البث المباشر
"مساواة" تطلق رؤية رقمية لتمكين الحرفيات العربيات من قلب المغرب غرف الصناعة تهنىء بفوز "الصناعة والتجارة والتموين" بجائزة أفضل وزارة عربية المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الجيش يطبق قواعد الاشتباك ويُحبط محاولة تسلل ندوة في اتحاد الكتّاب الأردنيين تعاين ظاهرة العنف ضد المرأة وتطرح رؤى وسياسات جديدة لحمايتها بيان صادر عن المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأرصاد تحذر: تقلبات في الطقس نهاية الأسبوع.. التفاصيل استقرار أسعار الذهب عالميا أجواء لطيفة اليوم وغير مستقرة غدا مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب يدعو إلى تحديث تشريعات مكافحة المخدرات التصنيعية الفيصلي يفوز على الرمثا ويبتعد بصدارة الدرع جريدة الأنباط … ذاكرة وطن وصوت الحقيقة الأرصاد العالمية: العام الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في الوطن العربي الاتحاد الأردني للكراتيه يكرّم المهندس أمجد عطية تقديرًا لدعم شركة محمد حسين عطية وشركاه لمسيرة اللعبة جنوب إفريقيا تنظم فعالية للترويج للمجلد الخامس من كتاب "شي جين بينغ: حوكمة الصين" العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للنائب الخلايلة والمهندس الطراونة بالشفاء الشواربة يتسلم جائزة أفضل مدير بلدية في المدن العربية ضمن جائزة التميز الحكومي العربي 2025 شركة زين تطلق دليل إمكانية الوصول الشامل لتهيئة مبانيها ومرافقها للأشخاص ذوي الإعاقة مديرية الأمن العام تطلق خدمة “التدقيق الأمني للمركبات” عبر الرقم الموحد "117111"

الشيخ احمد النايف الفيصل الجربا..جبل لا تهزه رياح الخيانة وطعنات الغدر

الشيخ احمد النايف الفيصل الجرباجبل لا تهزه رياح الخيانة وطعنات الغدر
الأنباط -
انتقل من بغداد الى بيروت بعد مطاردته من السلطة في ذلك الوقت لانه رفض ان يكون خنجرا في صدر وطنه، فلم يشارك في انقلابات استهدفت النظام السياسي في العام ١٩٦٩، لكن ازلام السلطة التي حكمت عليه بالاعدام، لاحقته في لبنان التي اختار الدراسة فيها والاقامة، ولاحقته عبر الانتربول، فغادر لبنان الى المملكة العربية السعودية، فاحتضنه المعازيب من ملوك وامراء ال سعود الكرام، فهم يعرفون قدر قبيلته وقدره فيها، كيف لا وهو الذي ما تاجر في الموقف او في الاوطان، وبقي على العهد مع ارث الاباء والاجداد، وحافظ عليه بالنواجذ ، فاكتسب محبة واحترام الشيوخ ، وعلاقة رصينة مع الهواشم الاخيار.
ملاحقة النظام العراقي السابق وعملاؤه حاليا وسابقا، والحكم عليه بالاعدام، لم تمنعه من الحفاظ على وعده مع الفقراء والمحتاجين ،فآثر ان يبني ويستثمر، في الحجر والبشر والشجر، لكن طعنات الغدر من القريب كانت اكثر غدرا وايلاما، فهي جاءت من قريب وقريبة، ومن حلف افاعي بينهما ومع مراكز نفوذ ، مسؤولين وديبلوماسيين وديبلوماسية، وتحول الحلف الخسيس الى استثمارات دنيئة بمال مسروق، من رجل بنى ماله بعرقه وطهر المال بالخير والصدقات في كل محافظات العراق وطاف على عائلات مستورة في الهلال الخصيب.
ماله الحلال، الذي منح ثلثه لقريب قريب غادر، واملاك نهبهتها في العراق القريبة الاقرب، لم يثمر فيهما كل اياديه البيضاء عليهم من تعليم وانفاق ، ولولا مهابة لقلت ان الحليب الذي رضعاه لم يكن من امهما، بل من مرضعة ليست حرة.
سنوات من النهب الغادر قام بها القريب الذي رعاه وابتلاع املاك من قريبة طمعت في حطام الدنيا.
لكن الشيخ احمد النايف الفيصل الجربا، يعلم بيقين المؤمنين وصبر الاتقياء ان الله لن يخذله ولن يأكل الخبيث الطيب، لان الله في محكم كتابه قال، اما الزبد فيذهب جفاء، رغم كل محاولة عملاء النظام القديم تشويه صورته، لكن هيهات فالشمس لا تُغطى بغربال.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير