الجيش الأميركي يعلن تدمير طائرات مسيّرة للحوثيين في اليمن ثمانية شهداء جراء قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة تقرير: الزور الكويتية سابع أكبر مصفاة في العالم استمرار الأجواء الجافة والحارة حتى الخميس وتراجعها تدريجيًا الجمعة 7 أشياء قد تنفجر إذا تركتها في السيارة بينها عبوة المياه 5 نصائح بسيطة لتحسين حالتك المزاجية كيف يمكن أن يساعد زيت الزيتون في الوقاية من الخرف ؟ في الطقس الحار.. مشروبات تروي العطش وأخرى تسبب الظمأ أطول إدانة خاطئة.. تبرئة أمريكية بعد 43 عاما في السجن قصة حب في دار المسنين .. فتاة تتزوج من عجوز يكبرها بـ 57 عام حمزه المعايطة مبارك التخرج الادارة والاقتصاد والتعليم والاعلام الأمم المتحدة: 39 مليون طن أنقاض خلفتها هجمات إسرائيل على غزة القوة البحرية والزوارق الملكية تستجيب لنداء استغاثة الدفاع المدني يخمد حريق امتد لنحو 100 دونم من الاعشاب والاشجار الحرجية عجلون: تنفيذ مشاريع بيئية بـ20 ألف دينار صحة غزة تطالب بالكشف عن مصير عشرات الكوادر الصحية اختطفهم الاحتلال من المستشفيات جاهة المصطفى ومسمار الصحة السعودية: نجاح الخطط الصحية لموسم الحج وخلوّه من تفشي الأوبئة الخارجية: العثور على 84 حاجا أردنيا من بين 106 مسجلين على قوائم المفقودين
فن

عروس الشاطئ

{clean_title}
الأنباط -

شعر : عبد العزيز محيي الدّين خوجة


يا شاطئَ الشّمسِ هل تَدري بما كُتِبا
خــطَّ الـهـوى قــدرًا ثــمَّ الْـتَـوى هـرَبـا

لــم يــدرِ أنّ الــذي قــد شـاء عـاصفةٌ
هـزّتْ قـلاعَ الأسـى ثـمّ اسـتَوتْ لـهَبا

كــأنّــمــا انــبــعـثـتْ نـــــارٌ مــخــبَّـأةٌ
شــوقـي تَـقـمّصَها هَـيـمانَ مــا تـعِـبا

مـــا كـــان يَـعـلـمُ أنَّ الـحـبَّ أُحـجـيةٌ
مـــا فَــكَّ طَـلْـسمَه قـلـبٌ ومــا رغِـبـا

يــا سـاهـرَ الـلّيلِ والـنّجماتُ تـسألُني
مــا قـصّةُ الـحبِّ قـد أضـناكَ وانـسحَبا

مــا قـصّةُ الـهُدبِ نـالت مـنكَ أسـهُمُه
مــا قـصّـةُ الـقـلبِ لـمّـا فــزَّ واضـطـرَبا

مـا قصّةُ الحُسْنِ في عمري له قِصصٌ
لــمّـا تـنـائـى ومــا أبــدى لـنـا سَـبـبا

قـــد غَـــرّهُ مــن عـيـوني مــا أكـابِـدُه
فـــراح يُــبـدي لــنـا الإنــكـارَ والـعَـجَـبا

قــد ضِـعـتُ والـبـحرُ جـذلانٌ يُـداعبُني
والـمـوجُ يـأخـذُني فــي الـتِّـيهِ مُـغتَرِبا

والـشّـطُّ يـسألُني عـن مـوعِدي مـعَها
يـزهـو بـهـا وهْــيَ تـخـطو فـوقَه طـرَبا

كـأنّـهـا مــوجـةٌ مِـــن بــحـرِه قُــذِفَـتْ
أعـطتْ لـها الشّمسُ مِن ألوانِها شُهُبا

كـأنّـها أمــرُ «كُــنْ»، كُـونـي لـه هـبةً
كُـونـي لــه فـرحًـا كُـونـي لــه غـضَـبا

كُــونــي لــــه أمــــلًا وحْــيًـا يــلازِمُـه
كُـونـي لــه مـطـرًا كُـونـي لــه سُـحُبا

كُـونـي لــه الـكـونَ والأنـغـامَ أجـمَـعَها
كُــونـي لــه الــرّوحَ والأنـفـاسَ والأرَبــا

كُــونـي لــعـلَّ الـمُـنى يـومًـا تـداعِـبُه
كُـونـي لــه دَعَــةً كُـونـي لــه الـصّخَبا

لـكـنّـها نـسِـيَـتْ مـــا قـــال خـالـقُـها
قالتْ سأعطي الهوى مَن شاءَ أو رغِبا

لا لـسـتَ وحــدَك فــي الـدّنـيا أُلاعِـبُه
بــل أنـتَ وحـدَكَ عـطشانٌ ومـا شَـرِبا

لـكـنّـني فـــي إبــاءٍ قـلـتُ: سـيِّـدتي
عــودي إلــى الـبحرِ لا شـوقًا ولا عَـتَبا

يــا أنـجُـمَ الـلّـيلِ هـذي قـصّتي مـعها
لــمْ يـبْقَ فـي رحـلتي إلّا الـذي ذَهَـبا