اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صافي دخل مجموعة البركة يرتفع إلى 204 مليون دولار أمريكي وأصولها تنمو إلى 33 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2026 العجارمة: عدم دراسة طلبة الصحي للرياضيات لا يؤثر على فرصهم خارجيًا وكالة الفضاء الصينية ترجىء مهمة بحثية إلى القمر نتنياهو يهدد بإخلاء مناطق في غزة ويؤكد: لن نعود إلى واقع ما قبل 7 أكتوبر لماذا لا نعيد التوجيهي العلمي والأدبي؟ الشهداء .. ذاكرة وطن وقيمة لا تموت لقاء في دارة بلدية السلط الكبرى لبحث احتياجات عدد من البيوت التراثية الأمن: القبض على 201 شخص بقضايا "كريستال" مخدر. مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الكرادشة والطوال المركز الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي يبحثان آليات تفعيل تنفيذ توصيات التقرير السنوي بالتَّزامن مع انطلاقة العام الدِّراسي الجديد وانطلاقة مشروع النَّقل المدرسي في البادية الجنوبيَّة، مجلس الوزراء يوافق على إنشاء خمس مدارس تقنيَّة جديدة بكلفة 25 مليون دينار لتضاف إلى 86 مدرسة جديدة تمَّ إنشاؤها خلال أقلّ من عام في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يلتقي نظيره الصيني "الصمت حين يصبح ما لا نقوله أكثر صدقا مما نقول" وزير التربية: مشروع النقل المدرسي خطوة نوعية في دعم قطاع التعليم الأردن يبحث التحضيرات للمشاركة بمؤتمر إنهاء العنف ضد الأطفال كامل القاضي ينعى الشيخ جهاد عبد الحميد النعيمي إلى متى يُترك مقام النبوة مستباحاً لألسنة العابثين؟ الجامعة الأردنيّة تناقش توثيق التاريخ وتعزيز الوعي الوطني في ندوة "السّرديّة الأردنيّة: الشّباب والهُويّة والذاكرة الوطنيّة" الجامعةُ الأردنيّة تتصدَّر منصّات التّواصل الاجتماعي في تخريجِ فَوج الهواشم رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة

عوائق القطاع الزراعي: النقل.. وأجور العمالة ... والديون المتراكمة على المزارعين

عوائق القطاع الزراعي النقل وأجور العمالة  والديون المتراكمة على المزارعين
الأنباط -
جويحان : المساحات المزروعة باتت قليلة خلافاً للسنوات الماضية

العوران : حجم الصادرات الزراعية في تراجع والعوائق كثيرة

الأنباط – ميناس بني ياسين

 
ما زالت المحاولات الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي وتطوير بنيته التحتية وزيادة مساهمته في الاقتصاد الأردني في ظل الظروف البيئية الحالية وما يشهده العالم من تغير في المناخ بتراجع كبير وبشكل منحدر وبحاجة للعمل والجهد الكبير، خاصة مشاكل وتحديات النقل والأجور والتصدير التي باتت تشكل عائقاً أمام المزارعين والمصدرين.

نائب رئيس الجمعية الأردنية لـ مصدري ومنتجي الخضار والفواكه زهير جويحان قال : أن الصادرات الأردنية تذهب إلى دول الخليج من الخضار والفواكه حسب الموسم والقليل منها إلى أوروبا خاصة بريطانيا، إلاّ أن حجم الصادرات أصبح محدود جداً، عازيا ذلك إلى أن المساحات المزروعة باتت قليلة خلافاً للسنوات الماضية، إلاّ أن المحاولات مستمرة في زيادة الإنتاج والتصدير، مشيرا إلى أن محافظة المفرق لوحدها تملك ما يقارب 20 الف بيت بلاستيكي يحتوي على فاكهة الفراولة التي تصدر إلى العديد من الدول ومنها بريطانيا.

وكشف خلال حديث له مع "الأنباط"، أن النقل يعتبر أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي والمزارعين، حيث أن التصدير إلى السعودية يشترط فيه أن تكون سيارات التبريد بعمر 5 سنوات على الأكثر، إلاّ أن الأسطول البري الأردني قديم جداً ويصل عمره إلى 20 سنة، فضلا عن ضريبة المبيعات التي من المتوقع أن تعمل الجمارك على إلغاؤها لتشجيع تجديد الأسطول البري، علاوة على أن المشكلة تكمن أيضاً في التسهيلات التي تقدم للدول المجاورة خلاف الشروط والتعقيدات التي تُمارس علينا، كطلب الفحوصات وشهادات المطابقة لنوعية الخضار والفواكه المكلفة جداً من شركات محددة.

وأشار إلى أن التحديات كبيرة جداً وتعيق العمل والإنتاجية كأجور النقل المكلفة، وأجور العمالة، والديون المتراكمة على المزارعين والتضييق الذي حدث بسبب الإغلاقات في جائحة كورونا، وتكلفة الأسمدة والبذور والمبيدات والأدوية التي لا تضاهي أسعارها في الدول المجاورة، داعياً دخول المواطن الأردني إلى القطاع الزراعي والعمل فيه للتقليل من التكلفة الكبيرة للعمالة الوافدة.

المزارع نواش اليازجين قال أن القطاع الزراعي تراجع كثيراً في السنوات الماضية لعدم وجود تصدير في الموسم الشتوي، إلاّ أن الحركة عادت من جديد وبشكل خفيف للتصدير بعد دخول الشركة الأردنية الفلسطينية وتصدير القليل من المنتجات لفلسطين مثل الخيار والبندورة والفلفل، والتصدير لأوروبا ورومانيا من الفلفل والباذنجان، ودول الخليج وتوقف التصدير لسوريا بسبب إغلاق الحدود.

وأضاف أن مشكلة المزارعين الأكبر هي النقل وأجور النقل وعدم القدرة الكافية على استخدام النقل الجوي للتصدير لتكلفته العالية في كل مرة يُصدر فيها إلى روسيا أو أوروبا، إلا أن العقود مع الدول الأوروبية بخصوص الطيران سهلت العملية قليلاً، مضيفاً أن المزارعين بحاجة للدعم والمساعدة من خلال دعم المصدرين مادياً أو تخفيض أجور الشحن جوياً مع شركة الطيران، نقص الأيدي العاملة، لدرجة أن المردود الزراعي يذهب إلى العمال، وهذا ما شكل حمل كبير على عاتق المزارعين المصدرين، وعدم قدرتهم على المنافسة في الأسواق رغم أن المنتج الأردني مميز وبجودة عالية.

إلى ذلك أوضح الأمين العام للاتحاد العام للمزارعين الأردنيين محمود العوران أن الإنتاج يكون على مدار العام، وتلبية طلبات واحتياجات الأسواق الأوروبية والدول المجاورة، إلا أن حجم الصادرات في تراجع لاهتمام تلك الدول بالأمن الغذائي الخاص بها وزيادة الإنتاج، إلى جانب منافسة هذه الدول للأردن في العديد من المواد التي تُصدر إلى الخارج.

ورجح في حديثه مع "الأنباط" أن السبب الرئيسي في الانخفاض هو ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، حيث أن السماد اليوم يكلف المزارع 1000 دينار، خلاف ما كان يكلفه في السنوات الماضية بقيمة 300 دينار، إضافة إلى العمالة في القطاع الزراعي المكلفة جداً، إلى جانب الرسوم التي تُدفع على الصادرات عكس الدول المنافسة التي تدعم الصادرات، مما أدى إلى فقدان بعض الأسواق وعدم مقدرة المزارع الأردني على المنافسة، مضيفاً أن التناقص مستمر في نسبة المساحات المزروعة.

وأضاف ؛ أن الأردن مكتفي ذاتياً في بعض الأصناف ويصدر الفائض منها، إلا أن القطاع الزراعي برمته بحاجة لرفع حجم الصادرات في الأسواق من خلال عمل الجهات المعنية على رفع كافة الرسوم والضرائب عن القطاع حتى يتسنى للمزارع المنافسة بالأصناف المشابهة، لأن إنتاج الأردن مرغوب ومميز بحكم جودة التربة وعدم تلوثها وتلوث المياه، إضافة لعدم استخدام الإضافات، لكن الرسوم والتكاليف ما تحده من المنافسة.

وكان العديد من المزراعين إشتكوا من صعوبة النقل البري والتكاليف الكبيرة لتصدير القليل من الخضار والفواكه إلى دول الخليج وأوروبا، وعدم قدرة المصدر الأردني على المنافسة في الأسواق العالمية لكم التحديات التي يواجهونها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير