البث المباشر
القضاة: " الصناعة والتجارة" حققت إنجازات نوعية لتعزيز الأداء الاقتصادي والأمن الغذائي ودعم مختلف القطاعات في العام 2025 الخرابشة: فلس الريف يزود 161 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 580 ألف دينار خلال كانون الأول الماضي هزة ارضية تضرب السواحل اللبنانية القوات المسلحة تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية أمطار غزيرة ورياح قوية وتحذيرات من السيول والصقيع خدعة الموت للبقاء على قيد الحياة أطباء يحذرون: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للسكتة الدماغية وأمراض القلب بيل جيتس يقدم لزوجته السابقة 8 مليار دولار اكتشاف أسباب جديدة للعمى التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد برنامج منع الإلقاء العشوائي للنفايات يعيد تعريف علاقة الأردنيين بالمكان العام نمروقة تشارك باجتماع وزراء خارجية "التعاون الإسلامي"في جدة محافظ الكرك يطمئن على عامل أُصيب أثناء واجبه خلال المنخفض الجوي تضخم أسعار السجائر، ضريبة عادلة أم جباية ممنهجة! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الدفاع المدني يتعامل مع 1282 حادثًا مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي بوفاة زوجة الوزير والعين السابق النجادات المالية والاقتصاد. واحة أيلة… وجهة متكاملة تجمع جمال الطبيعة وفخامة الإقامة وتنوّع التجربة السياحية في العقبة بلدية الهاشمية: إغلاق شارعين في منطقة أبو الزيغان احترازيا

نصائح حول كيفية استعادة الدافع

نصائح حول كيفية استعادة الدافع
الأنباط -

تشير الدكتورة يوليا دوبرينينا أخصائية علم النفس، إلى أن فقدان الدافع (الحافز) ليس مجرد كسل أو تعب. بل هذه إشارة إلى أن هناك خطأ ما في الحياة.

 

 

لذلك وفقا لها بدلا من محاولة "إجبار النفس"، يجب معرفة وتحديد ما يحدث بالضبط.

وتقول: "إذا كان الشخص لا يتحرك في البداية نحو أهدافه الخاصة، بل نحو أهداف شخص آخر، فإن فقدان الدافع ليس مشكلة، بل هو تحرر".

ولكن إذا كان هناك دافع ثم اختفى، فقد تكون الأسباب مختلفة: الإفراط في العمل، أو الأهداف الغامضة، أو الروتين، أو التناقض بين الرغبات والأفعال الفعلية.

وتقول: "إذا عمل الشخص بأقصى قدراته لفترة طويلة جدا. فإن عقله وجسمه متعبان جدا، ويحتاجان إلى الراحة".

ووفقا لها، من المهم على الشخص في هذه الحالة الاعتراف بصدق بأنه لم يعد من الممكن المضي قدما لأن هذا ليس ضعفا، بل هو رد فعل طبيعي للجسم عند التحمل الزائد.

وبالإضافة إلى ذلك، من المهم ليس فقط الراحة، بل والتعافي بشكل جيد، حيث يساعد النوم على ذلك - النوم العميق، والمشي والتجوال في الطبيعة - بعيدا عن صخب وضجيج الحياة، بالإضافة إلى الصمت - على الشخص عدم تشغيل الأجهزة الإلكترونية وقضاء وقت مع نفسه فقط.

وتقول: "يقضي الروتين على الدافع. لأنه إذا كان كل يوم مشابها لليوم السابق، يتوقف الدماغ عن إدراك المهام كأشياء مثيرة للاهتمام".

وتشير الخبيرة، إلى أنه يمكن للشخص تغيير الروتين اليومي المعتاد وتجربة أشياء جديدة واتقان مهارات جديدة غير مألوفة له.

ووفقا لها، لا يعتبر فقدان الحافز مشكلة، بل فرصة للشخص للتوقف، ومراجعة أهدافه، وفهم ما يريده فعلا. كما عليه عدم الخوف من طرح الأسئلة المحرجة على نفسه. وكذلك عليه عدم الخوف من تغيير مساره. والأهم من ذلك، عليه عدم انتظار عودة الحافز. بل عليه البدء بالعمل حالا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير