصحتهم النفسية، إذ يمكن أن يتعرضوا للوصم الاجتماعي والقلق والإقصاء، لذا فإن استعادة لون البشرة تتجاوز الجانب الجمالي إلى تحسين جودة الحياة. وتشمل العلاجات الحالية الكريمات والعلاج بالضوء، والتي قد تساعد في إعادة اللون لكنها تتطلب تكرار العلاج على مدى أشهر، كما قد يكون تطبيق الكريمات صعبا عندما يغطي البهاق مساحات واسعة.

واختبرت الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية The Lancet، عقار "أوباداسيتينيب" (upadacitinib) على 614 شخصا من البالغين والمراهقين (من عمر 12 عاما فما فوق)، في تجربتين سريريتين أجريتا في 138 مؤسسة بـ18 دولة، وشارك فيها جميعا مصابون بالشكل الأكثر شيوعا من البهاق الذي يصيب الوجه والجسم معا. وتم تقسيم المشاركين عشوائيا لتلقي 15 ملغ من الدواء أو دواء وهمي (placebo) يوميا لمدة 48 أسبوعا، دون أن يعرف المشاركون أو الباحثون من يتلقى العلاج الحقيقي.

وأظهرت النتائج أنه في التجربة الأولى، استعاد 25% من المرضى الذين تناولوا الدواء 75% على الأقل من لون بشرتهم المفقود في الوجه، مقابل 6% فقط في مجموعة الدواء الوهمي، وكررت التجربة الثانية نتائج متطابقة تقريبا (23% مقابل 7%). كما عاد اللون إلى أجزاء أخرى من الجسم، حيث استعاد 19% و21% من المرضى في التجربتين نصف اللون المفقود على الأقل من المناطق المصابة، مقابل 6% في كل مجموعة دواء وهمي.

وشهد بعض المرضى نتائج أقوى، إذ استعاد 14% من المعالجين 90% على الأقل من لون الوجه المفقود، مقابل 2-3% في مجموعات الدواء الوهمي. وما زال لون البشرة يعود عند انتهاء التجارب، ما يشير إلى أن العلاج الأطول قد يحقق فوائد إضافية.

ويعمل عقار "أوباداسيتينيب" عن طريق تهدئة جزء من الاستجابة المناعية التي تسبب البهاق، ما قد يقلل الهجوم على خلايا الجلد السليمة ويمنح المناطق المصابة فرصة لاستعادة لونها. وينتمي الدواء إلى عائلة مثبطات JAK، التي درست أيضا لحالات أخرى يضر فيها فرط نشاط المناعة بالجلد. ونظرا لأن الحبة تعمل في جميع أنحاء الجسم، فقد تكون مفيدة بشكل خاص للأشخاص ذوي البهاق المنتشر أو البقع في مناطق يصعب وضع الكريمات فيها، كما قد تكون أكثر ملاءمة من التردد على العيادات للعلاج بالضوء.

وقد وافق الاتحاد الأوروبي على استخدام "أوباداسيتينيب" للمصابين بالبهاق من البالغين والمراهقين (من عمر 12 عاما فما فوق) المؤهلين، مع اختلاف وضع الموافقة في مناطق أخرى.

لكن ما تزال هناك شكوك مهمة، إذ لم يصل نحو ثلاثة أرباع المرضى إلى الهدف الرئيسي لتحسين الوجه، ونحو 80% لم يستعيدوا نصف اللون المفقود في الجسم. وشملت الآثار الجانبية الأكثر شيوعا التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وحب الشباب، والصداع، والتهاب الأنف والحلق، وأصيب 7 مرضى بالهربس النطاقي، وسجلت مشاكل صحية خطيرة لدى 4% من المرضى في التجربة الأولى و2% في الثانية. ولم تكن فترة الـ48 أسبوعا كافية لاستبعاد المخاطر النادرة أو طويلة الأمد، إذ يحمل الدواء بالفعل تحذيرات بشأن العدوى الخطيرة والسرطان ومشاكل القلب وتجلط الدم عند استخدامه لحالات أخرى.

ويتم متابعة المشاركين لمدة 112 أسبوعا إضافية، ما قد يكشف عن مدى التحسن الإضافي الممكن، وما يزال من غير الواضح ما إذا كان اللون المستعاد سيبقى بعد توقف العلاج.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير