اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الروبوت المحارب وهندسة الردع الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات متهالكة وغير صالحة للمسير في شويعر أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. "النقل البري" تبحث مع شركات التطبيقات الذكية تعزيز الالتزام والرقابة والحوافز الإيجابية ندوة "الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر" تؤكد على حماية الذاكرة ومواجهة تحولات العصر الرقمي الهيئة العربية للطاقة المتجددة تستعد لإطلاق "وثيقة هندسة الطاقة الرقمية العربية" ملتقى سيدات الأعمال والمهن ممثلا عن الأردن في دورة جديدة لمجلس سيدات الأعمال العرب 5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر بلدية السلط تدعو المواطنين لإزالة مركباتهم بعدد من الشوارع لتنفيذ أعمال دهان وتخطيط انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام النائب العام الإماراتي: مساعد قائد طائرة "فلاي دبي" شرع في تنفيذ عملية إرهابية بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق هل يستنزفك العمل؟ .. 9 طرق لاستعادة التوازن والطاقة طبيب مصري أعاد بصر شاب فسرقه الإعدام الفاشل .. ماذا حدث داخل غرفة تنفيذ "الحكم الأخطر" في أمريكا؟ "تمنعه من دخول المرحاض بعد تنظيفه" .. زوج يطلّق زوجته بسبب هوسها بالنظافة

انطلاق الفعاليات التمهيدية لمؤتمر "الدراية الإعلامية والمعلوماتية"

انطلاق الفعاليات التمهيدية لمؤتمر الدراية الإعلامية والمعلوماتية
الأنباط -
انطلقت، اليوم الثلاثاء، الفعاليات التمهيدية للمؤتمر الـ13 للأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو" ومعهد الإعلام الأردني.
وأكد الأمين العام لوزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، أن نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية في ظل زيادة المنصات الرقمية يستدعي تطوير مهارات مرشدي المحتوى الإعلامي، والاستفادة منهم في توعية الأجيال الجديدة، إضافة إلى تعزيز المحتوى الأخلاقي والمهني لديهم من خلال التدريب الإعلامي والالتزام بالمعايير المهنية.
وأضاف أن التربية الإعلامية والمعلوماتية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى، للبحث عن المعلومات الصحيحة، ومنع انتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية.
وأشار إلى أن مفهوم التربية الإعلامية انطلق في الأردن منذ 2016، لتأتي نقلة نوعية على المستوى الحكومي في 2020، حينما أقر مجلس الوزراء الخطة التنفيذية للمبادرة الوطنية لنشر التربية الإعلامية والمعلوماتية للأعوام (2020-2023)، والتي تضمنت نشر ودمج مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية في المدارس والجامعات والمؤسسات الشبابية والثقافية والمجتمع المدني.
وأوضح أن هذه الخطة اشتملت على تدريب مئات المدرسين وأعضاء من الشباب، إضافة إلى عقد الندوات التثقيفية في جميع مناطق المملكة، في إطار الخبرة ذاتها التي تضمن مفاهيم التربية الإعلامية في جميع المراحل الدراسية، بدءا من الروضة حتى الثانوية العامة، مشيرا إلى امتدادها إلى الجامعات في مراحل متلاحقة، بالتعاون مع المركز الوطني للمناهج في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
‏وبين النوايسة، أنه تأكيدا على التزام الحكومة بتنفيذ هذا البرنامج، تم تشكيل فريق وطني لمتابعة مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية برئاسة وزير الاتصال الحكومي والأمناء العامين لعدد من الوزارات، إضافة إلى معهد الإعلام الأردني والمركز الوطني للمناهج.
وأشار إلى أن نظام التنظيم الإداري لوزارة الاتصال الحكومي يعتبر مهمة نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية أحد أهم برامجها.
وانطلاقًا من الإطار التأسيسي للإطار التنفيذي لوزارة الاتصال الحكومي، أشار النوايسة، إلى أن الوزارة عقدت سلسلة من الندوات التثقيفية لموظفي الوزارة والمؤسسات والدوائر الحكومية، ونفذت برنامج التربية الإعلامية والمعلوماتية بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية.
كما أشرفت الوزارة على الأنشطة والفعاليات ذات العلاقة التي تنفذها منظمات المجتمع المدني، وأنتجت سلسلة من الفيديوهات القصيرة التوعوية حول التربية الإعلامية والمعلوماتية بالتعاون مع خبراء وأكاديميين في هذا المجال.
من جهتها، قالت عميدة معهد الإعلام ميرنا أبو زيد، إن ثورة الذكاء الاصطناعي تفتح آفاقًا للتميز، لكنها تستبطن مخاطر لا بد من التحوط لها من خلال اعتماد الفكر النقدي والاستخدام الآمن والفعال والاستعداد لإجادة التفاعل مع "الأدوات الذكية" والعالم الافتراضي.
وأضافت أن التلاعب الواسع النطاق بوسائل الإعلام، ونشر المعلومات الكاذبة والتزييف من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، واختراق الخصوصية عبر الإنترنت، يسلط الضوء على الحاجة إلى محو الأمية الإعلامية والرقمية، التي تعتبر بمصاف أهمية التربية الأساسية في بناء الفرد والمجتمع.
وبينت أن المعلومات المضللة تنتشر وتأخذ صدى واسعًا من التفاعلات وسرعة تناقلها، ما يؤثر على العقول والأفكار وطريقة اتخاذ القرار.
وأكدت أبو زيد، أهمية العودة إلى حكم الحياة الاجتماعية، واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الجميع من خلال وعي الأفراد بالدراية الإعلامية، التي تعني امتلاك مجموعة من المبادئ والمهارات في ظل انحراف الإعلام عن مبادئه، واعتباره وسيلة للتضليل، ما يؤدي إلى انفكاك المواطنين عن الشأن العام وعدم المشاركة في تقرير المصير، كما يتجلى في العزوف عن الانتخابات النيابية والحياة السياسية والحزبية.
وأشارت إلى ضرورة محاربة هذا التوجه بعدم تصديق كل ما يسمع أو يرى، والاعتماد على القدرات التحليلية والتفكير النقدي، وتمييز المصادر الموثوقة من غيرها، والتمييز بين روايات السرديات، مثل رواية حادثة "7 تشرين الأول"، التي روج لها على اعتبارها بداية مأساة العالم، متناسين ما سبقها من أحداث.
ودعت أبو زيد، إلى ضرورة الانتباه للتأطير والتنميط الذي يقدمه الإعلام عند الحديث عن المعلومات، مشددة على أهمية امتلاك الجمهور للدراية الإعلامية، وعدم الاعتماد على جهة واحدة ذات رأي واحد، لكي لا يقعوا في فقاعة إعلامية ذات توجه سياسي أو حياتي محدد، مما يمنعهم من الانفتاح على الآخرين.
وقدم المدربان الدكتور عبد الله الكفاوين، وصفاء الرمحي، عرضًا حول الدراية الإعلامية والمعلوماتية، وتاريخها الذي بدأ في الولايات المتحدة عام 1930، ليأخذ شكلًا منظمًا في عام 1970، ثم يطلق في الأردن عام 2016.
وبين المدربان مراحل التربية الإعلامية التي تبدأ من الوصول إلى المعلومة، ثم التفكير النقدي والتحليل، وصولا إلى الإنتاج والقيام بالعمل، إضافة إلى عرض إرشادات تخص الفكر النقدي من خلال استجواب المحتوى والنظر إليه بعين الشك، وفهم أساسيات التقنيات التقليدية والحديثة.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير