البث المباشر
الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية يطلق تقريره الاستراتيجي “آراء حول الأردن والإقليم 2025” 104.80 دنانير سعر غرام الذهب عيار 21 محليا الرئيس الألباني يختتم زيارته للمملكة "الخيرية الهاشمية" توزع طرودا غذائية على اللاجئين الفلسطينيين ضمن "رمضان بالخير 2026" الأردن و18 دولة يدينون مساعي إسرائيل لتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية U.S. claims first Olympic men's ice hockey gold in 46 years أمطار اليوم واستمرار الأجواء الباردة حتى الجمعة 5 نصائح لتفادي إرهاق المعدة بعد الإفطار في رمضان الصيام والسكري .. متى يكون آمنًا ومتى يصبح خطرًا؟ الإكثار من ماء السحور لا يمنع العطش "صحتك في رمضان" نصائح تبدأ من السحور حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"

ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلموا من وحشية الصهاينة في غزة

ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلموا من وحشية الصهاينة في غزة
الأنباط -

الأنباط - فداء الحمزاوي

كان من ضمن العائلات المتضررة في قطاع غزة عائلة غزية مكونة من أم وأب وأطفال بينهم طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة "مقعده"، قصف منزلهم كباقي المنازل المجاورة لهم، وبعد رحلة عناء مطوله للبحث عن مكان يحتمون فيه، اتخذوا من خيمة سكنًا لهم، كانت عبارة عن أربعة أعمدة خشبية يغطيها أكياس من النايلون التي لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، يفترش أرضها التراب والحصى، مساحتها صغيرة لا تزيد عن أربعة متر مكعب، لا يستطيعون النوم من أصوات القصف "الاسرائيلي" المتواصل.
حال استسلامهم للنوم يفترشون الأرض ويتلحفون الأغطية البالية، لا يجدون قوت يومهم من طعام، حتى فتات الخبز ليسكتوا أنين أمعائهم ولا ماء ليرووا ظمأهم، باتت أجسادهم هزيلة.
حياتهم داخل الخيمة تفتقد لكل مقومات الحياة الطبيعية، أقلها دورة المياة.
اليوم الأول لهم داخل الخيمة بدأ الأب بالتفكير عن طريقة لعمل مرحاضًا تستطيع ابنته المقعده استخدامه في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها ومحدودية الإمكانيات المادية في خيمتهم، إلى أن وصل للفكرة الواضحة أمامكم بالصورة، استخدام كرسي خشبي كمرحاض تحته حفره امتصاصية لعدم وجود تمديدات صرف صحي داخل الخيمة، مجبرين على التعايش مع الروائح المنبعثة من الحفرة الامتصاصية والحشرات الناقلة للجراثيم وخطورة حدوث أمراض بسبب الظروف الصعبة والبيئة الملوثة التي أجبروا على العيش فيها ، لتكون هذة العائلة هي جزء من آلاف العائلات التي تعيش نفس الظروف مع صعوبة أكبر وتحدي أكبر بوجود طفلة مقعدة وما زال الغزيين تحت القصف إلى يومنا هذا .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير