اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
Umniah by Beyon Brings Healthcare Leaders Together to Strengthen Cyber Readiness and Resilience أمنية، إحدى شركات Beyon، تجمع قيادات القطاع الصحي لتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات السيبرانية المتسارعة من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟ راصد: نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان بلغت 53.4٪ مقارنة بـ 87٪ عام 2022 و83.5٪ عام 2018. الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي السلامين والكفاوين كتلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة رواية «وتفتح الجوري» للكاتبة عبير جوابرة (رواية فلسطين) بحث في فرادنية العرب.. ترامب يعد الأميركيين بـ5 آلاف دولار إذا فاز الجمهوريون بالكونغرس وزارة الشباب تستضيف نادي الذهب السعودي لكرة القدم بحضور رؤساء اندية والإعلام الرياضي 183 موقعاً تفقَّدها رئيس الوزراء على مدى عامين ضمن جولاته الميدانية التفقدية منها 125 موقعاً أنجزت إجراءاتها بالكامل و58 موقعاً قيد الإنجاز المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على 4 أشخاص مجلس شباب العزم يطلق برنامج «جسر القادة» في جامعة الإسراء قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة عابدين بدرعا جنوبي سوريا بيان صادر عن أندية الدرجة الثانية لكرة القدم أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة ليست المشكلة أن الأحزاب صامتة... بل ماذا ستقول وماذا ستفعل؟ حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠ ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تبحث تحديات الصناعات الثقافية

عوائق القطاع الزراعي: النقل.. وأجور العمالة ... والديون المتراكمة على المزارعين

عوائق القطاع الزراعي النقل وأجور العمالة  والديون المتراكمة على المزارعين
الأنباط -
جويحان : المساحات المزروعة باتت قليلة خلافاً للسنوات الماضية

العوران : حجم الصادرات الزراعية في تراجع والعوائق كثيرة

الأنباط – ميناس بني ياسين

 
ما زالت المحاولات الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي وتطوير بنيته التحتية وزيادة مساهمته في الاقتصاد الأردني في ظل الظروف البيئية الحالية وما يشهده العالم من تغير في المناخ بتراجع كبير وبشكل منحدر وبحاجة للعمل والجهد الكبير، خاصة مشاكل وتحديات النقل والأجور والتصدير التي باتت تشكل عائقاً أمام المزارعين والمصدرين.

نائب رئيس الجمعية الأردنية لـ مصدري ومنتجي الخضار والفواكه زهير جويحان قال : أن الصادرات الأردنية تذهب إلى دول الخليج من الخضار والفواكه حسب الموسم والقليل منها إلى أوروبا خاصة بريطانيا، إلاّ أن حجم الصادرات أصبح محدود جداً، عازيا ذلك إلى أن المساحات المزروعة باتت قليلة خلافاً للسنوات الماضية، إلاّ أن المحاولات مستمرة في زيادة الإنتاج والتصدير، مشيرا إلى أن محافظة المفرق لوحدها تملك ما يقارب 20 الف بيت بلاستيكي يحتوي على فاكهة الفراولة التي تصدر إلى العديد من الدول ومنها بريطانيا.

وكشف خلال حديث له مع "الأنباط"، أن النقل يعتبر أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي والمزارعين، حيث أن التصدير إلى السعودية يشترط فيه أن تكون سيارات التبريد بعمر 5 سنوات على الأكثر، إلاّ أن الأسطول البري الأردني قديم جداً ويصل عمره إلى 20 سنة، فضلا عن ضريبة المبيعات التي من المتوقع أن تعمل الجمارك على إلغاؤها لتشجيع تجديد الأسطول البري، علاوة على أن المشكلة تكمن أيضاً في التسهيلات التي تقدم للدول المجاورة خلاف الشروط والتعقيدات التي تُمارس علينا، كطلب الفحوصات وشهادات المطابقة لنوعية الخضار والفواكه المكلفة جداً من شركات محددة.

وأشار إلى أن التحديات كبيرة جداً وتعيق العمل والإنتاجية كأجور النقل المكلفة، وأجور العمالة، والديون المتراكمة على المزارعين والتضييق الذي حدث بسبب الإغلاقات في جائحة كورونا، وتكلفة الأسمدة والبذور والمبيدات والأدوية التي لا تضاهي أسعارها في الدول المجاورة، داعياً دخول المواطن الأردني إلى القطاع الزراعي والعمل فيه للتقليل من التكلفة الكبيرة للعمالة الوافدة.

المزارع نواش اليازجين قال أن القطاع الزراعي تراجع كثيراً في السنوات الماضية لعدم وجود تصدير في الموسم الشتوي، إلاّ أن الحركة عادت من جديد وبشكل خفيف للتصدير بعد دخول الشركة الأردنية الفلسطينية وتصدير القليل من المنتجات لفلسطين مثل الخيار والبندورة والفلفل، والتصدير لأوروبا ورومانيا من الفلفل والباذنجان، ودول الخليج وتوقف التصدير لسوريا بسبب إغلاق الحدود.

وأضاف أن مشكلة المزارعين الأكبر هي النقل وأجور النقل وعدم القدرة الكافية على استخدام النقل الجوي للتصدير لتكلفته العالية في كل مرة يُصدر فيها إلى روسيا أو أوروبا، إلا أن العقود مع الدول الأوروبية بخصوص الطيران سهلت العملية قليلاً، مضيفاً أن المزارعين بحاجة للدعم والمساعدة من خلال دعم المصدرين مادياً أو تخفيض أجور الشحن جوياً مع شركة الطيران، نقص الأيدي العاملة، لدرجة أن المردود الزراعي يذهب إلى العمال، وهذا ما شكل حمل كبير على عاتق المزارعين المصدرين، وعدم قدرتهم على المنافسة في الأسواق رغم أن المنتج الأردني مميز وبجودة عالية.

إلى ذلك أوضح الأمين العام للاتحاد العام للمزارعين الأردنيين محمود العوران أن الإنتاج يكون على مدار العام، وتلبية طلبات واحتياجات الأسواق الأوروبية والدول المجاورة، إلا أن حجم الصادرات في تراجع لاهتمام تلك الدول بالأمن الغذائي الخاص بها وزيادة الإنتاج، إلى جانب منافسة هذه الدول للأردن في العديد من المواد التي تُصدر إلى الخارج.

ورجح في حديثه مع "الأنباط" أن السبب الرئيسي في الانخفاض هو ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، حيث أن السماد اليوم يكلف المزارع 1000 دينار، خلاف ما كان يكلفه في السنوات الماضية بقيمة 300 دينار، إضافة إلى العمالة في القطاع الزراعي المكلفة جداً، إلى جانب الرسوم التي تُدفع على الصادرات عكس الدول المنافسة التي تدعم الصادرات، مما أدى إلى فقدان بعض الأسواق وعدم مقدرة المزارع الأردني على المنافسة، مضيفاً أن التناقص مستمر في نسبة المساحات المزروعة.

وأضاف ؛ أن الأردن مكتفي ذاتياً في بعض الأصناف ويصدر الفائض منها، إلا أن القطاع الزراعي برمته بحاجة لرفع حجم الصادرات في الأسواق من خلال عمل الجهات المعنية على رفع كافة الرسوم والضرائب عن القطاع حتى يتسنى للمزارع المنافسة بالأصناف المشابهة، لأن إنتاج الأردن مرغوب ومميز بحكم جودة التربة وعدم تلوثها وتلوث المياه، إضافة لعدم استخدام الإضافات، لكن الرسوم والتكاليف ما تحده من المنافسة.

وكان العديد من المزراعين إشتكوا من صعوبة النقل البري والتكاليف الكبيرة لتصدير القليل من الخضار والفواكه إلى دول الخليج وأوروبا، وعدم قدرة المصدر الأردني على المنافسة في الأسواق العالمية لكم التحديات التي يواجهونها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير