اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران الحجاج يطلع على خطط ومشاريع مديرية أشغال معان صافي دخل مجموعة البركة يرتفع إلى 204 مليون دولار أمريكي وأصولها تنمو إلى 33 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2026 العجارمة: عدم دراسة طلبة الصحي للرياضيات لا يؤثر على فرصهم خارجيًا وكالة الفضاء الصينية ترجىء مهمة بحثية إلى القمر نتنياهو يهدد بإخلاء مناطق في غزة ويؤكد: لن نعود إلى واقع ما قبل 7 أكتوبر لماذا لا نعيد التوجيهي العلمي والأدبي؟ الشهداء .. ذاكرة وطن وقيمة لا تموت لقاء في دارة بلدية السلط الكبرى لبحث احتياجات عدد من البيوت التراثية الأمن: القبض على 201 شخص بقضايا "كريستال" مخدر. مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الكرادشة والطوال المركز الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي يبحثان آليات تفعيل تنفيذ توصيات التقرير السنوي بالتَّزامن مع انطلاقة العام الدِّراسي الجديد وانطلاقة مشروع النَّقل المدرسي في البادية الجنوبيَّة، مجلس الوزراء يوافق على إنشاء خمس مدارس تقنيَّة جديدة بكلفة 25 مليون دينار لتضاف إلى 86 مدرسة جديدة تمَّ إنشاؤها خلال أقلّ من عام في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يلتقي نظيره الصيني "الصمت حين يصبح ما لا نقوله أكثر صدقا مما نقول" وزير التربية: مشروع النقل المدرسي خطوة نوعية في دعم قطاع التعليم الأردن يبحث التحضيرات للمشاركة بمؤتمر إنهاء العنف ضد الأطفال

تلاحم رسمي - شعبي نصرة لغزة

تلاحم رسمي - شعبي نصرة لغزة
الأنباط -

الانباط -غيداء الخالدي

يخيم الحزن المشوب بالفخر على كل بيت أردني حدادا على شهداء قطاع غزة من اطفال ونساء والمدنيين الذين يتعرضون على مدار الساعة لعدوان صهيوني، وكلهم فخر بصمودهم وبسالة رجال المقاومة وايقاعهم خسائر فادحة في صفوف "الجيش الذي لا يقهر"! كما يقف الأردنيون خلف سيد البلاد وبوصلتهم فلسطين ، وهو القائد الذي لم يهدأ ساعة منذ بد ء العدوان على غزة قبل 40 يوما.
وبذل يسطر الاردنيون تلاحما شعبيا مع الاشقاء الفلسطينين، مستنكرين الجرائم البشعة التي يرتكبتها الاحتلال.

يقول المحلل السياسي الدكتور غازي ربابعة ان الاردن بحكم موقعه الاستراتيجي مع غزة وتركيبة الشعب الأردني المتلاحم مع الاخوة الفلسطينين، والجيش العربي الأردني الذي قدم الالاف من الشهداء وسطر بطولات عدة وخاض معارك الشرف دفاعا عن الارض والانسان والحق والعدل، لذلك نحن قائد وشعب متضامنين ونقدمً كل ما نستطيع لنصره الشعب الفلسطيني
 

وبين ان جلالة الملك له رؤية ثاقبة وعلاقته مع الدول العالمية لها محل اعتبار ، ولطالما حذر "إسرائيل" من عدم المضي قدما في امتهان حرمة المسجد الأقصى والتهدئة في فلسطين للحفاظ على ارواح المدنيين الابرياء،
موضحا ان قدرات الأردن كبلد صغير ومحدود الموارد لا يستطيع ان ينفرد بمواجهه الاحتلال لوحده لذلك كان تحركه على الصعيد الدبلوماسي وتقديم المساعدات بكافة انواعها ويضغط لفتح المعابر ووقف اطلاق النار لحماية المدنيين وهذا جهد يقدر ،
فالملك خاطب العالم وحدثهم عن ظلم الاحتلال وعدم قدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق طموحاته وتحقيق كرامته والتعبير عن ذاته، وحرمانه من حقوقه المشروعة.

‏وقال المحلل السياسي منذر حورات بدوره، أن مسؤولية الملك كبيرة في هذا الموقف الحرج الذي استخدم فيه الاحتلال كل أشكال القمع وأدواته الصلبة التي أدت إلى استشهاد آلاف الفلسطينيين مؤكدا ان جلالة الملك يقدر المهمة التي تقع على عاتقه وتحركً بقدر حجم المسؤولية وتوجه إلى الاقليم والعالم، وتحدث عن الإسلام وعن الاختراقات الإسرائيلية لكل الأعراف والقوانين الدولية ورفض العقاب الجماعي الذي توقعه "إسرائيل" بحق الفلسطينيين ورفض قتل المدنيين، وتحرك بكل المجالات والاتجاهات لتعزيز الموقف الفلسطيني و والحصول على موقف عالمي اتجاه القضية الفلسطينية وتبيان حقيقة ما حصل في السابع من أكتوبر بأنه نتيجة صراع طويل وليس لان الفلسطيني إرهابي.

‏وأكد الحورات أن القضية الفلسطينية هي قضية الشعب الأردني في مجملها لأسباب عديدة أهمها التلاحم التاريخي وتلاحم القرب الجغرافي والتواصل الاجتماعي على مدى التاريخ مبينا أن الأردن والأردنيين مدركين لخطورة المشروع الصهيوني والذي غايته تدمير أواصل التلاحم في المنطقة و أنهاء الحالة الموحدة للشعوب ونوه أن الشعب الأردني ذكي ومدرك أنه وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني ليس مجرد فعل تنظير او روتين ،بل يدرك أنه هذه الوقفة وهذا التلاحم الداخلي يعزز موقف الشعب الفلسطيني ويجعله أكثر ثباتا لانه يشعر بأن أقرب إخوانه متحدين في الوقوف إلى جانبه ‏،مشيرا الى ضرورة تحصين الجبهة الداخلية لان اي ضعف فيها يضعف من موقف الفلسطينيين ويقلل من ثباتهم على أرضهم.



وقال المحلل السياسي الزميل عوني الداوود ان الوقفات الشعبية في الاردن هياط ابسط ما يمكن تقديمه لاخواننا الفلسطينين فالشعب الاردني لديه عاطفة جياشة تجاه القضية الفلسطينية ، والتلاحم الشعبي بين صفوف الأردنيين حاضر في جميع القضايا التي تمس الأردنيين ، داعيا الى وجود تحرك ملموس لإغاثة الشعب في غزة خاصة في ظل انقطاع الماء والغذاء والكهرباء وكافة مقومات الحياة ، مبينا إن الدعاء والوقفات وحدها لا تكفي قائلا "إذا لم ننقذ غزة فلن ننقذ الضفة الغربية، وإن لم ننقذ غزة والضفة فلن نستطيع أن ننقذ الأردن ودول الجوار".، لان الاحتلال اعلن انه يسعى للقضاء على المقاومة وتهجير الفلسطينيين إلى الأردن ومصر.

‏وأكد أن الاردن بقيادته لديه قدرة عالية من الدبلوماسية والعلاقات، الا انه بحاجة إلى تكاتف عربي والحاجة ملحة الى وجود موقف عربي للضغط على أوروبا وأمريكا .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير