اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء

البيان المشترك بين الصين وفرنسا حول الوضع في الشرق الأوسط

البيان المشترك بين الصين وفرنسا حول الوضع في الشرق الأوسط
الأنباط -
بدعوة  الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية،   قام الرئيس الصيني  شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، بزيارة دولة إلى فرنسا في الفترة من 5 إلى 7 مايو 2024. وقد تبادل رئيسا الدولتين وجهات النظر بشكل متعمق حول الوضع في الشرق الأوسط:

ومن أهم البنود التي اتفق عليها الجانبين :
 إن  تعمل الصين وفرنسا، باعتبارهما عضوين دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، معًا لإيجاد حلول بناءة، على أساس القانون الدولي، للتحديات والتهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار الدوليين.

 كما  تدين الصين وفرنسا جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك جميع أعمال العنف الإرهابية والهجمات العشوائية ضد المدنيين.  ويشيرون إلى الضرورة المطلقة لحماية المدنيين في غزة وفقا للقانون الإنساني الدولي.  وأعرب رئيسا الدولتين عن معارضتهما للهجوم الإسرائيلي على رفح، والذي من شأنه أن يؤدي إلى كارثة إنسانية على نطاق أوسع، فضلا عن التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين.

 و أكد رئيسا الدولتين على أن هناك حاجة ماسة إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لتمكين إيصال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع وحماية المدنيين في قطاع غزة.  ودعوا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن وضمان وصول المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الطبية وغيرها من الاحتياجات الإنسانية، فضلا عن احترام القانون الدولي فيما يتعلق بجميع المحتجزين.  ودعوا إلى التنفيذ الفوري والفعال لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قرارات مجلس الأمن 2712 و2720 و2728. وهذه هي الطريقة الوحيدة الموثوقة لضمان السلام والأمن للجميع ولضمان عدم معاناة الفلسطينيين أو الإسرائيليين من هذه المعاناة.  الأهوال التي عاشوها منذ هجوم 7 أكتوبر 2023.

 و دعا رئيسا الدولتين إلى الفتح الفعال لجميع الممرات ونقاط العبور الضرورية لتمكين توصيل المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستدام ودون عوائق في جميع أنحاء قطاع غزة.  وشدد رئيسا الدولتين على أهمية تعزيز تنسيق الجهود الإنسانية الدولية.

 وحث رئيسا الدولتين جميع الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية على الأرض من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم التوترات، وأدانا في هذا الصدد سياسة إسرائيل في بناء المستوطنات، والتي تنتهك القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام السلام الدائم وكذلك السلام الدائم.  إمكانية إقامة دولة فلسطين القابلة للحياة والمتصلة.  
وأكدوا مجددا أن الحكم المستقبلي في غزة لا يمكن فصله عن التسوية السياسية الشاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

 كما  لفت الطرفان إلى ضرورة إلى إعادة إطلاق عملية سياسية حاسمة ولا رجعة فيها من أجل التنفيذ الملموس لحل الدولتين، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، وعاصمتهما القدس، وإقامة الدولة الإسلامية.  دولة فلسطينية قابلة للحياة ومستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967.  وأكد رئيسا الدولتين مجددا التزامهما بهذا الحل، الذي هو السبيل الوحيد لتلبية التطلعات المشروعة للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل السلام والأمن الدائمين.

 وأعرب  رئيسا الدولتين أيضًا عن قلقهما العميق إزاء خطر التصعيد في المنطقة، ودعوا إلى منع الاضطرابات الإقليمية.  وتعمل الصين وفرنسا مع شركائهما لتهدئة الوضع وتدعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس.

واكدت   الصين وفرنسا مجددا التزامهما بتعزيز الحل السياسي والدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية.  وتعد خطة العمل الشاملة المشتركة التي تم التوصل إليها في عام 2015 نتيجة رئيسية للدبلوماسية المتعددة الأطراف.  ويشعر البلدان بالقلق إزاء مخاطر التصعيد، ويذكران أهمية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتسهيل الجهود الدبلوماسية، ويؤكدان من جديد التزامهما بحماية النظام الدولي لعدم الانتشار وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

كما أشار الطرفان إلى   أهمية حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، ودعوا إلى الوقف الفوري للهجمات على السفن المدنية لحماية الأمن البحري والتجارة العالمية ومنع التوترات الإقليمية والصراعات الإنسانية والإنسانية.  المخاطر البيئية.

و إلى مراعاة الهدنة الأولمبية خلال الألعاب الأولمبية الصيفية والألعاب الأولمبية للمعاقين لعام 2024.  وتدعو الهدنة الأولمبية جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية طوال فترة الألعاب.  ومع انتشار الصراعات وتصاعد التوترات، تمثل الهدنة فرصة للعمل نحو حل دائم للصراعات مع الاحترام الكامل للقانون الدولي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير