البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

ماذا تعلمت من ارتكاب أكبر خطأ في حياتي!

ماذا تعلمت من ارتكاب أكبر خطأ في حياتي
الأنباط -

كيفما نظرتٍ، أينما قرأت ومهما سمعتٍ، ستتعثرين بإحدى النصائح الصحية. كيف تخسرين الوزن بخمس دقائق، ما عليك تناوله لمعدة مشدودة، مشروبات سحرية لتجنب سرطان الثدي الخ، الخ...

وكأن العالم والصحافة والإعلام وّجهوا طاقاتهم باتجاه واحد: كيف تحافظين على رشاقك أولاً، وصحتك ثانيةً.


وبينما يدّعي الجميع أن لديه الوصفة الأمثل لأسرع الحلول والنتائج، ننسى أنه في العصر الحالي الضغط النفسي يبدو أخطر وأشد فتكأً من الضغط الجسدي. وهذا أكبر خطأ أقترفتهفي حياتي.

 


نعم، غاب عني أن لعقلي أيضاً حالة صحيّة، وفاتني أن التوتر أيضاً له تأثير نفسي وجسدي. ولأوضّح فكرتي، سأعود للبداية.

لم أكن يوماً من محبي الرياضة، فبالنسبة لي قراءة الكتب هي أفضل تسلية. ومفهومي للحركة الجسدية هي رحلتي المتواصلة من الكنبة إلى البراد. ( أعلم، أمرُ مخجل) وبالطبع نظراً لصغر سنّي، لم أفكر يومأً بالضرورة الصحية وراء ممارسة الرياضة.
أما الطعام ...حدّث ولا حرج، فالشوكولا صديقي المفضل!

 

لم أشعر يوماً بتأثير هذه الأمور عليّ، حتى التدخين لم يكن له تأثيراً مباشراً (قبل أن أتوقف عن هذه العادة السيئة طبعاً).

لم يغلبني إلا التوتر.

بدأت العوارض بعد احتفالي بأعوامي الـ 26. انتشرت البثور على بشرتي ولم أكن أدري ما السبب. فلم أعاني يوماً من مشاكل جلدية مماثلة، أقلّه ليس بهذا القدر. تبعها، آلام شديدة ومتواصلة في المعدة. حاجة دائمة للتقيؤ، زيادة في الوزن، تعب دائم، نعاس...
أي عوارض ممكن ان تفكري بها، عانيت منها.



ذهبت من طبيب لآخر، معاينات، زيارات، فحوص...حفظت السكرتيرة في المستشفى معلوماتي الشخصية عن ظهر قلب! وكل طبيب قابلته كان يشخّص حالتي كما يحلو له. تناولت أكثر من 20 دواءً في فترة شهرين وزرت أكثر من 5 أطباء وقمت بمئات الفحوصات والنتيجة: لا أعاني من أي خطب على الأطلاق. في الواقع، صحتي الجسدية أفضل من العديد من الأشخاص.


 

ماذا عن صحتي العقلية والنفسية؟
التوتر كان رفيقي الدائم، أفكر بالعمل، والأموال، ووزني وشكلي 24/24.
حالة البلد الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية... أهلاً بكم إلى أفكاري!

جلست أمام الطبيب، ابن الـ 70 عاماً واستمعت اليه قائلاً:
-يابنتي، صرلي 50 سنة عم حكّم ولو بكي شي كنت عرفت، رح أعطيكي دواء ليريحك هيدا كلّو Stress.
-دوا شو؟
-دوا ليريحلك أعصابك.

 

لم أستطع الموافقة على تناول الدواء، وكيف أتقبل انني بحاجة لدواء أعصاب وأنا شابة عزباء مسؤولياتي لا تتخطى نفسي وعملي. خرجت من العيادة مصدومة، عندها قررت أن أغير نمط حياتي.

 



فبدأت بالروتين التالي:

التخفيف من تناول السكريات والتوقف عن تناول المأكولات الغنيّة بالدهون المشبّعة.
ممارسة الرياضة مرتين في الأسبوع على الأقل.
أما القاعدتين الأهم فهما:

ان أضحك من كل قلبي على الأقل مرة قبل الخلود إلى النوم.
أن أتخلى عن الأمور التي لا استطع التحكم بها أو السيطرة عليها أو حتى تغييرها.
 

فإذا كنت تمرّين بالصعوبات نفسها التي اختبرتها، حاولي أن تهتمي بصحتك العقلية والنفسية كما الجسدية، فكلاهما مكمّل للآخر.
ما تعلّمته في نهاية المطاف، ان التوتر هو العدوّ الأول والأخير وكل ما تشعرين به من آلام جسدية، هو نتيجة التعب النفسي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير