اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كلنا رصاصة في بندقية الملك.. واضرب بيد من حديد! أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الرواحنة والنمر العيسوي يرعى احتفال عشيرة العظامات بالأعياد الوطنية في أم القطين ‏مصادر للانباط : الشرع يزور امريكا في أيلول ويلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأردن يدين الهجوم الإرهابي في دمشق رئيس الفيفا يشيد بالمشاركة الأردنية في كأس العالم محاكمة والدين في ميشيغان بعد وفاة ابنهما البالغ 7 سنوات بوزن 116 كيلوجرامًا إندونيسيا .. جلد 6 أشخاص بتهمة التقبيل العلني والمقامرة بعد محاولة سرقة متجر .. سكان يقيّدون 4 لصوص بطريقة لافتة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة رئيس الوزراء يكلف وزير النقل نضال القطامين بإدارة وزارة العمل الجيش العربي يفتح باب الاستعلام والتأجيل الإلكتروني للمكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثالثة) الهوية البصرية الجديدة حافظت على الوان العلم الاردني بوصفها جزءا اصيلا من مهرجان جرش رئيس الحكومة يطلب من وزير العمل تقديم استقالته مجموعة "زوهو كوربوريشن" تفتتح مكتبها الجديد في عمّان لدعم التحول الرقمي "محمد أمين" عمار رجوب الف مبروك التتخرج وفد وزاري أردني يبحث ببغداد تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع العراق الأردن يرسل مساعدات إغاثية وطبية وغذائية إلى فنزويلا بالشراكة مع دولة قطر

ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلموا من وحشية الصهاينة في غزة

ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلموا من وحشية الصهاينة في غزة
الأنباط -

الأنباط - فداء الحمزاوي

كان من ضمن العائلات المتضررة في قطاع غزة عائلة غزية مكونة من أم وأب وأطفال بينهم طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة "مقعده"، قصف منزلهم كباقي المنازل المجاورة لهم، وبعد رحلة عناء مطوله للبحث عن مكان يحتمون فيه، اتخذوا من خيمة سكنًا لهم، كانت عبارة عن أربعة أعمدة خشبية يغطيها أكياس من النايلون التي لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، يفترش أرضها التراب والحصى، مساحتها صغيرة لا تزيد عن أربعة متر مكعب، لا يستطيعون النوم من أصوات القصف "الاسرائيلي" المتواصل.
حال استسلامهم للنوم يفترشون الأرض ويتلحفون الأغطية البالية، لا يجدون قوت يومهم من طعام، حتى فتات الخبز ليسكتوا أنين أمعائهم ولا ماء ليرووا ظمأهم، باتت أجسادهم هزيلة.
حياتهم داخل الخيمة تفتقد لكل مقومات الحياة الطبيعية، أقلها دورة المياة.
اليوم الأول لهم داخل الخيمة بدأ الأب بالتفكير عن طريقة لعمل مرحاضًا تستطيع ابنته المقعده استخدامه في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها ومحدودية الإمكانيات المادية في خيمتهم، إلى أن وصل للفكرة الواضحة أمامكم بالصورة، استخدام كرسي خشبي كمرحاض تحته حفره امتصاصية لعدم وجود تمديدات صرف صحي داخل الخيمة، مجبرين على التعايش مع الروائح المنبعثة من الحفرة الامتصاصية والحشرات الناقلة للجراثيم وخطورة حدوث أمراض بسبب الظروف الصعبة والبيئة الملوثة التي أجبروا على العيش فيها ، لتكون هذة العائلة هي جزء من آلاف العائلات التي تعيش نفس الظروف مع صعوبة أكبر وتحدي أكبر بوجود طفلة مقعدة وما زال الغزيين تحت القصف إلى يومنا هذا .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير