اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

نقص الحديد.. رسائل من الجسم عبر الجلد والتذوق

نقص الحديد رسائل من الجسم عبر الجلد والتذوق
الأنباط -
أفادت الدكتورة تاتيانا بودشيبكوفا أن تغيّرات في حاسة التذوق، مثل الرغبة في مضغ الطباشير أو تناول الليمون، قد تكون مؤشرا على نقص الحديد في الجسم.

وقالت بودشيبكوفا إن أعراض نقص الحديد لا تقتصر على الإرهاق فقط، بل تشمل مجموعة واسعة من العلامات مثل الضعف العام، والنعاس وعدم الشعور بالراحة بعد النوم، وضيق التنفس، وسرعة ضربات القلب، وطنين الأذن، والدوار، وظهور بقع ضوئية أمام العينين، إضافة إلى متلازمة تململ الساقين.

وأضافت أن الأعراض قد تظهر أيضا على الجلد والشعر، مثل شحوب البشرة وجفافها، وتشققات في زوايا الفم، وتساقط الشعر، وهشاشة الأظافر، إلى جانب تغيّرات في حاسة التذوق، مثل الرغبة في مضغ الطباشير أو تناول الليمون.

وأوضحت أن هذه الصورة السريرية ترتبط بنقص الأكسجين المزمن وضعف تغذية الأنسجة، وغالبا ما تتطور الأعراض تدريجيا، ما يدفع كثيرين إلى التكيّف معها واعتبارها حالة طبيعية.

وحذرت من أن إهمال علاج نقص الحديد قد يؤدي إلى تفاقم نقص الأكسجين المزمن، ما يزيد من حدة بعض الأمراض مثل قصور القلب الاحتقاني، كما يجعل المصابين أكثر عرضة للعدوى البكتيرية والفيروسية، مع بطء في التئام الجروح.

كما أشارت إلى أن نقص الحديد يشكل خطرا خاصا خلال فترة الحمل، إذ قد يزيد من احتمالات الولادة المبكرة، وتأخر نمو الجنين، وحدوث نزيف بعد الولادة.

نوفوستي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير