اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
«الهاتف المحمول، في جيب كل إنسان خريطة… والسؤال: من يملك حق قراءتها؟» شباب الأردن من المشاركة الحزبية إلى صناعة القرار هيئة النقل: 79 قرارا تشغيليا لتطوير خدمات نقل الركاب خلال 2025 و2026 Jordan Source يجمع أجيالاً أردنية لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي الرواد: سلامة العمليات وإدارة المخاطر ركيزة لاستدامة الصناعة وتعزيز تنافسيتها المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني قوائم المرشحين الأولية لانتخابات غرف الصناعة 2026 جامعة البلقاء التطبيقية.. فرص أوسع للتعليم ودعم مستمر لطلبتها في مختلف محافظات المملكة الحروب ترسم والطاولة تقرر بانتظار تشكيلة الزاكي..مخضرمون سيعودون واخرون يغادرون! سارة طالب السهيل تشارك في لقاء «بيت عرار» بحلّته الجديدة بحضور السيدة وصفية التل الصحة: ثلث طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاما يعانون من السمنة أجواء حارة نسبيا اليوم ومعتدلة غدا العربيات يكتب: السلط أولًا… والمرحلة لا تحتمل المجاملات على طاولة دولة رئيس الوزراء ....ضبابية شروط التقدم لوظيفة أمين عام التخطيط والدعم المؤسسي والتغيير المستمر بها ختام جباره تكتب مكاور ليلة لا تُنسى بين التاريخ والموسيقى أدوية إنقاص الوزن قد ترتبط بارتفاع خطر الاكتئاب والأفكار الانتحارية الصين تعيد تصميم قيلولة الطلاب .. مكاتب تتحول إلى أسرّة للراحة دراسة تكشف .. 160 دقيقة مشي يوميا قد تضيف 11 عاماً لعمرك ارتفاع الثقة لا يحسم المعركة والاقتصاد ما يزال اختبار الحكومة فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا

جمعت ستة رجال تحت سقف واحد.. أميركية في قفص الاتهام بعد جريمة لا تُصدق

جمعت ستة رجال تحت سقف واحد أميركية في قفص الاتهام بعد جريمة لا تُصدق
الأنباط -
لم يكن بإمكان أحد أن يتخيل أن شجاراً بين كلاب سيكون الشرارة التي تُشعل جحيماً حقيقياً داخل أحد فنادق ولاية أوهايو الأميركية.

مارتينا إسكيدا، البالغة من العمر 29 عاماً، لم تكن امرأة عادية. كانت تعيش تحت سقف واحد مع زوجها وخمسة عشاق في آنٍ واحد، وأنجبت أطفالاً من أكثر من واحد منهم. غير أن هذا الترتيب الغريب لم يكن سوى مقدمة لما هو أشد غرابة وأكثر إجراماً.

حين اندلع شجار بين الكلاب ذات يوم، أُصيبت إسكيدا بكسر في ذراعها أثناء محاولتها فض النزاع. لكنها لم تُقر بالحقيقة. وبدلاً من ذلك، أشارت بأصبع الاتهام نحو عشيقها مايكل ماكليلان، البالغ من العمر 26 عاماً، وزعمت كذباً أنه هو من تسبب في إصابتها؛ فكانت تلك الكذبة صغيرة الحجم، هائلة العواقب.

ما تلا ذلك لم يكن مجرد خلاف أو انتقام عابر، بل كان مسرحية إجرامية أدارتها إسكيدا بأوامر مباشرة وبدم بارد. وأصدرت تعليماتها لعشاقها الخمسة باختطاف ماكليلان وسحبه إلى غرفة في فندق "ريد روف إن" في مومي، حيث تحول المكان إلى زنزانة عذاب. وهناك، أُمطر الرجل بالضربات، بالقبضات ومضارب البيسبول، وحُرم من الطعام والنوم، وظل رهين هذا الجحيم عشرة أيام كاملة.

عشرة أيام من التعذيب، قبل أن تسنح له لحظة عابرة للاتصال سراً بأحدهم. فأبلغ ذلك الشخص والدة ماكليلان، فهرعت إلى الفندق واتصلت بالشرطة فوراً.

وبحسب صحيفة توليدو بليد، فقد أحكمت الشرطة طوقها حول الفندق، ولم يتمكن أحد من الفرار. ونُقل ماكليلان إلى المستشفى، وجسده يحمل جروحاً تغطي كل شبر منه، وكسوراً متعددة في العظام.

وحُكم على إسكيدا بالسجن ثماني سنوات بتهمة الاختطاف من الدرجة الأولى، وسبع سنوات إضافية عن كل تهمة من تهمتي الاعتداء الجنائي. أما زوجها فنال ستة عشر عاماً خلف القضبان، فيما تفاوتت أحكام الآخرين، في حين لا يزال ملف أحد المتهمين ينتظر المحاكمة.

وفيما وصفتها الشرطة بأنها كانت "زعيم العصابة"، تُصدر أوامرها وتُدير التعذيب عن بُعد، اكتشف المحققون أيضاً أنها حافظت على علاقات رومانسية مع جميع شركائها الذكور الخمسة، وأنجبت منهم العديد من الأطفال.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير