البث المباشر
العثور على جثة الفتاة الثانية التي جرفتها السيول في مأدبا مخاض فى سمة البطة العرجاء طقس غائم وزخات متفرقة وغزيرة اليوم للعاملين ليلاً.. إرشادات جديدة لمواجهة الأرق والنعاس "التبغ المسخّن" .. ماذا يحدث لقلبك بعد استخدامه مرتين؟ الأمن العام: العثور على جثة إحدى الفتاتين المفقودتين جراء السيول الأرصاد الجوية: زخات متفرقة من المطر الأربعاء قد تكون غزيرة لفترات قصيرة في بعض المناطق وتتراجع تدريجياً مساءً الأشغال تغلق طريق الرامة – الجوفة بعد ظهور تشققات وتباشر إعادة إنشاء منشأة تصريف جديدة اعتباراً من الغد وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان جهود إنهاء التصعيد والتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار نمو الصادرات الوطنية يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية من يملك صوت الاتحادات في انتخابات فيفا؟ وزير الخارجية يشدد على احترام الأردن الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها الأمن العام: البحث عن شخص وفتاتين جرفتهم السيول في البلقاء ومادبا عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 الحسين اربد يفرط بالفوز امام الشرطة العراقي في دوري ابطال اسيا 2 د. منذر جرادات يبارك للقاضي عبدالرحمن جرادات نيله الثقة الملكية السامية . الفنان العراقي عبدالله شعيب يوثق تنوع التراث المحلي في "تلعفر".. ويستعد لطرح "زمردة" المهداة للموصل لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض طلب تمديد فترة التصويت ساعة المراسل الميداني… هوية الصحفي على معصمه ورسالة سلامة في الميدان. الأرصاد: زخات رعدية متوسطة وغزيرة في عدة مناطق بالمملكة

صالون الدكتور مهدي العلمي العريق يستضيف الاديبة الشيخة سارة طالب السهيل

صالون الدكتور مهدي العلمي العريق يستضيف الاديبة الشيخة سارة طالب السهيل
الأنباط -

الأديبة والكاتبة سارة طالب السهيل تحاضر حول "كيف نطبق المهارات الحياتية بخطوات بسيطة" في صالون الدكتور مهدي العلمي الثقافي. 

إستضاف صالون الدكتور مهدي العلمي الثقافي 
الدكتورة الكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل ضمن أمسية الجمعة الثقافية حيث قدمت محاضرة تحت عنوان"كيف نطبق المهارات الحياتية بخطوات بسيطة" وأدار الحوار الدكتور مهدي العلمي. 

وقالت السهيل إن المهارات الحياتية تدخل في تفاصيل حياتنا العملية والاجتماعية وفي كافة مراحل العمر ولا نتعلمها ضمن تخصصات جامعية وتأخذ من الخبرات الحياتية والتجارب الشخصية بين نجاح وفشل ويجب التركيز على تعلم المهارات الحياتية منذ الصغر بين مهارات اسرية واجتماعية ومهارات تتعلق بالعمل والأهم المهارات الحياتية تبدأ مع الذات ثم الأسرة وبعدها المجتمع. 

وأضافت السهيل أن المهارات الحياتية هي مجموعة من الكفاءات النفسية والاجتماعية والمعرفية المكتسبة شخصيا من ذاته أو مجتمعه أو من العلم والدراسة والثقافة وهذه كلها تمنح الإنسان إتخاذ القرار وحل المشكلات والتواصل الفعال والتفكير النقدي ولهذا المهارات الحياتية ضرورة لكافة الأجيال ولها علاقة بتطور المجتمع ونهظة الأمم. 

وأشارت السهيل وركزت على المهارات الحياتية في العلاقات الاجتماعية مع الأسرة والأهل والجيران ومحيط العمل وخاصة أن ديننا يحظ على ذلك من خلال صلة الرحم والجيرة الحسنة 
وتكون قائمة على حسن الخلق الذي علمنا اياه القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم. 

وركزت السهيل على مهارات التكيف والإدارة الذاتية ومن خلالها نعرف نقاط الضعف  والقيم الشخصية من أجل أن نعرف نحن أين وبأي مرحلة وما هو القادم وكيف نتعامل معه وهذا يحتاج وقفة مع الذات ممكن ساعة أسبوعيا لتقييم ما أنجز ومعرفة نقاط الضعف والقوة والايجابيات والسلبيات ورسم المرحلة القادمة بناء على المراجعة الذاتية وكذلك التعامل مع الضغوط وإدارة التوتر والقلق والتكيف مع المواقف الصعبه وتنظيم الوقت وتحديد الأهداف وتحمل المسؤولية. 

وشددت السهيل أن المهارات الحياتية تساعد الأفراد على النجاح والتفاعل مع الحياة ومتطلباتها المختلفة واتخاذ قرارت صحيحة وحل المشكلات التي تواجههم والثقة بالنفس والقدرة على التكيف مع التغيرات وتساهم في بناء علاقات صحية وايجابية. 

ودار حوار موسع بين الدكتورة الكاتبة الاديبة سارة طالب السهيل والحضور من الادباء المثقفين تركز على المهارات الحياتية انطلاقا من الذات والأسرة والمجتمع والعمل وانها ركيزة أساسية للنجاح إجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وهي مهمة من أجل نجاح المجتمع والنهوض بالاوطان لمواكبة التطور العالمي. 

وشكرت الكاتبة سارة السهيل الدكتور مهدي العلمي وصالونه الثقافي الذي أثرى المشهد الثقافي والعلمي والادبي في الأردن وقالت انا اعتز أن أكون في هذا المكان وبين هذه القامات الثقافية فكل الشكر للدكتور العلمي هذه القامة الثقافية والعلمية والاخلاقية وعائلة العلمي العريقة في النضال من أجل فلسطين المحتلة وكذلك عطاء في كافة المجالات محليا وعربيا وعالميا. 

وكان الدكتور مهدي العلمي قد رحب بالدكتورة الكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل التي لبت الدعوة لتقديم هذه المحاضرة القيمة التي تركز على المهارات الحياتية والتي يحتاجها الإنسان من أجل تحسين العلاقات وزيادة الانتاجية وتحسين الصحة النفسية وقدم العلمي السيرة الذاتية للكاتبة الدكتورة  السهيل التي درست في مدرسة راهبات الوردية في عمان واكملت دراستها في بريطانيا بإدارة الأعمال وبكالوريوس اعلام من جامعة القاهرة وماجستير في علم النفس وآخر في حقوق الإنسان وآخر في القانون الخاص والعلوم الإدارية والدكتوراه في القانون الدولي وحقوق الإنسان والشؤون الدولية من جامعة عين شمس في مصر. 

وأضاف العلمي وقال نشأت الكاتبة سارة السهيل بين الكتب والمجالس الثقافية، وهو ما صقل موهبتها ووجّه اهتمامها نحو عالم الأدب والكتابة ، مما ساعدها على تطوير مهاراتها في التعبير والاتصال، وفتح لها أبواباً في مجالات الصحافة والمقالة الأدبية وبدأت السهيل الكتابة منذ سن صغيرة، ولفتت الأنظار بقدرتها على المزج بين الخيال الأدبي والرسالة التربوية، خاصة في مجال أدب الطفل فقدّمت أعمالاً تركت بصمة واضحة، وساهمت في إثراء مكتبة الطفل العربي.

من أبرز أعمالها:"سلمى والعلبة السحرية"
"نعمان والأرض الطيبة" "ليلى والذئب – قراءة جديدة للقصة الشهيرة"ديوان "حب بلا حدود" (شعر بالعربية)"Whispers of the Desert" (ديوان مترجم إلى الإنجليزية) الكتابة والمجتمع إلى جانب إنتاجها الأدبي، اشتهرت سارة طالب السهيل بنشاطها الإنساني والاجتماعي، لا سيما في مجال الدفاع عن حقوق الطفل شاركت في حملات للتوعية بمخاطر زواج القاصرات والعنف الأسري، وساهمت في مبادرات تعليمية وتثقيفية في عدد من الدول العربية كما أنها صوت نسائي بارز في الدعوة إلى التسامح والسلام، وقد مثلت الثقافة العربية في مهرجانات عربية وأوروبية عدة.

وفي ختام المحاضرة قدم الدكتور مهدي العلمي شهادة تقدير للكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل وقال انها ليست مجرد كاتبة، بل هي نموذج للمرأة العربية المثقفة والملتزمة بقضايا مجتمعها، والتي تمزج بين الإبداع الأدبي والوعي الإنساني إن مسيرتها تمثل إشعاعاً أدبياً وإنسانياً يستحق التقدير والاحتفاء وقدم لها العلمي  كتب من تأليفه في المجال الاقتصادي والإنساني والاجتماعي والتاريخي كما قدم الأدباء من الحضور كتب من انتاجهم للكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل، كما قدمت السهيل كتاب" العنف والهوية الضائعة ً من تأليفها للدكتور العلمي والذي أخذ منها عشر سنوات لإنجازه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير