اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة منتخب المبارزة يكثف تحضيراته للمشاركة بدورة الألعاب الآسيوية آيتشي - ناغويا سداد مديونية المستشفيات دفعة لتعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير بيئة الرعاية الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟

نصائح حول كيفية استعادة الدافع

نصائح حول كيفية استعادة الدافع
الأنباط -

تشير الدكتورة يوليا دوبرينينا أخصائية علم النفس، إلى أن فقدان الدافع (الحافز) ليس مجرد كسل أو تعب. بل هذه إشارة إلى أن هناك خطأ ما في الحياة.

 

 

لذلك وفقا لها بدلا من محاولة "إجبار النفس"، يجب معرفة وتحديد ما يحدث بالضبط.

وتقول: "إذا كان الشخص لا يتحرك في البداية نحو أهدافه الخاصة، بل نحو أهداف شخص آخر، فإن فقدان الدافع ليس مشكلة، بل هو تحرر".

ولكن إذا كان هناك دافع ثم اختفى، فقد تكون الأسباب مختلفة: الإفراط في العمل، أو الأهداف الغامضة، أو الروتين، أو التناقض بين الرغبات والأفعال الفعلية.

وتقول: "إذا عمل الشخص بأقصى قدراته لفترة طويلة جدا. فإن عقله وجسمه متعبان جدا، ويحتاجان إلى الراحة".

ووفقا لها، من المهم على الشخص في هذه الحالة الاعتراف بصدق بأنه لم يعد من الممكن المضي قدما لأن هذا ليس ضعفا، بل هو رد فعل طبيعي للجسم عند التحمل الزائد.

وبالإضافة إلى ذلك، من المهم ليس فقط الراحة، بل والتعافي بشكل جيد، حيث يساعد النوم على ذلك - النوم العميق، والمشي والتجوال في الطبيعة - بعيدا عن صخب وضجيج الحياة، بالإضافة إلى الصمت - على الشخص عدم تشغيل الأجهزة الإلكترونية وقضاء وقت مع نفسه فقط.

وتقول: "يقضي الروتين على الدافع. لأنه إذا كان كل يوم مشابها لليوم السابق، يتوقف الدماغ عن إدراك المهام كأشياء مثيرة للاهتمام".

وتشير الخبيرة، إلى أنه يمكن للشخص تغيير الروتين اليومي المعتاد وتجربة أشياء جديدة واتقان مهارات جديدة غير مألوفة له.

ووفقا لها، لا يعتبر فقدان الحافز مشكلة، بل فرصة للشخص للتوقف، ومراجعة أهدافه، وفهم ما يريده فعلا. كما عليه عدم الخوف من طرح الأسئلة المحرجة على نفسه. وكذلك عليه عدم الخوف من تغيير مساره. والأهم من ذلك، عليه عدم انتظار عودة الحافز. بل عليه البدء بالعمل حالا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير