البث المباشر
التعمري يسجل الهدف الاول..باريس سان جيرمان يسقط أمام رين بثلاثية ويهدد صدارته في الدوري الفرنسي يديعوت أحرونوت: أكثر من 50 ألف جندي متعددي الجنسية في صفوف الجيش إجراء امتحان البورد العربي باختصاص الأشعة التداخلية بمستشفى الملك المؤسس ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله ‏الاتحاد يبارك الإنجاز العربي للفحيص في "الشارقة" الأمن: وفاة وإصابات بمشاجرة في الكرك الأرصاد: عاصفة غبارية تتحرك باتجاه المملكة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية المومني: الإذاعة منبر إعلامي عريق أسّس لمفهوم الإعلام الحديث جلالة الملكة: الأردن رغم صغر حجمه الجغرافي يقف شامخاً بقيمه ومبادئه ‏بكين : نعارض جميع المحاولات الرامية إلى ضمّ الأراضي الفلسطينية أو تقويضها إعادة تدوير الأقمشة: من هدر الموارد إلى استدامة العطاء 267 جولة رقابية نفذتها كوادر مؤسسة الغذاء والدواء أمس بين أرقام الرواتب وأوجاع الوطن: حين يصبح "الدخل" عائقاً أمام "التنمية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية البدور: "بحضور 600 مدير مستشفى ومركز صحي"…كل واحد منكم مسؤول امامي عن مؤسسته … تجارة الأردن: توسيع حضور شركات تكنولوجيا المعلومات بالأسواق الإقليمية الأردن… من عمق الحضارة إلى الدولة الحديثة غرفة صناعة الأردن تصدر تقرير المناطق الحرة الأردنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع معالجة أضرار السيول على طريق الحاويات ونفق الأرز بالعقبة رياح قوية وأجواء مغبرة اليوم وغدا وارتفاع ملموس مطلع الأسبوع

الشيخ احمد النايف الفيصل الجربا..جبل لا تهزه رياح الخيانة وطعنات الغدر

الشيخ احمد النايف الفيصل الجرباجبل لا تهزه رياح الخيانة وطعنات الغدر
الأنباط -
انتقل من بغداد الى بيروت بعد مطاردته من السلطة في ذلك الوقت لانه رفض ان يكون خنجرا في صدر وطنه، فلم يشارك في انقلابات استهدفت النظام السياسي في العام ١٩٦٩، لكن ازلام السلطة التي حكمت عليه بالاعدام، لاحقته في لبنان التي اختار الدراسة فيها والاقامة، ولاحقته عبر الانتربول، فغادر لبنان الى المملكة العربية السعودية، فاحتضنه المعازيب من ملوك وامراء ال سعود الكرام، فهم يعرفون قدر قبيلته وقدره فيها، كيف لا وهو الذي ما تاجر في الموقف او في الاوطان، وبقي على العهد مع ارث الاباء والاجداد، وحافظ عليه بالنواجذ ، فاكتسب محبة واحترام الشيوخ ، وعلاقة رصينة مع الهواشم الاخيار.
ملاحقة النظام العراقي السابق وعملاؤه حاليا وسابقا، والحكم عليه بالاعدام، لم تمنعه من الحفاظ على وعده مع الفقراء والمحتاجين ،فآثر ان يبني ويستثمر، في الحجر والبشر والشجر، لكن طعنات الغدر من القريب كانت اكثر غدرا وايلاما، فهي جاءت من قريب وقريبة، ومن حلف افاعي بينهما ومع مراكز نفوذ ، مسؤولين وديبلوماسيين وديبلوماسية، وتحول الحلف الخسيس الى استثمارات دنيئة بمال مسروق، من رجل بنى ماله بعرقه وطهر المال بالخير والصدقات في كل محافظات العراق وطاف على عائلات مستورة في الهلال الخصيب.
ماله الحلال، الذي منح ثلثه لقريب قريب غادر، واملاك نهبهتها في العراق القريبة الاقرب، لم يثمر فيهما كل اياديه البيضاء عليهم من تعليم وانفاق ، ولولا مهابة لقلت ان الحليب الذي رضعاه لم يكن من امهما، بل من مرضعة ليست حرة.
سنوات من النهب الغادر قام بها القريب الذي رعاه وابتلاع املاك من قريبة طمعت في حطام الدنيا.
لكن الشيخ احمد النايف الفيصل الجربا، يعلم بيقين المؤمنين وصبر الاتقياء ان الله لن يخذله ولن يأكل الخبيث الطيب، لان الله في محكم كتابه قال، اما الزبد فيذهب جفاء، رغم كل محاولة عملاء النظام القديم تشويه صورته، لكن هيهات فالشمس لا تُغطى بغربال.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير