اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المهندس بيبرس صفران البلاونة الف مبروك التخرج العراق ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب 2026 أرشيفو فار: المخادمة قدّم واحدًا من أفضل العروض التحكيمية في المونديال الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تفتتح فرعها الجديد بالسلط نائب الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني: التجربة الصينية قدمت نموذجا يحتذى به لدول الجنوب العالمي اتحاد العمال يختتم برنامج تدريب المدربين النقابيين بالشراكة مع "فريدريش إيبرت" القوات المسلحة تُسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس 11 الأمن العام يطلق حملة بيئية بعنوان "بهمة النشامى.. الأردن أجمل" شي يشيد بـ "ملحمة" الحزب الشيوعي الصيني الممتدة منذ 105 أعوام ويحث على بناء الصين الاشتراكية الحديثة السندُ الملكي... حضورٌ مع النشامى، وقربٌ من المغتربين، وعونٌ للمنكوبين شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام ‏جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تفتح باب المشاركة بدورتها ال 13 ‏ البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته "الضمان": الفتاة العزباء تورث راتبها التقاعدي وفق القانون المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا الأستاذ حسن موسى الخريسات يبارك لابنته دعد بمناسبة تخرجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية مقدمة من جامعة الأزهر الشريف / جمهورية مصر العربية (في برنامج البكالوريوس) بتخصص (الطب البشري) للعام الجامعي 2026-2027 توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور

الإنفكاك الرقابي يستدعي من الهيئة المستقلة توسعة أدواتها الرقابية

الإنفكاك الرقابي يستدعي من الهيئة المستقلة توسعة أدواتها الرقابية
الأنباط -
الأنباط – خليل النظامي

الواضح من خلال عمليات الرصد والتتبع ؛ أن حالة من الإنفكاك في المنظومة الرقابية الذاتية لـ السواد الأعظم من المواطنين، والرقابية السلطوية وأدواتها في الكثير من المضامين التي تنشر عبر شبكة منصات التواصل الإجتماعي المختلفة، وتصريحات عدد من المسؤولين السابقين والخبراء السياسيين عبر وسائل الإعلام المختلفة، حول تخوفات وشبهات عمليات شراء أصوات الناخبين، وشراء مقاعد في بعض الأحزاب قبيل الإنتخابات البرلمانية المقبلة.
أحاديث وتصريحات المسؤولين عبر وسائل الإعلام تؤكد أن الأدوات الرقابية الرسمية على هذه الظاهرة ما زلت دون المستوى المطلوب، وهذا ما أشار له وزير الداخلية الأسبق سمير الحباشنة خلال مقابلة صحفية أجرتها معه الزميلة (أخبار اليوم) وكشف قائلا :" كنت أعتقد أن هذا الأمر مجرَّد إشاعة، إلى أن تيقّنت من ذلك، إذ أنَّ أحد الأشخاص في محافظة جنوبيّة، قد عُرِضَ عليه مِن قِبَل حزبٍ ما، أن يحتلّ الترتيب الرابع في قائمة ذلك الحزب مقابل مائتي ألف دينار، أي بمعنى أنَّ المواقع الأولى والمضمون نجاحها في القوائم الحزبيّة، سوف يَشغلها من يملك المال، وما ذلك إلَّا عمليّة شراء مفضوحة".
الحباشنة في تصريحاته تحدث عن واقعة حقيقية تأكد منها بنفسه على حد قوله، الأمر الذي يشير الى أن عمليات شراء الأصوات والمقاعد ظاهرة باتت في حكم المؤكد، ما يفرض على الهيئة المستقلة لـ الإنتخاب وأدواتها الرقابية بذل المزيد من الجهود الإضافية لـ زيادة شبكة الرقابة وضبط هذه الظاهرة نظرا لخطورتها على طبيعة تشكيل وصورة المجلس القادم الذي يعول عليه الكثيرين نظرا لـ أنه بداية إنطلاقة لـ ممارسة ديموقراطية حزبية حقيقية.
دلائل وشواهد هذه الظاهرة ليست حصرا على تصريحات الحباشنة، وإنما منتشرة بشكل كبير في المطارح كافة، في المقاهي والمطاعم وصالونات الحلاقة، وعبر شبكة منصات التواصل الاجتماعي، وبمجرد جولة عبر هذه المنصات تكتشف حجم المعلومات غير المعلوم دقتها، تنشر بشكل يومي عن شبهات شراء الأصوات التي يطرحها الكثيرين على صفحاتهم الخاصة خاصة الكثير من الصحفيين من النشطاء والمهتمين في الشان السياسي.
وهذه الظاهرة ليست فقط شراء الأصوات والمقاعد بواسطة المال، بل أخذت أشكالا عدة وفقا لـ ما يتم طرحه وتم رصده عبر وسائل الإعلام وشبكة منصات التواصل الاجتماعي، من أبرزها استغلال حاجة المواطنين والفقراء والبسطاء من خلال تزويدهم بالمواد التموينية والأجهزة الكهربائية وغيرها الكثير، الأمر الذي يصعّب على الهيئة وأدواتها وأذرعها ضبط هذه السلوكيات غير القانونية.
هذا المشهد برمته شكلا ومضمونا، يفرض على الهيئة وأذرعها الراقبية عبء وضغط هائل، ما يستدعي من الهيئة توسعة أدواتها الرقابية والأذرع التي تساعدها في عمليات الضبط والتفتيش والتتبع لشراء الأصوات والمقاعد، وأجهزتنا الأمنية بأذرعها كافة يتمتع أفرادها بـ كفاءة وخبرة عالية ورفيعة في مسار التتبع والتحقيق ورصد الجرائم والسلوكيات غير القانونية، فماذا لو وقعت الهيئة اتفاقية تعاون مع وزارة الداخلية وتوفد لها مجموعة من نشامى الأمن الوقائي والبحث الجنائي والأفراد المتميزين وذوو الكفاءة العالية في التحقيقات والتتبع وبالتالي توسعة مساحة الرقابة على عمليات شراء الأصوات والمقاعد الانتخابية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير