اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حكومة الظل ،،، استدعاء الأحزاب لا الحزبيين الحلايقة عضواً في مجلس إدارة نقابة تجار المواد الغذائية والجبشة نائباً ثانياً للرئيس "الأردني الكويتي" يوقع اتفاقية مع "كريف " لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية لماذا لا تعود اجتماعات الشركات المساهمة العامة وجاهيًا؟ غزة تحاصر نتنياهو عبر البندقية اجواء معتدلة اليوم وحارة نسبيًا غدًا عندما صافح ممداني جولياني كان يعلن عن ولادة جيل من خلفية مسلمة حريص على أمريكا السعودية تواجه في اليمن “السيناريو الأسوأ” وقادتها محبطون من تردد ترامب أزمة الاقتصاد تبدأ من سوق العمل وتتعمق مع ضعف الدخل تصنيف شنغهاي العالمي..وغياب الجامعات الأردنية من القائمة حسان يدعم وشحادة يتابع والمقصلة جاهزة مهند شحادة.. حين يأتي النجاح من خارج الصالونات كشف آلية اضطراب يسبب تجلطات دموية خطيرة البستنة.. هواية بسيطة تعزز الصحة النفسية والجسدية وتحمي الدماغ تركيا .. هارب من السجن يتنكر كامرأة 8 سنوات والبصمات تفضحه قوس الخنق الإستراتيجي: هل تخنق إيران دول المنطقة والعالم أم تخنق نفسها؟ دراسة للدكتورة منال المزاهرة تكشف تحديات ترسيخ ثقافة السلام في المناهج الجامعية تشكيلاتٌ أكاديميّةٌ واسعةٌ في الجامعة الأردنيّة الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الدبايبة والشوابكة وآل عبدالهادي

أطباء بلا حدود تندد بأزمة غذاء "مفتعلة" تتسبب بها إسرائيل في غزة

أطباء بلا حدود تندد بأزمة غذاء مفتعلة تتسبب بها إسرائيل في غزة
الأنباط -

اتّهمت منظمة أطباء بلا حدود إسرائيل الخميس، بتقييد الوصول إلى الغذاء والمساعدات الإنسانية في غزة بشكل متعمّد، ما تسبب بـ"أزمة سوء تغذية مفتعلة" ذات تداعيات مدمرة خصوصا على الرضّع والحوامل والمرضعات.

وقالت المنظمة الدولية إن تحليلا للوضع بين أواخر عام 2024 ومطلع العام 2026 في 4 مرافق صحية تدعمها في قطاع غزة، أظهر معدلات أعلى بكثير للولادات المبكّرة ووفيات الرضّع المولودين لأمهات يعانين من سوء التغذية، إضافة إلى ارتفاع حالات الإجهاض.

وربطت أطباء بلا حدود هذه النتائج بالحصار الإسرائيلي والهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت الطبية.

وقالت المنظمة في بيان إن "انعدام الأمن والنزوح والقيود المفروضة على المساعدات الإنسانية ومحدودية الوصول إلى الغذاء والرعاية الطبية كانت لها عواقب مدمرة على صحة الأمهات والمواليد".

وأضافت أن الوضع ما يزال "هشا للغاية"، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول الماضي، بعد عامين من الحرب على القطاع المحاصر، داعية إسرائيل إلى السماح فورا بدخول المساعدات إلى غزة من دون عوائق.

ونقل البيان عن المسؤولة الطبية عن الطوارئ في أطباء بلا حدود ميرسي روكاسبانا، قولها إن "أزمة سوء التغذية في غزة مفتعلة بالكامل".

وشددت على أنه قبل اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023، "كان سوء التغذية في غزة شبه معدوم".

انتقادات لمؤسسة غزة الإنسانية

وبحسب المنظمة، التي جمعت بيانات من أكثر من 200 أمّ ومولود تلقوا الرعاية في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفيات خان يونس ومدينة غزة بين حزيران 2025 وكانون الثاني 2026، عانت أكثر من نصف النساء من سوء التغذية في مرحلة ما من الحمل، فيما بقي ربعهن في حالة سوء تغذية عند الولادة.

ونتيجة لذلك، كان 90% من الأطفال المولودين لأمهات يعانين من سوء التغذية خدّجا، وسجل 84% منهم وزنا منخفضا عند الولادة، وفق التحليل.

وأشارت أطباء بلا حدود إلى أن "وفيات حديثي الولادة كانت أعلى بمرتين لدى الرضّع المولودين لأمهات يعانين من سوء التغذية مقارنة بأولئك المولودين لأمهات لا يعانين من سوء التغذية".

كما درست المنظمة بيانات 513 رضيعا دون سن 6 أشهر أُدخلوا برامج التغذية العلاجية الخارجية في خان يونس بين تشرين الأول 2024 وكانون الأول 2025، ووجدت أن "91% منهم كانوا معرضين لخطر تأخر النمو والتطور".

وقالت أطباء بلا حدود إنها أدخلت، بين كانون الثاني 2024، حين سُجلت أولى حالات سوء التغذية لدى الأطفال في غزة، وشباط 2026، 4176 طفلا دون سن الخامسة عشرة، بينهم 97% دون الخامسة، في برامج علاج سوء التغذية الحاد.

وخلال الفترة نفسها، تلقت 3336 امرأة حاملا أو مرضعة الرعاية ضمن برامج علاجية خارجية، بحسب التقرير.

ووجّه التحليل أيضا انتقادات إلى مؤسسة غزة الإنسانية، وهي هيئة خاصة مدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل أُنشئت العام الماضي لتحل محل الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في المجال الإنساني، قبل حلّها في تشرين الثاني الماضي.

وقالت أطباء بلا حدود إنه مع بدء عمل المؤسسة في أيار 2025، تراجع عدد نقاط توزيع الغذاء في غزة من نحو 400 إلى 4 فقط.

ووصف رئيس وحدة الطوارئ في المنظمة خوسيه ماس هذه النقاط بأنها كانت "عسكرية ومميتة".

وأضافت المنظمة أن المرافق التي تدعمها في غزة سجلت خلال تلك الفترة "ارتفاعا حادا في عدد المرضى الذين احتاجوا إلى العلاج بسبب أعمال العنف في نقاط توزيع الغذاء وسوء التغذية المرتبط بالحرمان من الطعام".

أ ف ب


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير