محليات

محاولات أمريكية بائسة لـ الضغط على الموقف الأردني الداعم لقطاع غزة

{clean_title}
الأنباط -
مصدر رسمي: الحكومة لم يصلها أي تقارير أو إستطلاعات من قبل السلطات الأمريكية


مصادر متطابقة : المقاطعة تلحق خسائر فادحة بالمنتجات الأمريكية في السوق الأردني


الأنباط – خليل النظامي

أكد مصدر رسمي رفيع المستوى أن الحكومة الأردنية لم يصلها أي إستطلاعات أو تقارير مرتبطة بـ حملات المقاطعة من قبل السلطات الأمريكية، مؤكدا أن الموقف الأردني ثابت ومتجذر تجاه الأشقاء في فلسطين وقطاع غزة، وهو موقف معلن أمام شعوب دول العالم أجمع.

وأضاف في حديثه مع "الأنباط" حول المقاطعة ؛ أن الحفاظ على قوة الإقتصاد الأردني أولوية قصوى، مشيرا إلى أن الجهود كافة تعمل على التصدي لـ من يحاولون نقل الأزمة إلى الداخل الأردني من خلال إفتعال أزمات إقتصادية، مؤكدا أن منهجية مناصرة الأشقاء في فلسطين تعتمد على أردن إقتصاده قوي ومنيع.

وكانت إحدى وسائل الإعلام الدولية (رأي اليوم) قد رصدت بـ الأمس إستطلاعا أمريكيا تم إعداده من قبل فريق متخصص يتبع لـ لجنة المتابعة في السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان، حول طبيعة التضامن الشعبي لـ الأردنيين مع إخوتهم في قطاع غزة وفلسطين المحتلة بـ شكل عام.

وكشف الإستطلاع الذي لم تستطع "الأنباط" الحصول على نسخة منه عبر المنصات والوسائل الرقمية التابعة لـ السفارة الأمريكية في الأردن؛ أن أكثر من (75%) من أبناء الشعب الأردني يشاركون ومن باب الدعم والإسناد المقاومة الفلسطينية خاصة حركة (حماس) من خلال مقاطعة السلع والمنتجات الأمريكية، أو المنتجات التي تحمل علامات تجارية أمريكية منذ السابع من إكتوبر، معتبرا أن شعبية (المقاومة) طاغية جدا في الشارع الأردني، الأمر الذي يجب وينبغي أن يتم مناقشته مع السلطات الأردنية لاحقا.

وفي السياق، أكد مختصون مطلعون على الملف الإقتصادي في تصريحات إعلامية سابقة، أن مقاطعة الأردنيين لـ المنتجات الأمريكية والمنتجات العالمية التي تدعم وتعود ملكيتها لـ الصهاينة أحدثت تأثيرا سلبيا كبيرا على هذه العلامات التجارية والشركات التابعة لها، الأمر الذي كبدها خسائر فادحة لم تكن على البال والخاطر.

وتابعوا ؛ أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.

رئيس المرصد العمالي الأردني أحمد عوض رجح في تصريحات إعلامية مؤخرا، إقدام منشآت أردنية تعمل تحت أسماء علامات تجارية عالمية وخاصة في مجال الصناعات الغذائية والمطاعم والمأكولات والمشروبات الغازية، على تسريح أعداد كبيرة من العاملين لديها في المدى القريب، نتيجة لتعرّضها لخسائر كبيرة وتراجع مبيعاتها إلى مستويات غير مسبوقة، في سياق التفاعل الشعبي مع حملات المقاطعة.

وقدّر أن يبلغ عدد العمال الذين سيتم تسريحهم من قبل بعض الشركات المتضررة في الأردن حوالي 15 ألفا، ما يعني زيادة في حجم البطالة ونسب الفقر، وربما يرتفع العدد لأكثر من ذلك لاحقا إذا استمرت حملات المقاطعة لفترة طويلة واتسعت دائرتها.
الجدير ذكره هنا ؛ أنه من الواضح أن الموقف الأردني السياسي والشعبي إزاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة أربك العديد من دول العالم وقوى عالمية كبرى على الصعيدين السياسي والإقتصادي، ما جعل السلطات الأمريكية "الشيطان الأعظم" تمارس شتى محاولات الضغط على الأردن من خلال كبسولات إستطلاعية تجريها فرقهم، من خلال الرسائل المبطنة التي تصيغها في التقارير والإستطلاعات أو من خلال التصريحات المبهمة التي يخرج بها بعض المسؤولين الإميركان عبر وسائل الإعلام التابعة لأجنداتهم.
تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )