اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات

أسرى مفرج عنهم يكشفون فظاعات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين

أسرى مفرج عنهم يكشفون فظاعات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين
الأنباط -

كانت الصور التي التقطت لنائب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق والأكاديمي ناصر الدين الشاعر وأظهرت حالته الصحية والجسدية الصعبة عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي كافية لتظهر حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى في تلك السجون منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وظهر الشاعر بشعر كثيف ولحية طويلة، وقد نال منه التعب والارهاق، وقال لـ"قدس برس"، إنه فقد ما لا يقل عن عشرين كيلو غراما من وزنه، ولم يغير ملابسه لفترة طويلة، أسوة بحال الآلاف من الأسرى الفلسطينيين.

وتكشف صور الأسرى الفلسطينيين الذين جرى الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي في الفترة الأخيرة، حجم المآسي التي يتعرضون لها بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إذا ما جرت مقارنة صورهم لحظة الإفراج عنهم بما كانت عليه قبل اعتقالهم.

وقال الشاعر الذي أفرج عنه من سجن "جلبوع": "مهما قلنا لا يكفي ليدرك العالم حجم الإرهاق والتعب الذي أصاب المعتقلين الفلسطينيين بسبب الاعتداءات المتواصلة للسجانين الإسرائيليين عليهم المترافقة مع قلة الطعام المقدم، وعدم قدرتهم على حلق شعر رؤوسهم وأذقانهم".

وأوضح الشاعر أن إدارة سجون الاحتلال عملت على إعادة الحركة الأسيرة إلى نقطة الصفر بكل ما تحمله الكلمة من معنى. بل تحت الصفر دون مبالغة، فقد سحبت كل الإنجازات التي حصل عليها الأسرى من خلال سلسلة طويلة من الإضرابات عن الطعام، وقدموا تضحياتهم الباهظة من أرواحهم وأعمارهم حتى حصلوا عليها".

واضاف "كانوا يقطعون عنا الكهرباء بشكل يومي من الساعة الخامسة فجراً إلى الرابعة عصراً. كما جرى سحب كل شيء موجود مع الأسرى بالكامل، وتبقى بعض الملابس والصحون والملاعق، ولاحقاً تم سحب الملاعق المعدنية، ولكل أسير فرشة واحدة، سواء كان يوجد لديه سرير المعروف بـ(بُرش) أم ينام على الأرض، وهناك على الأقل 4 أسرى إضافيين في كل غرفة". 

وتابع "الخروج من الغرفة لساحة السجن التي يطلق عليها الأسرى (الفورة) كانت سابقاً ثلاث مرات يومياً، ولمدة ساعة في كل مرة، وأحياناً أطول. لكنهم اختصروها إلى عشر دقائق فقط طيلة 24 ساعة، وفي كثير من الأيام لم يكونوا يسمحون بها مطلقاً ولعدة أيام".

الطعام بحسب الشاعر، قليل كماً ونوعاً: "مثلاً علبة لبنة صغيرة مع قطع خبز جافة تقدم كغداء لعشرة رجال، ما سبب فقدان الوزن بشكل كبير للأسرى، وهانت أجسادهم وضعفت بنيتهم".

وفي حال اقتحم جنود الاحتلال الغرفة ووجدوا الأسرى يصلون أو يأكلون الطعام يقومون بمعاقبتنا أسبوعاً كاملاً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير