البث المباشر
تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب

جرائم نتنياهو تتفوق على نازية هتلر - 3

جرائم نتنياهو تتفوق على نازية هتلر - 3
الأنباط -

الأنباط- جواد الخضري

عملية الاغتيال الدنيئة والهمجية لا تعبر إلا عن مدى اجرام ونازية هذا الكيان الغاصب، ليست لوحده بل يتصف بها كل من يتحالف ويتوافق مع نازية هذا الكيان الدخيل، وهي الجريمة التي تم تنفيذها في طهران، اغتيال القائد إسماعيل هنية، وما قبلها وبعدها من جرائم إبادة جماعية ضد كل شيء حي في قطاع غزة والضفة الغربية.

هل أخذ الكيان الغاصب الضوء الأخضر من أمريكا وما لف لفها بتصفية هنية؟ الجواب بالتأكيد نعم رغم محاولات الادارة الامريكية لتبرئة نفسها من هذه الجريمة.. هل هناك تقصير قد يصل إلى حد الادانة من قبل الجهات الإيرانية المختصة التي كانت تدرك قيادتها واجهزتها تمامًا أن ضيفها الذي حضر إلى طهران ليشارك في حفل تنصيب الرئيس الإيراني رئيسًا للجمهورية الإيرانية عرضة للاغتيال؟ هل هناك جهات واجهزة اقليمية أخرى تورطت في التخطيط لعملية الاغتيال الجبانة؟

بغض النظر إن كانت هناك أجوبة صريحة وصادقة، وهذا بعيد المنال على الاقل في المستقبل القريب... لكن قد تظهره قادم الأيام والسنوات.

يبقى القول أن هذا العدو الجبان والغدار والمجرد من كل ما يتعلق بالانسانية يؤكد من جديد أنه لا يلتزم بأية معايير دولية أو إنسانية، ضاربا بعرض الحائط كل ما يسمى بالقوى العظمى والمنظمات الدولية بكافة مسمياتها وأنه ماضٍ في نهجه النازي من أجل تحقيق مبتغاه، في عملية الإبادة الجماعية بقطاع غزة كمرحلة أولى، لينتقل بعدها إلى ما بعد غزة وما يحدث في الضفة ولبنان يؤكد على ذلك، فأهداف هذا الكيان التوسعية لن تتوقف عند حدود قطاع غزة أو فلسطين كاملة، بل ان أهدافه ومطامعه المعلنة وغير المعلنة أبعد من ذلك بكثير، وهذا لم يعد خافيا على كل يحمل ذرة عقل.

إن كان هذا العدو يظن أن اغتيال الشهيد القائد والبطل سيعمل على إضعاف المقاومة الفلسطينية، أو القضاء على حركة حماس، التي وصفها العارفون ببواطن الأمور أن (حماس فكرة والفكرة لا تموت) فهو وحلفائه وداعميه واهمون... فكم من القادة والمقاتلين سبقوا هنية إلى الشهادة، انهم قادة عرفهم العالم أجمع ولم تنتهِ المقاومة الفلسطينية، لا في غزة ولا في جنين، طولكرم، نابلس، الخليل وعاصمة فلسطين القدس وغيرها من المدن والبلدات والقرى والمخيمات. ف المقاومة التي ترفع شعار (إما نصر وإما شهادة) وهي تخوض حربا غير متكافئة متسلحة بالصبر والارادة والايمان وحتمية النصر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير