اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار الأردن يحقق قفزة نوعية في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2026 ويتقدم إلى المرتبة التاسعة عربيًا فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟"

ماذا تعلمت من ارتكاب أكبر خطأ في حياتي!

ماذا تعلمت من ارتكاب أكبر خطأ في حياتي
الأنباط -

كيفما نظرتٍ، أينما قرأت ومهما سمعتٍ، ستتعثرين بإحدى النصائح الصحية. كيف تخسرين الوزن بخمس دقائق، ما عليك تناوله لمعدة مشدودة، مشروبات سحرية لتجنب سرطان الثدي الخ، الخ...

وكأن العالم والصحافة والإعلام وّجهوا طاقاتهم باتجاه واحد: كيف تحافظين على رشاقك أولاً، وصحتك ثانيةً.


وبينما يدّعي الجميع أن لديه الوصفة الأمثل لأسرع الحلول والنتائج، ننسى أنه في العصر الحالي الضغط النفسي يبدو أخطر وأشد فتكأً من الضغط الجسدي. وهذا أكبر خطأ أقترفتهفي حياتي.

 


نعم، غاب عني أن لعقلي أيضاً حالة صحيّة، وفاتني أن التوتر أيضاً له تأثير نفسي وجسدي. ولأوضّح فكرتي، سأعود للبداية.

لم أكن يوماً من محبي الرياضة، فبالنسبة لي قراءة الكتب هي أفضل تسلية. ومفهومي للحركة الجسدية هي رحلتي المتواصلة من الكنبة إلى البراد. ( أعلم، أمرُ مخجل) وبالطبع نظراً لصغر سنّي، لم أفكر يومأً بالضرورة الصحية وراء ممارسة الرياضة.
أما الطعام ...حدّث ولا حرج، فالشوكولا صديقي المفضل!

 

لم أشعر يوماً بتأثير هذه الأمور عليّ، حتى التدخين لم يكن له تأثيراً مباشراً (قبل أن أتوقف عن هذه العادة السيئة طبعاً).

لم يغلبني إلا التوتر.

بدأت العوارض بعد احتفالي بأعوامي الـ 26. انتشرت البثور على بشرتي ولم أكن أدري ما السبب. فلم أعاني يوماً من مشاكل جلدية مماثلة، أقلّه ليس بهذا القدر. تبعها، آلام شديدة ومتواصلة في المعدة. حاجة دائمة للتقيؤ، زيادة في الوزن، تعب دائم، نعاس...
أي عوارض ممكن ان تفكري بها، عانيت منها.



ذهبت من طبيب لآخر، معاينات، زيارات، فحوص...حفظت السكرتيرة في المستشفى معلوماتي الشخصية عن ظهر قلب! وكل طبيب قابلته كان يشخّص حالتي كما يحلو له. تناولت أكثر من 20 دواءً في فترة شهرين وزرت أكثر من 5 أطباء وقمت بمئات الفحوصات والنتيجة: لا أعاني من أي خطب على الأطلاق. في الواقع، صحتي الجسدية أفضل من العديد من الأشخاص.


 

ماذا عن صحتي العقلية والنفسية؟
التوتر كان رفيقي الدائم، أفكر بالعمل، والأموال، ووزني وشكلي 24/24.
حالة البلد الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية... أهلاً بكم إلى أفكاري!

جلست أمام الطبيب، ابن الـ 70 عاماً واستمعت اليه قائلاً:
-يابنتي، صرلي 50 سنة عم حكّم ولو بكي شي كنت عرفت، رح أعطيكي دواء ليريحك هيدا كلّو Stress.
-دوا شو؟
-دوا ليريحلك أعصابك.

 

لم أستطع الموافقة على تناول الدواء، وكيف أتقبل انني بحاجة لدواء أعصاب وأنا شابة عزباء مسؤولياتي لا تتخطى نفسي وعملي. خرجت من العيادة مصدومة، عندها قررت أن أغير نمط حياتي.

 



فبدأت بالروتين التالي:

التخفيف من تناول السكريات والتوقف عن تناول المأكولات الغنيّة بالدهون المشبّعة.
ممارسة الرياضة مرتين في الأسبوع على الأقل.
أما القاعدتين الأهم فهما:

ان أضحك من كل قلبي على الأقل مرة قبل الخلود إلى النوم.
أن أتخلى عن الأمور التي لا استطع التحكم بها أو السيطرة عليها أو حتى تغييرها.
 

فإذا كنت تمرّين بالصعوبات نفسها التي اختبرتها، حاولي أن تهتمي بصحتك العقلية والنفسية كما الجسدية، فكلاهما مكمّل للآخر.
ما تعلّمته في نهاية المطاف، ان التوتر هو العدوّ الأول والأخير وكل ما تشعرين به من آلام جسدية، هو نتيجة التعب النفسي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير