البث المباشر
ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه أمن المياه الوطني في مواجهة التحديات الاستراتيجية الإقليمية الجديدة مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب الفار.....ولو جار..... ! أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار في البدء كان العرب الحلقة السابعة عشرة الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف تعيد تأكيد تصنيف الجودة الشرعية للبنك الاسلامي الأردني عند AA+ (SQ) انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92.3 دينارا للغرام Orange Money ترعى فعالية البنك المركزي الأردني حول "تعزيز دور المرأة المحوري في القطاع المالي والمصرفي" المسؤوليةُ تكليفٌ لا امتداد… وشرفٌ لا يُورَّث اول مؤتمر علمي وبحثي في جامعة ابن سينا المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة: حين تتحول المساعدات إلى موقف سياسي زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026 15 أيار... معان ..وماذا يمثل ؟ 30 ألفا يزورون "حديقة النشامى" في 3 أيام نهائي يوروفيجن ينطلق اليوم وسط مقاطعة بسبب غزة انطلاق أعمال منتدى تواصل 2026 في البحر الميت أجواء لطيفة اليوم ومعتدلة الاحد والاثنين

بتول ابو ركبة.. فنانة تشكيلية "عشرينية" تحلم بمعرض خاص

بتول ابو ركبة فنانة تشكيلية عشرينية تحلم بمعرض خاص
الأنباط -
لولا الفن لكانت الحياة خالية من الجمال والبهجة


ليث حبش -الانباط

منذ طفولتها، كانت الشابة بتول ابو ركبة تتميز بشغفها الكبير للفن التشكيلي وخلال جائحة كورونا في عام 2020، اكتشفت أن الرسم ليس مجرد هواية بل موهبة تميزها وهكذا، بدأت في تطوير مهاراتها من خلال الرسم بمواد متنوعة وفي مجالات مختلفة.
عندما نمت موهبتها قررت تحويلها إلى مشروع منزلي، بفضل عملها الجاد وتفانيها تمكنت من إنشاء مصدر دخل خاص بها من منزلها ومن العمل الذي تحبه لم يتوقف طموحها عند هذا الحد، بل وسعت مشروعها ليشمل النطاق المحلي مما جعل الناس يعرفونها أكثر فأكثر ويميزونها كفنانة شابة موهوبة.
تستلهم بتول أفكارها من المزج بين الواقع ولمسات من الخيال الإبداعي، مما يترجم مشاعرها وأفكارها التي يعجز اللسان أحيانًا عن التعبير عنها بالكلمات بالنسبة لها.
الفن ليس مجرد ورقة وقلم، بل وسيلة لاستخراج المشاعر السلبية وإيصال رسائل كما دائمًا تحب أن تقول"الحياة لولا الفن لكانت خالية من الجمال والبهجة".
مرتكزة في أعمالها الفنية، على إظهار التفاصيل التي تجعل العمل الفني واقعيًا، سواء كان فنًا تشكيليًا أو بورتريه، مع إبراز أماكن الإضاءة والظلال والتفاصيل الدقيقة في الفن التشكيلي، وتحب المزج بين الواقع والخيال الإبداعي، وهو هذا ما تسميه الفن.
كما شاركت في معرض روح الفن ومهرجان لون كلمة نغم السياحي الدولي، وعرضت أعمالها في متحف سياحي وثقافي في العاصمة عمان، تحديدًا في وسط البلد.
من إنجازاتها التي تفتخر بها، حصولها على شهادة تقدير من مهرجان أردن أهل العزم، مفتخرا بنفسها لأنها حققت عدة نجاحات قبل بلوغها العشرين من عمرها، ولأنها لا تزال تحقق إنجازات رائعة في سن العشرين.
واجهت بتول في بداية مسيرتها الفنية العديد من الانتقادات، حيث حاول الكثير من الناس إحباطها بقولهم إن الرسم لا يطعم الخبز اليوم، هؤلاء الأشخاص أنفسهم يطلبون منها أن ترسم لهم ويدفعون لها المال بالنسبة لها، الفن ليس مجرد ترفيه بل وسيلة لاستخراج المشاعر السلبية وتحويل الأفكار إلى واقع.
تحلم بأن يكون لها معرضها الخاص الذي تعرض فيه أعمالها وتعطي دورات رسم للطلاب المهتمين بالفن، وتبيع بعض أعمالها محليًا وتصدرها دوليًا وتؤمن بأن الاستمرارية تصنع المعجزات، وتنصح كل من لديه شغف بالفن بألا يهتم للانتقادات وأن يستمر في السعي نحو تحقيق أحلامه.
تقول الفنانة الشابة: "ارسم ما تحب وما يسعدك وما تطمح إليه، عش حياتك الخاصة بعالمك الذي يسعدك وركز على نفسك، وسترى أن الناس سيبدأون بالتركيز عليك وحدك فقط سر حيثما ترى شغفك".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير