البث المباشر
سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس

ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلموا من وحشية الصهاينة في غزة

ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلموا من وحشية الصهاينة في غزة
الأنباط -

الأنباط - فداء الحمزاوي

كان من ضمن العائلات المتضررة في قطاع غزة عائلة غزية مكونة من أم وأب وأطفال بينهم طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة "مقعده"، قصف منزلهم كباقي المنازل المجاورة لهم، وبعد رحلة عناء مطوله للبحث عن مكان يحتمون فيه، اتخذوا من خيمة سكنًا لهم، كانت عبارة عن أربعة أعمدة خشبية يغطيها أكياس من النايلون التي لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، يفترش أرضها التراب والحصى، مساحتها صغيرة لا تزيد عن أربعة متر مكعب، لا يستطيعون النوم من أصوات القصف "الاسرائيلي" المتواصل.
حال استسلامهم للنوم يفترشون الأرض ويتلحفون الأغطية البالية، لا يجدون قوت يومهم من طعام، حتى فتات الخبز ليسكتوا أنين أمعائهم ولا ماء ليرووا ظمأهم، باتت أجسادهم هزيلة.
حياتهم داخل الخيمة تفتقد لكل مقومات الحياة الطبيعية، أقلها دورة المياة.
اليوم الأول لهم داخل الخيمة بدأ الأب بالتفكير عن طريقة لعمل مرحاضًا تستطيع ابنته المقعده استخدامه في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها ومحدودية الإمكانيات المادية في خيمتهم، إلى أن وصل للفكرة الواضحة أمامكم بالصورة، استخدام كرسي خشبي كمرحاض تحته حفره امتصاصية لعدم وجود تمديدات صرف صحي داخل الخيمة، مجبرين على التعايش مع الروائح المنبعثة من الحفرة الامتصاصية والحشرات الناقلة للجراثيم وخطورة حدوث أمراض بسبب الظروف الصعبة والبيئة الملوثة التي أجبروا على العيش فيها ، لتكون هذة العائلة هي جزء من آلاف العائلات التي تعيش نفس الظروف مع صعوبة أكبر وتحدي أكبر بوجود طفلة مقعدة وما زال الغزيين تحت القصف إلى يومنا هذا .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير