البث المباشر
جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة الأردن يوقّع اليوم اتفاقيات "أرتميس" مع ناسا وينضم لجهود استكشاف الفضاء الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد 5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية

أسرى مفرج عنهم يكشفون فظاعات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين

أسرى مفرج عنهم يكشفون فظاعات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين
الأنباط -

كانت الصور التي التقطت لنائب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق والأكاديمي ناصر الدين الشاعر وأظهرت حالته الصحية والجسدية الصعبة عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي كافية لتظهر حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى في تلك السجون منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وظهر الشاعر بشعر كثيف ولحية طويلة، وقد نال منه التعب والارهاق، وقال لـ"قدس برس"، إنه فقد ما لا يقل عن عشرين كيلو غراما من وزنه، ولم يغير ملابسه لفترة طويلة، أسوة بحال الآلاف من الأسرى الفلسطينيين.

وتكشف صور الأسرى الفلسطينيين الذين جرى الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي في الفترة الأخيرة، حجم المآسي التي يتعرضون لها بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إذا ما جرت مقارنة صورهم لحظة الإفراج عنهم بما كانت عليه قبل اعتقالهم.

وقال الشاعر الذي أفرج عنه من سجن "جلبوع": "مهما قلنا لا يكفي ليدرك العالم حجم الإرهاق والتعب الذي أصاب المعتقلين الفلسطينيين بسبب الاعتداءات المتواصلة للسجانين الإسرائيليين عليهم المترافقة مع قلة الطعام المقدم، وعدم قدرتهم على حلق شعر رؤوسهم وأذقانهم".

وأوضح الشاعر أن إدارة سجون الاحتلال عملت على إعادة الحركة الأسيرة إلى نقطة الصفر بكل ما تحمله الكلمة من معنى. بل تحت الصفر دون مبالغة، فقد سحبت كل الإنجازات التي حصل عليها الأسرى من خلال سلسلة طويلة من الإضرابات عن الطعام، وقدموا تضحياتهم الباهظة من أرواحهم وأعمارهم حتى حصلوا عليها".

واضاف "كانوا يقطعون عنا الكهرباء بشكل يومي من الساعة الخامسة فجراً إلى الرابعة عصراً. كما جرى سحب كل شيء موجود مع الأسرى بالكامل، وتبقى بعض الملابس والصحون والملاعق، ولاحقاً تم سحب الملاعق المعدنية، ولكل أسير فرشة واحدة، سواء كان يوجد لديه سرير المعروف بـ(بُرش) أم ينام على الأرض، وهناك على الأقل 4 أسرى إضافيين في كل غرفة". 

وتابع "الخروج من الغرفة لساحة السجن التي يطلق عليها الأسرى (الفورة) كانت سابقاً ثلاث مرات يومياً، ولمدة ساعة في كل مرة، وأحياناً أطول. لكنهم اختصروها إلى عشر دقائق فقط طيلة 24 ساعة، وفي كثير من الأيام لم يكونوا يسمحون بها مطلقاً ولعدة أيام".

الطعام بحسب الشاعر، قليل كماً ونوعاً: "مثلاً علبة لبنة صغيرة مع قطع خبز جافة تقدم كغداء لعشرة رجال، ما سبب فقدان الوزن بشكل كبير للأسرى، وهانت أجسادهم وضعفت بنيتهم".

وفي حال اقتحم جنود الاحتلال الغرفة ووجدوا الأسرى يصلون أو يأكلون الطعام يقومون بمعاقبتنا أسبوعاً كاملاً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير