محليات

"الميداني الاردني" آخر مستشفى على قيد الحياة في غزة

{clean_title}
الأنباط -
صحفي غزي ل"الانباط": طاقم المستشفى أردنيون تغلب عليهم الانسانية

"الميداني الاردني" آخر مستشفى على قيد الحياة في غزة

المستشفى يسمح للنازحين باستخدام مولداته لشحن هواتفهم وللانارة

الانباط – فداء الحمزاوي
 
أكد الصحفي ثائر ماهر من قطاع غزة ،أن المستشفى الميداني الاردني هو آخر مستشفى على قيد الحياة في شمال القطاع بعد استهداف الكيان الصهيوني للمستشفيات وتدميرها كليا، موضحا أن المستشفى المعمداني بعد انعاشه واعادة تشغيله غير قادر على استقبال المصابين سوى الحالات البسيطه لانعدام امكانياته . 
وقال: يستقبل الميداني الاردني منذ بداية الحرب من200 الى 300 ما بين جريح وشهيد ويتم علاج المصابين حسب القدرة المتاحة في المستشفى ، حيث يتم مراعاة كمية المواد الطبية حسب اعداد المصابين لعلاج أكبر عدد ممكن منهم.
وأضاف في حديث له مع الانباط أن المستشفى الميداني سمحت للنازحين باستخدام مولداتها الكهربائية لشحن هواتفهم ولمبات الانارة، بالاضافة لفتح ابواب المستشفى للنازحين للاختباء والنوم داخلها واستخدام مرافقها وتعبئة المياه عندما تم قطع المياه من قبل الصهاينة عن اهالي قطاع غزة .
وتابع، أن جميع أفراد طاقم المستشفى الميداني الاردني أردنيين تغلب عليهم الانسانية في التعامل مع المصابين وعائلاتهم ولا صحة للشائعات التي تم نشرها عن اغلاق المستشفى امام المصابين والنازحين .
وجاء إرسال المستشفى الميداني بامر ملكي لحرص جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الحسين بن عبدالله على دعم أهالي غزة
 و اكد جلالة الملك في تغريدة له على أن " هذا واجبنا لمساعدة الجرحى والمصابين الذين يعانون جراء الحرب على غزة ".
ويستقبل المستشفى الميداني الرجال والنساء ويحتوي على عدة أقسام منها : خداج بسعة 41 حاضنة، قسم طوارئ، باطنية عامة ، عناية حثيثة ، نسائية وتوليد ، مختبر وصيدلية ، تصوير أشعة وغرفة تعقيم ، بالاضافة الى 41 سريرا وغرفتين لاجراء العمليات الجراحية العاجلة .
وقامت القيادة العامة للقوات المسلحة بتوجيهات عليا ،بعدة انزالات جوية تحمل مساعدات طبية ودوائية عاجلة للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة، حيث أن المستشفى الميداني يعمل في غزة كـ"جزء من الرسالة والصوت والموقف الأردني" .
تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )