البث المباشر
الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة الأمن العام يحذّر من تداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة وسيتم ملاحقة كل من قام بالنشر وتحت طائلة المساءلة القانونية الجمعية الأردنية للبحث العلمي تستنكر الاعتداء على رجال الأمن العام وتؤكد دعمها للأجهزة الأمنية. حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد وقوفه خلف جلالة الملك والأجهزة الأمنية نائب الملك يزور رجل الأمن المصاب باعتداء إرهابي في عمان ‏رئيس كازاخستان يجري محادثات مع جلالة الملك دماء حماة الوطن وهيبة الدولة المومني: لن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الخوالدة: العاصمة عمّان تنظم المؤتمر الدولي الأول حول التغيرات البيئية وانعكاساتها على قطاعات المياه والزراعة والطاقة بمشاركة 16 دولة عربية الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس 14 منتخبا يتنافسون على بطاقتي التأهل.. واعتماد القائمة النهائية لمنتخبي الرجال والسيدات المياه تضبط ٧ اعتداءات تزود مزارع وصهاريج مخالفة في جنوب عمان برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية المومني: زيادة أعداد الملتحقين بخدمة العلم 50% العام المقبل إلى 9 آلاف شاب القوات المسلحة: خدمة العلم إلزامية وعقوبات التخلف عن أدائها قد تتجاوز مدة الخدمة نفسها معالي هايل داوود والأديبة سارة السهيل والقس سامر عازر يحاضرون في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين… في ندوة بعنوان تسامح الأديان في وطن الأمن والأمان. شيحان الصحيفة والجبل التاريخي

سر التثاؤب.. علماء يكتشفون أحد ألغاز الجسم المثيرة

سر التثاؤب علماء يكتشفون أحد ألغاز الجسم المثيرة
الأنباط -

ساعد فريق من العلماء في الكشف عن معلومات حول لغز علمي قديم يتعلق بوظيفة جسدية حميدة. فبحسب ما نشره موقع SBS الأسترالي، يمكن أن يساعد التثاؤب على تنظيف الدماغ وتنظيم درجة حرارته، وفقاً لنتائج دراسة تصويرية نشرتها جامعة نيو ساوث ويلز ومؤسسة أبحاث علم الأعصاب في أستراليا.

قال آدم مارتيناك، الباحث الذي شارك في الدراسة: "كانت دراسة استكشافية تحولت لاحقاً إلى شيء ملموس"، حيث كان فريق الباحثين يجري في البداية دراسة بالرنين المغناطيسي على تشوهات الحبل الشوكي.

أضاف أنه "خلال بعض جلسات التصوير، أتيحت فرصة لدراسة التثاؤب، ثم تم ملاحظة شيئاً مثيراً للاهتمام، لذا تقرر تحويلها إلى دراسة شاملة".

لفترة طويلة، ركّز الباحثون السابقون على الجانب التنفسي للتثاؤب. قال مارتيناك إنه تم "وضع أشخاص في غرفة حيث جرى تغيير مستويات الأكسجين فيها لمعرفة ما إذا كان ذلك سيحفز التثاؤب، ولكن يبدو أنه لم يحدث. لذا، أثار ذلك دهشة الجميع".

حركات السوائل
وقالت البروفيسورة لين بيلستون، التي قادت البحث، إن النتائج تشير إلى أن التثاؤب يلعب دوراً في تنظيف سائل الدماغ، وهو ما يحدث على الأرجح قبيل النوم. إن السائل النخاعي الشوكي هو سائل يحمي الدماغ والحبل الشوكي من الإصابات.

عندما يتثاءب شخص ما، يدخل دم أبرد قليلاً إلى الدماغ، معوضاً بذلك تدفق الدم والسائل النخاعي الشوكي إلى الخارج، مما يشير إلى أن آلية التثاؤب قد تساعد في منع ارتفاع درجة حرارة الدماغ.

ويرى توماس كالينسيك طبيب أعصاب ومدير مركز علم المناعة العصبية في مستشفى ملبورن الملكي وجامعة ملبورن، والذي لم يشارك في الدراسة، أنها توصلت إلى نتائج جديدة وغير متوقعة بل مثيرة للاهتمام.

بصمات التثاؤب
كما تبين أن لكل مشارك من المشاركين الـ22، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و72 عاماً، حركات تثاؤب مميزة. يقول مارتيناك إنه يُطلق على هذه الظاهرة اسم "بصمة التثاؤب" بشكل مبدئي، شارحاً أنها "أشبه ببصمة الإصبع، لذا يُمكن التعرف على شخص ما بمجرد النظر إلى طريقة تثاؤبه".

وعلى الرغم من أن الأجنة البشرية يُمكنها أيضاً التثاؤب في مراحل النمو المبكرة، إلا أنه من غير المعروف ما إذا كانت بصمات التثاؤب لدى البالغين مميزة بسبب عوامل وراثية أو اجتماعية.

دلالات مهمة
وعلى الرغم من أن نتائج الدراسة تُقدم دليلاً مبكراً على أحد ألغاز الجسم القديمة، إلا أن الباحثين أكدوا أن النتائج أولية وأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة.

وقال مارتيناك: "لا يزال التثاؤب غامضاً للغاية، على الرغم من كونه عملية بدائية حُفظت عبر التطور. فمن المعلوم أن التماسيح تتثاءب، لذا يمكن الاعتقاد بأن الديناصورات كانت تتثاءب أيضاً".

لكن أوضح كالينسيك أنه يمكن استنتاج أن "التثاؤب يختلف عن مجرد التنفس. وسيكون من المثير للاهتمام فهم السبب التطوري وراء التثاؤب بشكل أفضل".

واختتم مارتيناك قائلاً إن هناك حاجة لمزيد من البحث، لأهمية النتائج المبكرة بخاصة أن "الأمراض التنكسية العصبية ترتبط بتراكم الفضلات في الدماغ، وكلما تقدم الإنسان في العمر زادت هذه الفضلات"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير