اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"سند" يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة فور إعلانها مكافحة المخدرات تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي 86 عقد عمل جماعي خلال ثلاثة أعوام استفاد منها أكثر من 460 ألف عامل وعاملة طالب رامي طالب العوايشه الف مبروك التخرج البقعة يتعاقد مع البرازيلي كايو هنريكي نادي السلط يتعاقد مع المدافع جعفر الدحلة لـ3 مواسم المدرب الأردني يفرض حضوره على مقاعد أندية المحترفين الأمير مرعد يلتقي وزراء ومعنيين لبحث أسباب تعثر تطبيق كودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة الموت وظلاله: قراءة في مجموعة "قد يكون وهما" للقاصة حنان باشا جماليات التلاشي في ديوان «كزهر اللوز أو أبعد» مصفاة البترول تحقق 62.1 مليون دينار أرباحا صافية في النصف الأول من 2026 لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم المقدوني "دي جي أحمد" الثلاثاء المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية وزير العدل يستقبل نظيره الفلسطيني ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين المياه: إطلاق الخدمات الاستشارية لمشروع "تحسين كفاءة قطاع المياه (JWSEP)" الباشا عبدالوهاب النوايسة… حين تبقى سيرة الرجال أكبر من الغياب شركة الخليج للإعلام تطلق موقع «المشهد اليوم» الالكتروني من العقبة لجنة سياسات الرقمنة والتكنولوجيا في الاقتصادي والاجتماعي تستعرض خطة عملها افتتاح دورة قادة الكتائب والتفتيشات العسكرية في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية

برنامج الشرق الأوسط قيد التنفيذ ؛

برنامج الشرق الأوسط قيد التنفيذ ؛
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
ما أن تبدل ميزان المعادلة فى بيت القرار حتى أخذت إسقاطات، هذا التبدل بالظهور بشكل واضح وبيان حالة التأثير بطريقة درامية بالمنطقه السوريه، وذلك بعد ما تم السماح لقوات الجيش الحر بقيادة الجولاني بدعم موصول من تركيا و بغطاء جوي من أمريكا لإجتياح سوريا لتحقيق اهداف ثلاث  تبينها ما يلي :
 
اولا ؛ قطع خط الإمداد الإيراني الواصل بين لبنان وسوريا والعراق، الذي يستهدف تجفيف منابع حزب الله وحوصلة لبنان سنياً، وهذا ما يتم ترسيمه حيز الواقع مع دخول الجيش الحر  للجغرافيه السورية بطريقة سلسة بعدما تم رفع الغطاء الروسي عن النظام السورى ومد النفوذ التركي للعمق السورى بزوال ظل القوات الايرانية، وهذا ما يعني بالمحصلة أن سوريا ستكون موقعة اشتباك مركزية لحرب أهلية وستكون عرضة للتقسيم إذا ما اصر النظام السوري على البقاء بالمجابهات الميدانية ولم يتخذ خطوات استدراكيه تسمح له بالتخلي عن سلطته المركزية، وهذا ما يعني أن النظام السوري بين خيارين، فإما أن يتجه باتجاه التقسيم، او أن يذهب تجاه المشاركة السياسية بينه وبين قوى الجيش الحر، هذا فى حال بقي صامدا ولم ينهار مع تصاعد وجود قوات الجيش الحر في المحافظات الشمالية.
 
ثانيا ؛ تقسيم مناطق النفوذ السورية بين فريقين منقسمين جغرافيا بطريقة مركزية بين شرقي الفرات وغربه، وهذا ما يعني أن مناطق نفوذ الجيش الحر ستكون فى الشمال بينما مناطق النفوذ النظام السورى ستكون في الجنوب، اضافة الى الخطوط الشمالية التى تعرف باسم قصد الكردية كما فى الجنوب السورى، وهذا ما يجعل من تقسيم مناطق نفوذه يغلب على طابعها الاثنية والمذهبية لأربع مناطق ليست متساوية بالطبع، لكنها مبينة في إطار فدراليات مع دخول الكثير من الميليشيات من لبنان والعراق الى سوريا، باعتبارها قادرة لاحتواء الكثير من الفصائل الجهادية السنية بسبب عودة الفصائل السنية للسيطرة على الجغرافيا السورية لتكون في مواجهة الفصائل الشيعية، وكذلك القوات السورية مع قوات الحشد الشعبي بطريقة مباشرة و ضمنية، وهذا ما يجعل من سوريا منطقة إخلاء للبنان بكل فصائلها اللبنانية والفلسطينية، كما يجعل من سوريا منطقة جغرافية مضطرة غير ومستقرة إلى حين استقرار المشهد العام للحال الذي يمكن البناء عليه في بيان إعراب جملة استقرار.
 
رابعا ؛ إخراج القوات الروسية من منطقة الشرق الأوسط بترتيبات روسيه امريكيه، وهذا ما يعنى بسط النفوذ الأمريكي على كامل مثلث الغاز الحيوي في شرق المتوسط بين "(غزه اسدود ) (لارنكا نيقوصيا) (بيروت طرطوس)"، وهي جملة البيان القطبية التي تبدو مستحقة مع عودة ترامب لبيت الحكم القطبي بالشراكة مع  بوتين، وهذا ما يؤذن بعودة خطوط الغاز الروسية للعمل تجاه أوروبا في المقابل مع نتيجه البيان.
 
ولعل حالة التسارع الدرامي بالمناطق السورية مع بيان ضمنى مصاحب على نطاق آخر بتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة والضفة الغربية، جعل من ميزان الأحداث يبدو مضطربا لما يحمله من تأثيرات أمنية على الأردن من الناحية السورية، وما يحمله الملف الفلسطيني من تداعيات سياسية هي من جعلت الملك عبدالله يقطع زيارته الهامة للولايات المتحده، من متابعة مجريات حاله التبدل الحاصلة على خطوط المناوره الثلاث.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير