البث المباشر
108 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية النفط يصعد وسط مخاوف من نقص الإمدادات بسبب اتساع صراع إيران المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق "طلبات" الأردن مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان إسرائيل توافق على منح الجيش إذنا بالاستيلاء على أراض إضافية في لبنان الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي انفجارات عنيفة تهز طهران وكرج وأصفهان مع تصاعد الحرب لليوم الرابع السفارة الأميركية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب التوترات بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج الفوسفات الأردنية ترسّخ حضورها العالمي و تحقق إنجازات قياسية في 2025 أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الجمعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تضع أسعار النفط وإمداداته على "صفيح ساخن" الصيام والتمارين.. معادلة دقيقة بين الحماس والصحة كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟ وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيرتين على السفارة الأميركية في الرياض وحريق محدود حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بعد انفجار قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية واشنطن تعلن حصيلة جديدة لقتلاها في المواجهة مع إيران تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ إيرانية

‏خبير اماراتي : معرض الصين-الدول العربية منصة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية

‏خبير اماراتي   معرض الصين-الدول العربية منصة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية
الأنباط -
‏خبير اماراتي  : معرض الصين-الدول العربية منصة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية
‏  أكد الخبير الاقتصادي ومدير وحدة الاستثمار في مصرف الشارقة الإسلامي علي الأمين أن معرض الصين-الدول العربية، والذي انطلقت أعماله امس (الخميس) في مدينة يينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوى بشمال غربي الصين، يمثل منصة استراتيجية بالغة الأهمية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين العالم العربي والصين، وتوسيع آفاق الشراكة في قطاعات استثمارية حيوية.
‏وقال الأمين في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) إن مشاركة المصرف تأتي في سياق رؤية أوسع لتكثيف التعاون الاقتصادي مع الصين، التي تمثل اليوم أحد أبرز الشركاء التجاريين للعالم العربي.
‏وأضاف أن المعرض يشكل فرصة حقيقية لتحويل العلاقات الثنائية من التبادل التجاري التقليدي إلى شراكات استثمارية نوعية تمتد إلى قطاعات ذات أولوية مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المستدامة.
‏وأوضح أن مصرف الشارقة الإسلامي يسعى من خلال مشاركته إلى استكشاف فرص جديدة للاستثمار المشترك، وتوسيع شبكة علاقاته المصرفية مع المؤسسات الصينية، بما يسهم في تعزيز قدرته على دعم عملائه بخدمات مالية تتماشى مع التحولات الاقتصادية الإقليمية والدولية.
‏وتابع قائلا "نحن لا نشارك لمجرد التمثيل، بل نحرص على أن نكون جزءا فاعلا في صياغة مسارات التعاون الجديدة، خصوصا في ظل التحديات التي تواجه اقتصادات المنطقة".
‏وأشار الأمين إلى أن ما يميز هذه الدورة من المعرض هو انتقالها من مرحلة التعارف وتبادل النوايا إلى مرحلة أكثر نضجا في الطروحات والحوارات، حيث يلمس المشاركون اتجاها واضحا نحو التركيز على جودة المشاريع وقابليتها للتنفيذ.
‏وأوضح أن الفرق المتخصصة في البنك ستعمل على دراسة الفرص التي يتم طرحها خلال أيام المعرض، ومتابعة إمكانيات تحويلها إلى مشاريع حقيقية ذات أثر تنموي ملموس.
‏ولفت الأمين إلى أن العالم العربي يمتلك مقومات كبيرة للنمو والتكامل الاقتصادي، لكن ذلك يتطلب شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل، مؤكدا أن الصين، بشراكتها المتنامية مع المنطقة، يمكن أن تكون شريكا رئيسيا في دعم هذا المسار، فيما تبقى المؤسسات المالية العربية مطالبة بلعب دور أكثر مرونة وابتكارا في تسريع وتيرة هذا التعاون.
‏وانطلقت اليوم في مدينة يينتشوان، النسخة الـ7 من معرض الصين-الدول العربية، مستقطبة أكثر من 7600 مشارك وأكثر من 2200 شركة ومؤسسة من 75 دولة ومنطقة.
‏ولأول مرة في التاريخ، تشارك جميع الدول العربية الـ22 في هذا الحدث، إلى جانب وفود من 31 منطقة على مستوى المقاطعة في الصين، وفيلق شينجيانغ للإنتاج والبناء، ومنطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين، ومنطقة تايوان الصينية.
‏ويقام المعرض تحت شعار "الابتكار، والتنمية الخضراء، والازدهار"، حيث تستمر فعالياته أربعة أيام وتشمل معارض تجارية ومنتديات تركز على ثمانية قطاعات رئيسية، من بينها الاستثمار، ونقل التكنولوجيا والتعاون في مجال الابتكار، والزراعة الحديثة، والسياحة، وحقوق الملكية الفكرية.
‏ومنذ انطلاقه عام 2013، أقيمت ست نسخ من المعرض، ليصبح منصة رئيسية لتعزيز التعاون بين الصين والدول العربية، حيث أسهم في التوصل إلى مجموعة كبيرة من مشروعات التعاون في مختلف المجالات، من بينها الزراعة الحديثة، والتكنولوجيا العالية والجديدة، والطاقة، والصناعات الكيماوية.
‏وأصبحت الصين أكبر شريكة في التجارة بالنسبة للدول العربية لسنوات. وبلغ حجم التجارة الثنائية 407.4 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة بنسبة 2.3 بالمائة على أساس سنوي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير