اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها

سر التثاؤب.. علماء يكتشفون أحد ألغاز الجسم المثيرة

سر التثاؤب علماء يكتشفون أحد ألغاز الجسم المثيرة
الأنباط -

ساعد فريق من العلماء في الكشف عن معلومات حول لغز علمي قديم يتعلق بوظيفة جسدية حميدة. فبحسب ما نشره موقع SBS الأسترالي، يمكن أن يساعد التثاؤب على تنظيف الدماغ وتنظيم درجة حرارته، وفقاً لنتائج دراسة تصويرية نشرتها جامعة نيو ساوث ويلز ومؤسسة أبحاث علم الأعصاب في أستراليا.

قال آدم مارتيناك، الباحث الذي شارك في الدراسة: "كانت دراسة استكشافية تحولت لاحقاً إلى شيء ملموس"، حيث كان فريق الباحثين يجري في البداية دراسة بالرنين المغناطيسي على تشوهات الحبل الشوكي.

أضاف أنه "خلال بعض جلسات التصوير، أتيحت فرصة لدراسة التثاؤب، ثم تم ملاحظة شيئاً مثيراً للاهتمام، لذا تقرر تحويلها إلى دراسة شاملة".

لفترة طويلة، ركّز الباحثون السابقون على الجانب التنفسي للتثاؤب. قال مارتيناك إنه تم "وضع أشخاص في غرفة حيث جرى تغيير مستويات الأكسجين فيها لمعرفة ما إذا كان ذلك سيحفز التثاؤب، ولكن يبدو أنه لم يحدث. لذا، أثار ذلك دهشة الجميع".

حركات السوائل
وقالت البروفيسورة لين بيلستون، التي قادت البحث، إن النتائج تشير إلى أن التثاؤب يلعب دوراً في تنظيف سائل الدماغ، وهو ما يحدث على الأرجح قبيل النوم. إن السائل النخاعي الشوكي هو سائل يحمي الدماغ والحبل الشوكي من الإصابات.

عندما يتثاءب شخص ما، يدخل دم أبرد قليلاً إلى الدماغ، معوضاً بذلك تدفق الدم والسائل النخاعي الشوكي إلى الخارج، مما يشير إلى أن آلية التثاؤب قد تساعد في منع ارتفاع درجة حرارة الدماغ.

ويرى توماس كالينسيك طبيب أعصاب ومدير مركز علم المناعة العصبية في مستشفى ملبورن الملكي وجامعة ملبورن، والذي لم يشارك في الدراسة، أنها توصلت إلى نتائج جديدة وغير متوقعة بل مثيرة للاهتمام.

بصمات التثاؤب
كما تبين أن لكل مشارك من المشاركين الـ22، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و72 عاماً، حركات تثاؤب مميزة. يقول مارتيناك إنه يُطلق على هذه الظاهرة اسم "بصمة التثاؤب" بشكل مبدئي، شارحاً أنها "أشبه ببصمة الإصبع، لذا يُمكن التعرف على شخص ما بمجرد النظر إلى طريقة تثاؤبه".

وعلى الرغم من أن الأجنة البشرية يُمكنها أيضاً التثاؤب في مراحل النمو المبكرة، إلا أنه من غير المعروف ما إذا كانت بصمات التثاؤب لدى البالغين مميزة بسبب عوامل وراثية أو اجتماعية.

دلالات مهمة
وعلى الرغم من أن نتائج الدراسة تُقدم دليلاً مبكراً على أحد ألغاز الجسم القديمة، إلا أن الباحثين أكدوا أن النتائج أولية وأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة.

وقال مارتيناك: "لا يزال التثاؤب غامضاً للغاية، على الرغم من كونه عملية بدائية حُفظت عبر التطور. فمن المعلوم أن التماسيح تتثاءب، لذا يمكن الاعتقاد بأن الديناصورات كانت تتثاءب أيضاً".

لكن أوضح كالينسيك أنه يمكن استنتاج أن "التثاؤب يختلف عن مجرد التنفس. وسيكون من المثير للاهتمام فهم السبب التطوري وراء التثاؤب بشكل أفضل".

واختتم مارتيناك قائلاً إن هناك حاجة لمزيد من البحث، لأهمية النتائج المبكرة بخاصة أن "الأمراض التنكسية العصبية ترتبط بتراكم الفضلات في الدماغ، وكلما تقدم الإنسان في العمر زادت هذه الفضلات"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير