تراجع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا ضبط سائق قاد مركبته للخلف بصورة خطرة واستعراضية بالبقعة فتح جسر الملك حسين أمام المسافرين العرب غدًا السبت الأسهم الأوروبية تعاني من انخفاضات كبيرة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية الصادراتُ الأردنيةُ في مواجهةِ العاصفةِ الأمريكية: هل آنَ الأوانُ لبحثِ بدائلَ جديدة؟ الملك والرئيس البلغاري يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في صوفيا صناعة البطل الكارتوني...! شي يشدد على ضرورة تجميع القوة لبناء صين جميلة شكر على تعاز انسحاب أول رتل لقوات سوريا الديمقراطية من حلب باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع السورية صحة غزة: 86 شهيدا وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة ‏السفير الصيني في عمان يؤكد على دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين الأردن والصين وفيات الجمعة 4-4-2025 أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟ لتركيز أقوى وذاكرة أفضل.. خبير تغذية يكشف 8 أطعمة سحرية دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك

نصائح حول كيفية استعادة الدافع

نصائح حول كيفية استعادة الدافع
الأنباط -

تشير الدكتورة يوليا دوبرينينا أخصائية علم النفس، إلى أن فقدان الدافع (الحافز) ليس مجرد كسل أو تعب. بل هذه إشارة إلى أن هناك خطأ ما في الحياة.

 

 

لذلك وفقا لها بدلا من محاولة "إجبار النفس"، يجب معرفة وتحديد ما يحدث بالضبط.

وتقول: "إذا كان الشخص لا يتحرك في البداية نحو أهدافه الخاصة، بل نحو أهداف شخص آخر، فإن فقدان الدافع ليس مشكلة، بل هو تحرر".

ولكن إذا كان هناك دافع ثم اختفى، فقد تكون الأسباب مختلفة: الإفراط في العمل، أو الأهداف الغامضة، أو الروتين، أو التناقض بين الرغبات والأفعال الفعلية.

وتقول: "إذا عمل الشخص بأقصى قدراته لفترة طويلة جدا. فإن عقله وجسمه متعبان جدا، ويحتاجان إلى الراحة".

ووفقا لها، من المهم على الشخص في هذه الحالة الاعتراف بصدق بأنه لم يعد من الممكن المضي قدما لأن هذا ليس ضعفا، بل هو رد فعل طبيعي للجسم عند التحمل الزائد.

وبالإضافة إلى ذلك، من المهم ليس فقط الراحة، بل والتعافي بشكل جيد، حيث يساعد النوم على ذلك - النوم العميق، والمشي والتجوال في الطبيعة - بعيدا عن صخب وضجيج الحياة، بالإضافة إلى الصمت - على الشخص عدم تشغيل الأجهزة الإلكترونية وقضاء وقت مع نفسه فقط.

وتقول: "يقضي الروتين على الدافع. لأنه إذا كان كل يوم مشابها لليوم السابق، يتوقف الدماغ عن إدراك المهام كأشياء مثيرة للاهتمام".

وتشير الخبيرة، إلى أنه يمكن للشخص تغيير الروتين اليومي المعتاد وتجربة أشياء جديدة واتقان مهارات جديدة غير مألوفة له.

ووفقا لها، لا يعتبر فقدان الحافز مشكلة، بل فرصة للشخص للتوقف، ومراجعة أهدافه، وفهم ما يريده فعلا. كما عليه عدم الخوف من طرح الأسئلة المحرجة على نفسه. وكذلك عليه عدم الخوف من تغيير مساره. والأهم من ذلك، عليه عدم انتظار عودة الحافز. بل عليه البدء بالعمل حالا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير