البث المباشر
النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول منتخب السلة يغادر إلى بيروت لخوض النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم وزير الأوقاف: سداد ديون 100 غارمة خلال رمضان شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم

( اثتبت الشعب الفلسطيني قدرته على مواجهة الهجمة البريرية الإسرائيلية)

 اثتبت الشعب الفلسطيني قدرته على مواجهة الهجمة البريرية الإسرائيلية
الأنباط -
ماذا يحدث في غزّة؟
إعداد: سليم النجار- وداد أبوشنب
" مقدِّمة" 
مفردة "السؤال" وحدها تحيل إلى الحرية المطلقة في تقليب الأفكار على وجوهها، ربّما هدمها من الأساس والبناء على أنقاضها، كما أنَّها من أسس مواجهة المجازر وحرب الإبادة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في غزّة والضّفّة، من قِبَل الاحتلال الاسرائيلي٠ 
في هذا الملف نلتقي بعدد من الكُتّاب العرب الذين يُقدِّمون لنا رؤاهم حول ماذا يحدث في غزّة؟ 
 وما يستدعي الدرس والتمحيص والنقاش والجدال والنقد، لأنّ الأشياء تحيا بالدرس وإعادة الفهم، وتموت بالحفظ والتلقين٠ 
الروائية والصحفية سماح عادل من مصر أعدّت لنا مقابلات مع كُتّاب عرب تحدّثوا من زاويتهم حول "ماذا يحدث غزة"؟ ومع الكاتب طارق حسين من العراق ورؤيته:

صحوة شعبية.. ما نراه جزء بسيط من وجع الفلسطيني
طارق حسين/العراق:
بصرف النظر عن موقفي الشخصي من حركة حماس وأخواتها الإسلاميات وجذورها (الإخوانية) سيما وأن نشأتها وتقويتها جاءت برغبة نيتنياهو لسحب البساط من تحت أقدام السلطة الوطنية ومن ثم مصادرتها للقرار الفلسطيني إلا أن إقدامها على عملية طوفان الأقصى التي كسرت هيبة الجيش الإسرائيلي التي لطالما كانت موضع فخر وتباهٍ لسلطة الاحتلال وحليفتها الولايات المتحدة، كما كشفت عن وحشية العالم الرأسمالي الذي يضع مصالحه فوق كل اعتبار على حساب حرية الشعوب المستضعفة.
لا شك أن الثمن لعملية طوفان الأقصى الذي دفعه شعب غزة باهظ على كل المستويات، لقد زهقت فيه آلاف الأرواح جلها من الأطفال الأبرياء والنساء المكلومات والشيوخ، فضلا عن دمار البنية التحتية لكامل قطاع غزة وما زال القصف عليها مستمرا ولا أحد يعرف مداه.
أقول رغم هذا وذاك أثبت الشعب الفلسطيني الأعزل إلا من أسلحته التقليدية قدرته على الصمود بوجه أعتى قوة عسكرية ليس في الشرق والأوسط فحسب في العالم كله إذا ما عرفنا مساندة أمريكا لها بكل ما أوتيت من قوّة مما أدى إلى تضامن الشعوب الحرة معه بالضّد من رغبة حكامها المؤيدة للصهاينة.
كما وإنها أوقفت مسلسل التطبيع إلى ما بعد حل الدولتين الذي طاف موضوعه على السطح وصار الحديث عنه بقوة بعد طوفان الأقصى.
كما وقد خاب أمل بايدن في تحقيق مشروعه الرامي لتهجير سكان غزة من أرضهم وإسكانهم في صحراء سيناء والذي تصدّى له الرئيس السيسي بكلّ قوة.. أخيرا وليس آخرا تبقى قضية الشعوب المطالبة بحقوقها المشروعة في التحرر والاستقلال قائمة حتى تحقيق مراميها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير