البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

الوجوه مألوفة لكنك لا تثق بها .. متلازمة تحول الأحبة إلى غرباء

الوجوه مألوفة لكنك لا تثق بها  متلازمة تحول الأحبة إلى غرباء
الأنباط -

في مفاجأةٍ مُرعبة، يعتقد بعض الأفراد أن أحباءهم قد استُبدلوا بأشخاصٍ مُقلدين مُتطابقين.

 

تُعرف هذه الحالة النفسية النادرة والآسرة باسم وهم كابغراس، وقد عمل باحثون حول العالم على فهم أسبابها وأعراضها وعلاجاتها المُحتملة.


 

ووصف الطبيب النفسي الفرنسي جوزيف كابغراس لأول مرة عام ١٩٢٣، وتتميز بانفصالٍ مُقلق بين التعرّف والاستجابة العاطفية، ويتعرف مرضى وهم كابغراس على وجه الزوج أوالزوجة أو أحد الوالدين أو الصديق المُقرّب، لكنهم لا يشعرون بأي صلة عاطفية، مما يدفعهم إلى الاعتقاد بأن هذا الشخص مُقلّد مُشابه.


وهم متجذر في الانفصال
تشير مجموعةٌ مُتزايدة من الأبحاث إلى أن وهم كابغراس مرتبطٌ بانقطاعٍ بين نظام التعرّف على الوجوه في الدماغ والجهاز الحوفي، الذي يُنظّم الاستجابات العاطفية.

وكشفت دراسات التصوير العصبي عن تشوهات في الفص الصدغي الأيمن والقشرة الجبهية، وهما منطقتان مسؤولتان عن الإدراك وتكوين المعتقدات.

ويوضح الدكتور هادين إليس من جامعة كارديف، وهو رائد في أبحاث كابجراس: "لا يزال المرضى قادرين على التعرف على الوجوه بصريا، و ما ينقصهم هو الشعور بالألفة، ويبدو الأمر كما لو أن "العلامة" العاطفية التي ينبغي أن تصاحب التعرف غير موجودة".

وتدعم هذه النظرية دراسات تتضمن اختبارات استجابة توصيل الجلد، والتي تقيس الإثارة العاطفية، وعادةً ما لا يُظهر المصابون بوهم كابجراس أي استجابة ذاتية عند رؤية وجه مألوف، على عكس الأشخاص الأصحاء، الذين تؤكد ردود أفعالهم الفسيولوجية التعرف العاطفي.

من يُصاب بوهم كابجراس - ولماذا؟
يظهر وهم كابجراس بشكل شائع لدى الأشخاص المصابين بالفصام، أو الخرف أو بعد إصابة دماغية. وفي حالات نادرة، لوحظ أيضا لدى الأفراد المصابين بالصرع أو بعد سكتات دماغية تؤثر على النصف الأيمن من الدماغ.

وعلى الرغم من ندرة هذه الحالة، إلا أنها تُسبب قلقًا بالغًا، فقد ينبذ المرضى أحباءهم، أو يُصابون بجنون العظمة، أو حتى بالعدوان تجاه من يعتقدون أنهم "محتالون". وفي بعض الحالات، قد يخشون أن يكونوا هم أنفسهم مُستهدفين أو مُتلاعبين.

العلاج قيد التطوير
لا يوجد علاج شامل لمتلازمة كابجراس، لكن الأطباء غالبا ما يجمعون بين الأدوية المضادة للذهان والعلاج السلوكي المعرفي والرعاية الداعمة للسيطرة على الأعراض، وفي الحالات المرتبطة بحالات عصبية كامنة مثل الخرف أو إصابات الدماغ، يُعد علاج السبب الجذري أمرا أساسيا.

وأبرزت مراجعة نُشرت عام ٢٠٢١ في مجلة الطب النفسي العصبي وعلوم الأعصاب السريرية أن التشخيص المبكر والنهج متعدد التخصصات يُحققان نتائج أفضل، خاصةً عند إشراك العائلات في الرعاية، و يمكن أن يُساعد التصديق العاطفي، والروتين المنظم، وتقنيات التواصل الواضحة في تخفيف معاناة المريض.

إلقاء الضوء على ما هو غير مرئي
وقد يبدو وهم كابجراس ضربا من الخيال العلمي، لكنه يكشف حقائق عميقة حول كيفية ربط الدماغ بين الإدراك والعاطفة. لكل وجه نتعرف عليه، تساعدنا دائرة خفية من الذاكرة والمشاعر على معرفة حقيقة من نراه.

وتقول الدكتورة ليزا كولثارت، عالمة الأعصاب الإدراكية: "يُظهر لنا مرض كابغراس مدى هشاشة هذا الارتباط. فهو يُذكرنا بأن واقعنا لا يقتصر على ما نراه، بل يشمل أيضا مشاعرنا تجاه ما نراه".

ومع استمرار الأبحاث، يأمل العلماء في اكتشاف طرق جديدة لعلاج هذه الحالة الغريبة والمعزولة، وربما الوقاية منها.

وحتى ذلك الحين، يُعدّ رفع مستوى الوعي أمرا بالغ الأهمية، سواء للأطباء أو للعائلات التي تواجه واقعا لم يعد يبدو حقيقيا بالنسبة لأحبائها.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير