البث المباشر
‏رئيس كازاخستان يجري محادثات مع جلالة الملك دماء حماة الوطن وهيبة الدولة المومني: لن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الخوالدة: العاصمة عمّان تنظم المؤتمر الدولي الأول حول التغيرات البيئية وانعكاساتها على قطاعات المياه والزراعة والطاقة بمشاركة 16 دولة عربية الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس 14 منتخبا يتنافسون على بطاقتي التأهل.. واعتماد القائمة النهائية لمنتخبي الرجال والسيدات المياه تضبط ٧ اعتداءات تزود مزارع وصهاريج مخالفة في جنوب عمان برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية المومني: زيادة أعداد الملتحقين بخدمة العلم 50% العام المقبل إلى 9 آلاف شاب القوات المسلحة: خدمة العلم إلزامية وعقوبات التخلف عن أدائها قد تتجاوز مدة الخدمة نفسها معالي هايل داوود والأديبة سارة السهيل والقس سامر عازر يحاضرون في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين… في ندوة بعنوان تسامح الأديان في وطن الأمن والأمان. شيحان الصحيفة والجبل التاريخي إعداد القيادات الشبابية يختتم المرحلة الخامسة من برنامج “تكنو شباب ريادي” البنوك الرقمية ... معاملات بالمليارات وتحديات أمنية تختبر ثقة العملاء الهيئة العربية للبث الفضائي والرقمي تتسلّم جائزة التميز الإعلامي من جامعة الدول العربية المجلس الوزاري العربي للمياه في القاهرة يدين العمل الاجرامي في الكرك كل اسبوع مدرب...في دوري المحترفين! هل ندخل كتاب غينيس....؟

هل أنت أسد أم دب؟.. 4 أنماط بيولوجية قد تفسر حبك للسهر أو الاستيقاظ المبكر

هل أنت أسد أم دب 4 أنماط بيولوجية قد تفسر حبك للسهر أو الاستيقاظ المبكر
الأنباط -

هل تجد صعوبة في الاستيقاظ صباحا؟ المشكلة ليست كسلا بالضرورة، قد تكون جيناتك هي السبب، إذ تؤثر في النمط البيولوجي الطبيعي الذي ينظم أوقات نومك واستيقاظك، وتحدد فترات نشاطك وتركيزك خلال اليوم، وهو ما يعرف بـ"الكرونوتايب" (Chronotype) أو النمط الزمني للجسم.

 

ما هو الكرونوتايب؟

الكرونوتايب هو الميل الطبيعي للجسم للنوم في أوقات معينة، وما نعرفه عادة بفكرة "الشخص الصباحي" أو "محب السهر". هذا النمط لا يحدد فقط مواعيد النوم والاستيقاظ، بل يؤثر أيضا في الشهية وممارسة الرياضة ودرجة حرارة الجسم، كما يفسر شعور الإنسان باليقظة في ساعات معينة من اليوم والنعاس في ساعات أخرى.

تشير دراسات حديثة إلى أن الكرونوتايب يتأثر بقوة بالعوامل الجينية، فقد أظهرت أبحاث أن بعض الاختلافات في جينات الساعة البيولوجية، مثل جين (PER3)، ترتبط بميل الأشخاص إلى الاستيقاظ المبكر أو السهر.

ويرى بعض الباحثين أن تنوع أنماط النوم لدى الإنسان القديم قد ساعد مجموعات الصيد وجمع الثمار على البقاء، إذ يبقى بعض الأفراد مستيقظين لحراسة الآخرين أثناء النوم.

 

كيف يحدد العلماء الكرونوتايب؟

طور الباحثون عدة استبيانات لمعرفة ما إذا كان الشخص يميل إلى النشاط صباحا أو مساء، لكنهم يؤكدون أن الكرونوتايب لا يقتصر على فئتين، بل يقع على طيف واسع ينتمي معظم الناس إلى منطقته الوسطى. من أشهر هذه الاختبارات:

- استبيان الصباح – المساء (MEQ) الذي يقيس تفضيلات الشخص عبر أسئلة عن مواعيد النوم واليقظة والأنشطة اليومية، مثل تناول الطعام وممارسة الرياضة.

- استبيان ميونخ للكرونوتايب (MCTQ) الذي يعتمد على أوقات النوم والاستيقاظ الفعلية في الحياة اليومية، لا على الانطباعات الذاتية فقط.

كما طور خبير النوم مايكل برويس اختبارا شهيرا يصنف الأشخاص إلى 4 أنماط مستوحاة من الحيوانات -الأسد والدب والذئب والدلفين- وفق عادات النوم والاستيقاظ.

ما هو نمطك الزمني؟

يختلف الكرونوتايب من شخص إلى آخر تبعا لعوامل عدة، أبرزها الجينات والعمر، ويعتقد بعض العلماء أن الموقع الجغرافي وعدد ساعات النهار قد يلعبان دورا أيضا. لمعرفة نمطك الزمني يمكنك ملاحظة:

- الوقت الذي تفضل فيه النوم والاستيقاظ عندما لا تفرض عليك المنبهات أو مواعيد العمل.

- ساعات الذروة في نشاطك الذهني أو البدني.

- الأوقات التي تشعر فيها بالجوع أو بانخفاض الطاقة خلال اليوم.

هذه التصنيفات تعطي صورة عامة عن النمط الأقرب لكل شخص، لكنها ليست قواعد صارمة، إذ تختلف احتياجات الجسد وإيقاعه البيولوجي من فرد إلى آخر.

 

أنماط الكرونوتايب الأربعة

• 1- الأسد

يمثل الأشخاص الصباحيين الذين يستيقظون مبكرا ويبلغون ذروة إنتاجيتهم في الساعات الأولى من النهار، ثم تنخفض طاقتهم مساء ويميلون إلى النوم مبكرا.

• 2- الدب

النمط الأكثر شيوعا، إذ تشير بعض التقديرات إلى أنه يشمل نحو 55% من الناس. يتوافق أصحابه مع دورة شروق الشمس وغروبها، ويتأقلمون بسهولة مع جداول العمل والدراسة التقليدية.

• 3- الذئب

يمثل الأشخاص الذين يفضلون السهر ويشعرون بنشاط أكبر بعد الظهر وفي المساء، ويشكلون نحو 15% من الناس. وغالبا ما يواجهون صعوبة في الالتزام بالمواعيد الصباحية التي تفرضها المدارس أو أماكن العمل.

• 4- الدلفين

يضم الأشخاص ذوي النوم الخفيف أو المتقطع، الذين يجدون صعوبة في الحفاظ على جدول نوم منتظم، وغالبا ما يكونون أكثر حساسية للضجيج والضوء، وأقرب إلى أنماط اضطرابات النوم المزمنة.

 

الكرونوتايب والإيقاع اليومي.. ما الفرق؟

يرتبط الكرونوتايب ارتباطا وثيقا بالإيقاع اليومي (Circadian Rhythm)، وهو الساعة البيولوجية الداخلية التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ وغيرها من الوظائف الحيوية على مدار 24 ساعة. مع ذلك، هناك فرق مهم:

• الإيقاع اليومي ينظم توقيت العمليات الحيوية داخل الجسم، ويمكن تعديله نسبيا عبر التعرض للضوء أو الالتزام بروتين ثابت للنوم والاستيقاظ.

• الكرونوتايب يحدد التوقيت الطبيعي الذي يفضل فيه الجسم النوم والاستيقاظ ضمن هذا الإيقاع، ويرتبط أكثر بالتركيب الجيني، لذلك يكون أكثر ثباتا ويصعب تغييره جذريا وبشكل دائم.

يتغير الكرونوتايب أيضا مع العمر؛ فالأطفال يميلون إلى الاستيقاظ المبكر، بينما يزداد الميل إلى السهر في مرحلة المراهقة، ثم يعود النمط تدريجيا إلى الصباح مع التقدم في السن.

وعندما يتعارض الكرونوتايب مع متطلبات الدراسة أو العمل، قد يعاني الشخص ما يعرف بـ"الاضطراب الزمني الاجتماعي" (Social Jetlag)، وهي حالة تشبه اضطراب السفر بين المناطق الزمنية، وتؤدي إلى الإرهاق وقلة التركيز وربما اضطراب المزاج.

 

لماذا يهم أن تعرف نمطك؟

تشير دراسات إلى أن الأشخاص الصباحيين يحققون في المتوسط أداء أكاديميا أفضل، بينما يميل أصحاب النمط الليلي إلى التفكير الإبداعي والحلول غير التقليدية. لكن الباحثين ينبهون إلى أن جزءا من هذه الفروق يعود إلى طبيعة جداول الدراسة والعمل التي تبدأ مبكرا ولا تراعي كثيرا الأنماط الليلية.

في المقابل، ربطت أبحاث أخرى بين النمط الليلي وزيادة احتمالات:

• اضطرابات النوم.

• السمنة والسكري من النوع الثاني.

• بعض اضطرابات المزاج مثل القلق والاكتئاب.

• عادات غير صحية مثل قلة النشاط البدني، وتناول الطعام في وقت متأخر، والاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية ليلا.

مع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه المخاطر ليست قدرا محتوما، بل تتأثر أيضا بعدد ساعات النوم الفعلية ونمط الحياة ومدى توافق جداول العمل والدراسة مع الكرونوتايب الطبيعي لكل شخص.

 

هل يمكن تغيير الكرونوتايب؟

يمكن لبعض الوسائل أن تساعد على تعديل الإيقاع اليومي والتخفيف من آثار تعارض مواعيد النوم مع متطلبات الحياة اليومية، من بينها:

• تنظيم التعرض للضوء الطبيعي صباحا، وتقليل التعرض للأضواء الساطعة والشاشات مساء.

• استخدام مكملات الميلاتونين تحت إشراف طبي عند الحاجة.

• تحسين عادات النوم، مثل تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان، والابتعاد عن المنبهات قبل النوم.

لكن الأبحاث تشير إلى أن تغيير الكرونوتايب نفسه بشكل دائم أمر صعب، لأنه مرتبط ببنية الجسم وجيناته، حتى وإن كان يميل إلى التغير تدريجيا مع العمر. لذلك ينصح الخبراء بمحاولة التوفيق بين التزامات الدراسة والعمل ونمط الجسم الطبيعي قدر المستطاع، بدلا من خوض صراع دائم مع ساعة الجسد البيولوجية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير