البث المباشر
إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب

الشيخ احمد النايف الفيصل الجربا..جبل لا تهزه رياح الخيانة وطعنات الغدر

الشيخ احمد النايف الفيصل الجرباجبل لا تهزه رياح الخيانة وطعنات الغدر
الأنباط -
انتقل من بغداد الى بيروت بعد مطاردته من السلطة في ذلك الوقت لانه رفض ان يكون خنجرا في صدر وطنه، فلم يشارك في انقلابات استهدفت النظام السياسي في العام ١٩٦٩، لكن ازلام السلطة التي حكمت عليه بالاعدام، لاحقته في لبنان التي اختار الدراسة فيها والاقامة، ولاحقته عبر الانتربول، فغادر لبنان الى المملكة العربية السعودية، فاحتضنه المعازيب من ملوك وامراء ال سعود الكرام، فهم يعرفون قدر قبيلته وقدره فيها، كيف لا وهو الذي ما تاجر في الموقف او في الاوطان، وبقي على العهد مع ارث الاباء والاجداد، وحافظ عليه بالنواجذ ، فاكتسب محبة واحترام الشيوخ ، وعلاقة رصينة مع الهواشم الاخيار.
ملاحقة النظام العراقي السابق وعملاؤه حاليا وسابقا، والحكم عليه بالاعدام، لم تمنعه من الحفاظ على وعده مع الفقراء والمحتاجين ،فآثر ان يبني ويستثمر، في الحجر والبشر والشجر، لكن طعنات الغدر من القريب كانت اكثر غدرا وايلاما، فهي جاءت من قريب وقريبة، ومن حلف افاعي بينهما ومع مراكز نفوذ ، مسؤولين وديبلوماسيين وديبلوماسية، وتحول الحلف الخسيس الى استثمارات دنيئة بمال مسروق، من رجل بنى ماله بعرقه وطهر المال بالخير والصدقات في كل محافظات العراق وطاف على عائلات مستورة في الهلال الخصيب.
ماله الحلال، الذي منح ثلثه لقريب قريب غادر، واملاك نهبهتها في العراق القريبة الاقرب، لم يثمر فيهما كل اياديه البيضاء عليهم من تعليم وانفاق ، ولولا مهابة لقلت ان الحليب الذي رضعاه لم يكن من امهما، بل من مرضعة ليست حرة.
سنوات من النهب الغادر قام بها القريب الذي رعاه وابتلاع املاك من قريبة طمعت في حطام الدنيا.
لكن الشيخ احمد النايف الفيصل الجربا، يعلم بيقين المؤمنين وصبر الاتقياء ان الله لن يخذله ولن يأكل الخبيث الطيب، لان الله في محكم كتابه قال، اما الزبد فيذهب جفاء، رغم كل محاولة عملاء النظام القديم تشويه صورته، لكن هيهات فالشمس لا تُغطى بغربال.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير