لأول مرة في الأردن البنك العربي يطلق خدمة إدارة التحصيل الإلكتروني للشركات عبر منصة "عربي كونكت" دراسة: نصف حالات السرطان سببها ستة عوامل تتعلق بنمط الحياة وداعاً للتجاعيد.. سُم لنضارة الوجه دراسة: الوحدة عامل خطر يضعف الذاكرة في الشيخوخة التدخين السلبي للتبغ أسوأ من الإلكتروني القهوة مشروب معجزة مثلما الأسبرين... إليكم فوائدها الصحية سويسرية تتعرض لتشوه في جسدها بسبب شاحن 3 طرق تجعلك مغناطيسًا للنجاح والتألق إصابة ترامب في إطلاق النار بتجمع انتخابي في بنسلفانيا دار السرايا على تل إربد شاهدة على العصر ميسي يتحدث عن موعد اعتزاله دوليا نصائح للتعامل مع الصداع النصفي في موجات الحرارة ما هي أضرار تسخين الخبز؟ صفقات جديدة للحسين إربد والوحدات الترخيص المتنقل في الأزرق من الأحد حتى الثلاثاء مبادئ طوكيو.. خارطة الطريق الأمريكية لليوم التالي لانتهاء الحرب في غزة إعلان نتائج دراسة تقييم الأثر لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة من الرسوم الجمركية الارصاد : درجات حرارة حول المعدل يومي الاحد والاثنين ..التفاصيل والد الزميل عامر الرجوب في ذمة الله تعرفة الكهرباء الجديدة .. بين نسبة الإستهلاك وإرتفاع الفاتورة
فن

بتول ابو ركبة.. فنانة تشكيلية "عشرينية" تحلم بمعرض خاص

{clean_title}
الأنباط -
لولا الفن لكانت الحياة خالية من الجمال والبهجة


ليث حبش -الانباط

منذ طفولتها، كانت الشابة بتول ابو ركبة تتميز بشغفها الكبير للفن التشكيلي وخلال جائحة كورونا في عام 2020، اكتشفت أن الرسم ليس مجرد هواية بل موهبة تميزها وهكذا، بدأت في تطوير مهاراتها من خلال الرسم بمواد متنوعة وفي مجالات مختلفة.
عندما نمت موهبتها قررت تحويلها إلى مشروع منزلي، بفضل عملها الجاد وتفانيها تمكنت من إنشاء مصدر دخل خاص بها من منزلها ومن العمل الذي تحبه لم يتوقف طموحها عند هذا الحد، بل وسعت مشروعها ليشمل النطاق المحلي مما جعل الناس يعرفونها أكثر فأكثر ويميزونها كفنانة شابة موهوبة.
تستلهم بتول أفكارها من المزج بين الواقع ولمسات من الخيال الإبداعي، مما يترجم مشاعرها وأفكارها التي يعجز اللسان أحيانًا عن التعبير عنها بالكلمات بالنسبة لها.
الفن ليس مجرد ورقة وقلم، بل وسيلة لاستخراج المشاعر السلبية وإيصال رسائل كما دائمًا تحب أن تقول"الحياة لولا الفن لكانت خالية من الجمال والبهجة".
مرتكزة في أعمالها الفنية، على إظهار التفاصيل التي تجعل العمل الفني واقعيًا، سواء كان فنًا تشكيليًا أو بورتريه، مع إبراز أماكن الإضاءة والظلال والتفاصيل الدقيقة في الفن التشكيلي، وتحب المزج بين الواقع والخيال الإبداعي، وهو هذا ما تسميه الفن.
كما شاركت في معرض روح الفن ومهرجان لون كلمة نغم السياحي الدولي، وعرضت أعمالها في متحف سياحي وثقافي في العاصمة عمان، تحديدًا في وسط البلد.
من إنجازاتها التي تفتخر بها، حصولها على شهادة تقدير من مهرجان أردن أهل العزم، مفتخرا بنفسها لأنها حققت عدة نجاحات قبل بلوغها العشرين من عمرها، ولأنها لا تزال تحقق إنجازات رائعة في سن العشرين.
واجهت بتول في بداية مسيرتها الفنية العديد من الانتقادات، حيث حاول الكثير من الناس إحباطها بقولهم إن الرسم لا يطعم الخبز اليوم، هؤلاء الأشخاص أنفسهم يطلبون منها أن ترسم لهم ويدفعون لها المال بالنسبة لها، الفن ليس مجرد ترفيه بل وسيلة لاستخراج المشاعر السلبية وتحويل الأفكار إلى واقع.
تحلم بأن يكون لها معرضها الخاص الذي تعرض فيه أعمالها وتعطي دورات رسم للطلاب المهتمين بالفن، وتبيع بعض أعمالها محليًا وتصدرها دوليًا وتؤمن بأن الاستمرارية تصنع المعجزات، وتنصح كل من لديه شغف بالفن بألا يهتم للانتقادات وأن يستمر في السعي نحو تحقيق أحلامه.
تقول الفنانة الشابة: "ارسم ما تحب وما يسعدك وما تطمح إليه، عش حياتك الخاصة بعالمك الذي يسعدك وركز على نفسك، وسترى أن الناس سيبدأون بالتركيز عليك وحدك فقط سر حيثما ترى شغفك".