اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة

فرنسا تشدد لهجتها: مهلة 30 يوماً لإيران وتحذير للاحتلال بفرض عقوبات أوروبية

فرنسا تشدد لهجتها مهلة 30 يوماً لإيران وتحذير للاحتلال بفرض عقوبات أوروبية
الأنباط - في يوم حافل بالتصريحات الدبلوماسية الحاسمة، حدد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، موقف بلاده الصارم تجاه ملفين رئيسيين في الشرق الأوسط. ففيما يتعلق بإيران، كشف الوزير عن رفض طهران لمبادرة فرنسية لتأجيل العقوبات، مما أطلق عداد مهلة من 30 يوماً لإعادة تفعيلها.

أعلن الوزير بارو أن باريس، بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين، قدمت عرضاً لطهران لتجنب التصعيد.

وقال: "عرضنا على إيران تأجيل العقوبات مقابل إظهار حسن النية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم تستجب".

وأوضح أن هذا الرفض لم يترك لفرنسا خياراً سوى المضي قدماً في آلية إعادة فرض العقوبات الأممية (Snapback).

وأضاف: "بعد 30 يوماً سيعاد تطبيق العقوبات على إيران"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "باب الدبلوماسية سيبقى مفتوحاً" خلال هذه الفترة كفرصة أخيرة أمام طهران لمراجعة موقفها.

تحذير مباشر للاحتلال بـ"إجراءات تقييدية"

على جبهة أخرى، وجه وزير الخارجية الفرنسي رسالة مباشرة وغير مسبوقة في لهجتها إلى الاحتلال، محدداً ثلاثة مطالب رئيسية لا بد من تلبيتها:

إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق إلى قطاع غزة.

استئناف المدفوعات المالية المستحقة للسلطة الفلسطينية.

وقف جميع مشاريع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وربط بارو هذه المطالب بتهديد واضح، قائلاً إن "عدم تلبية هذه المطالب سيدفع الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات تقييدية على مستوى قادة الدول والحكومات".

ويشير هذا التصريح إلى إمكانية فرض عقوبات تستهدف مسؤولين لدى الاحتلال ، وهي خطوة تمثل تصعيداً كبيراً في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل. 

سياسة خارجية فرنسية أكثر حزماً

تعكس هذه المواقف المتزامنة تحولاً واضحاً نحو سياسة خارجية فرنسية أكثر حزماً، تستخدم أداة "العقوبات" والتهديد بها كوسيلة ضغط أساسية في مواجهة الأزمات.

فمن خلال تحديد مهل زمنية وربط المطالب بعواقب وخيمة، تسعى باريس إلى استعادة زمام المبادرة الدبلوماسية وإجبار الأطراف المعنية على الاستجابة للمطالب الدولية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير