البث المباشر
من تاريخ جدّي الامير راشد باشا الخزاعي الفريحات… إلى شهداء كنيسة حمود في الكرك المياه تضبط اعتداءات جديدة في الزرقاء رئيس الوزراء: لن تتهاون الدولة الأردنية مطلقا في معركتها ضد الإرهاب الضمان يطلق خدمة الاستجابة السريعة للشكاوى ونافذة للمقترحات التطويرية عبر تطبيقه الهاتفي ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع مصدر: أحد منفذي الهجوم الإرهابي بحالة خطرة والآخران مستقران بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026 صندوق استثمار أموال الضمان: يد الغدر لن تقوى على وحدة الأردنيين وتماسكهم الملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاب امل خضر تكتب الأردن لا ينحني والإرهاب لا يكتب مصير الأوطان "وطنٌ واحد دمٌ واحد" الأردن عصيٌّ على الإرهاب… ورجاله على العهد هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف حزب الإصلاح يؤكد أن القبض على المتورطين باعتداء كنيسة حمود رسالة حزم وأن الأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الأردن قلعة الأمن وعصيانٌ مطلقٌ على الإرهاب 60 ساعة.. الأردن آمن بحمد الله وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين حالة عدم استقرار اليوم تشتد غدا وسط هطولات رعدية وتحذيرات من السيول مصدر رسمي: حالة الإرهابيين سيئة وضبطوا داخل منزل مهجور في الجديدة بعد اشتباك لساعات القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح

محافظة القدس تحذّر من دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى

محافظة القدس تحذّر من دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى
الأنباط -

حذّرت محافظة القدس من الحملة التي تقودها ما تُسمّى "منظمات الهيكل"، بالتعاون مع شخصيات سياسية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15-5-2026، في خطوة تصعيدية خطيرة تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض سوابق غير مسبوقة تمس بحرمة المكان ومكانته الدينية.

وأكدت المحافظة، في بيان صدر الاثنين، أن اختيار يوم الجمعة تحديداً—وهو اليوم الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين يعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديد بالقوة، في سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967.

وأشارت إلى أن هذه الدعوات تتزامن مع ما يُسمّى "يوم توحيد القدس"، الذي يوافق هذا العام يوم الجمعة 15-5-2026، ويترافق عادة مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى صباحاً، ومسيرات استفزازية في البلدة القديمة مساءً، أبرزها ما يُعرف بـ "مسيرة الأعلام"، التي تشهد اعتداءات على أهالي المدينة واستباحة شوارعها وأزقتها.

وأوضحت أن هذه المناسبة تصادف الثامن والعشرين من شهر أيار العبري، الموافق 7-6-1967، وهو اليوم الذي احتلت فيه قوات الاحتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس، بما يشمل المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، لافتة إلى أن تزامنها هذا العام مع يوم الجمعة، إضافة إلى توافقها مع الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، يضاعف من خطورة المشهد واحتمالات التصعيد.

وبيّنت المحافظة أن الحملة تتضمن تحركات منظمة، أبرزها قيام منظمة "جبل الهيكل في أيدينا (بيدينو)” بتوزيع رقم الهاتف الشخصي لوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، لحث جمهور المستوطنين على التواصل المباشر معه والمطالبة بفتح المسجد الأقصى أمام الاقتحامات يوم الجمعة، في محاولة لإظهار القرار وكأنه استجابة "لمطالب شعبية”.

كما أشارت إلى مطالبة عضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هاليفي بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين في ذلك اليوم، مبرراً ذلك بما وصفه "حق اليهود” في الوصول إلى "جبل الهيكل"، وربط ذلك بما أسماه "معركة الحضارات”، في تصريحات تعكس توجهاً تصعيدياً خطيراً، خاصة في ظل مواقفه السابقة التي تضمنت طرح مشروع لتقسيم المسجد الأقصى مكانياً بين المسلمين واليهود.

وأضافت أن منظمة "بيدينو" أطلقت منصة توقيع للمستوطنين ، تتضمن تعهداً برفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى يوم الجمعة 15-5-2026، في محاولة لحشد أكبر عدد ممكن للمشاركة في هذا الاعتداء وفرض أمر واقع جديد داخل باحات المسجد.

وأكدت المحافظة أنه لم يسبق للمستوطنين أن تمكنوا من اقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة منذ الاحتلال، إلا أن الإجراءات الأخيرة، بما فيها الإغلاق الطويل الذي استمر 40 يوماً وشمل جُمعًا عدة خلال شهر رمضان وبعده، شجّعت هذه الجماعات على محاولة فرض سوابق جديدة تعتبرها "إنجازات”.

وفي السياق ذاته، ذكّرت بحادثة اقتحام المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى عام 2019، حين تزامن مع ما يُسمّى "ذكرى خراب الهيكل”، حيث أسهم رئيس حكومة الاحتلال آنذاك بنيامين نتنياهو في تسهيل الاقتحام، بعد إعلانه المتكرر عن منعه، قبل أن تسمح الشرطة به عقب انتهاء صلاة العيد ومغادرة معظم المصلين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة داخل المسجد، فيما عُرف في الذاكرة المقدسية بـ "جرح الأضحى”.

وشددت محافظة القدس على أن هذه التحركات تمثل تصعيداً خطيراً وممنهجاً، وتؤكد وجود سياسة رسمية تهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وتقويض الوصاية الإسلامية عليه، محذّرة من تداعيات هذه الخطوات التي قد تفجّر الأوضاع في المدينة والمنطقة.

ودعت المحافظة أبناء الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والحضور المكثف فيه لإفشال هذه المخططات، كما طالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدة أن المسجد الأقصى سيبقى حقاً خالصاً للمسلمين، وأن جميع محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة مرفوضة ومدانة.

وفا


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير