اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جمال زهران .. والرحيل الغامض ! مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين الشرطة المصرية توقف لاجئاً سودانياً بعد مشادة مع مجند في مترو القاهرة أمل جديد لمرضى السرطان طبيبة: شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مرضا خطيرا خلال شهر فقط المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا مقياس الحكومات... الميدان أولاً الحاج المغفور له بإذن الله خلف محمود الزبون البقور في ذمة الله بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال . الرئيس الأمريكي يعلن عن اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميا حين تُحاصر المرأة بين العنف والخوف من المجتمع بالتعاون مع أمانة عمان، نظمت الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين يوماً طبياً مجانياً لعلاج 1800 مستفيد ترامب: لن نقصف إيران .. والإعلان عن موعد توقيع الاتفاق قريبًا الفراية يهنئ المهندس بسام الزعمط بتخرج نجله جورج من Imperial College London العميد عبدالله موسى ابو كركي واولاده ينعون الشاب ابراهيم حسن مرعي البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة مركز اعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد وضمان الجودة يختتمان ورشة إعداد المعيار المهني الوطني لمختص العمل الشبابي في إطار تمكين العاملين مع الشباب

نصائح حول كيفية استعادة الدافع

نصائح حول كيفية استعادة الدافع
الأنباط -

تشير الدكتورة يوليا دوبرينينا أخصائية علم النفس، إلى أن فقدان الدافع (الحافز) ليس مجرد كسل أو تعب. بل هذه إشارة إلى أن هناك خطأ ما في الحياة.

 

 

لذلك وفقا لها بدلا من محاولة "إجبار النفس"، يجب معرفة وتحديد ما يحدث بالضبط.

وتقول: "إذا كان الشخص لا يتحرك في البداية نحو أهدافه الخاصة، بل نحو أهداف شخص آخر، فإن فقدان الدافع ليس مشكلة، بل هو تحرر".

ولكن إذا كان هناك دافع ثم اختفى، فقد تكون الأسباب مختلفة: الإفراط في العمل، أو الأهداف الغامضة، أو الروتين، أو التناقض بين الرغبات والأفعال الفعلية.

وتقول: "إذا عمل الشخص بأقصى قدراته لفترة طويلة جدا. فإن عقله وجسمه متعبان جدا، ويحتاجان إلى الراحة".

ووفقا لها، من المهم على الشخص في هذه الحالة الاعتراف بصدق بأنه لم يعد من الممكن المضي قدما لأن هذا ليس ضعفا، بل هو رد فعل طبيعي للجسم عند التحمل الزائد.

وبالإضافة إلى ذلك، من المهم ليس فقط الراحة، بل والتعافي بشكل جيد، حيث يساعد النوم على ذلك - النوم العميق، والمشي والتجوال في الطبيعة - بعيدا عن صخب وضجيج الحياة، بالإضافة إلى الصمت - على الشخص عدم تشغيل الأجهزة الإلكترونية وقضاء وقت مع نفسه فقط.

وتقول: "يقضي الروتين على الدافع. لأنه إذا كان كل يوم مشابها لليوم السابق، يتوقف الدماغ عن إدراك المهام كأشياء مثيرة للاهتمام".

وتشير الخبيرة، إلى أنه يمكن للشخص تغيير الروتين اليومي المعتاد وتجربة أشياء جديدة واتقان مهارات جديدة غير مألوفة له.

ووفقا لها، لا يعتبر فقدان الحافز مشكلة، بل فرصة للشخص للتوقف، ومراجعة أهدافه، وفهم ما يريده فعلا. كما عليه عدم الخوف من طرح الأسئلة المحرجة على نفسه. وكذلك عليه عدم الخوف من تغيير مساره. والأهم من ذلك، عليه عدم انتظار عودة الحافز. بل عليه البدء بالعمل حالا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير