البث المباشر
النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول منتخب السلة يغادر إلى بيروت لخوض النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم وزير الأوقاف: سداد ديون 100 غارمة خلال رمضان شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم

تلاحم رسمي - شعبي نصرة لغزة

تلاحم رسمي - شعبي نصرة لغزة
الأنباط -

الانباط -غيداء الخالدي

يخيم الحزن المشوب بالفخر على كل بيت أردني حدادا على شهداء قطاع غزة من اطفال ونساء والمدنيين الذين يتعرضون على مدار الساعة لعدوان صهيوني، وكلهم فخر بصمودهم وبسالة رجال المقاومة وايقاعهم خسائر فادحة في صفوف "الجيش الذي لا يقهر"! كما يقف الأردنيون خلف سيد البلاد وبوصلتهم فلسطين ، وهو القائد الذي لم يهدأ ساعة منذ بد ء العدوان على غزة قبل 40 يوما.
وبذل يسطر الاردنيون تلاحما شعبيا مع الاشقاء الفلسطينين، مستنكرين الجرائم البشعة التي يرتكبتها الاحتلال.

يقول المحلل السياسي الدكتور غازي ربابعة ان الاردن بحكم موقعه الاستراتيجي مع غزة وتركيبة الشعب الأردني المتلاحم مع الاخوة الفلسطينين، والجيش العربي الأردني الذي قدم الالاف من الشهداء وسطر بطولات عدة وخاض معارك الشرف دفاعا عن الارض والانسان والحق والعدل، لذلك نحن قائد وشعب متضامنين ونقدمً كل ما نستطيع لنصره الشعب الفلسطيني
 

وبين ان جلالة الملك له رؤية ثاقبة وعلاقته مع الدول العالمية لها محل اعتبار ، ولطالما حذر "إسرائيل" من عدم المضي قدما في امتهان حرمة المسجد الأقصى والتهدئة في فلسطين للحفاظ على ارواح المدنيين الابرياء،
موضحا ان قدرات الأردن كبلد صغير ومحدود الموارد لا يستطيع ان ينفرد بمواجهه الاحتلال لوحده لذلك كان تحركه على الصعيد الدبلوماسي وتقديم المساعدات بكافة انواعها ويضغط لفتح المعابر ووقف اطلاق النار لحماية المدنيين وهذا جهد يقدر ،
فالملك خاطب العالم وحدثهم عن ظلم الاحتلال وعدم قدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق طموحاته وتحقيق كرامته والتعبير عن ذاته، وحرمانه من حقوقه المشروعة.

‏وقال المحلل السياسي منذر حورات بدوره، أن مسؤولية الملك كبيرة في هذا الموقف الحرج الذي استخدم فيه الاحتلال كل أشكال القمع وأدواته الصلبة التي أدت إلى استشهاد آلاف الفلسطينيين مؤكدا ان جلالة الملك يقدر المهمة التي تقع على عاتقه وتحركً بقدر حجم المسؤولية وتوجه إلى الاقليم والعالم، وتحدث عن الإسلام وعن الاختراقات الإسرائيلية لكل الأعراف والقوانين الدولية ورفض العقاب الجماعي الذي توقعه "إسرائيل" بحق الفلسطينيين ورفض قتل المدنيين، وتحرك بكل المجالات والاتجاهات لتعزيز الموقف الفلسطيني و والحصول على موقف عالمي اتجاه القضية الفلسطينية وتبيان حقيقة ما حصل في السابع من أكتوبر بأنه نتيجة صراع طويل وليس لان الفلسطيني إرهابي.

‏وأكد الحورات أن القضية الفلسطينية هي قضية الشعب الأردني في مجملها لأسباب عديدة أهمها التلاحم التاريخي وتلاحم القرب الجغرافي والتواصل الاجتماعي على مدى التاريخ مبينا أن الأردن والأردنيين مدركين لخطورة المشروع الصهيوني والذي غايته تدمير أواصل التلاحم في المنطقة و أنهاء الحالة الموحدة للشعوب ونوه أن الشعب الأردني ذكي ومدرك أنه وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني ليس مجرد فعل تنظير او روتين ،بل يدرك أنه هذه الوقفة وهذا التلاحم الداخلي يعزز موقف الشعب الفلسطيني ويجعله أكثر ثباتا لانه يشعر بأن أقرب إخوانه متحدين في الوقوف إلى جانبه ‏،مشيرا الى ضرورة تحصين الجبهة الداخلية لان اي ضعف فيها يضعف من موقف الفلسطينيين ويقلل من ثباتهم على أرضهم.



وقال المحلل السياسي الزميل عوني الداوود ان الوقفات الشعبية في الاردن هياط ابسط ما يمكن تقديمه لاخواننا الفلسطينين فالشعب الاردني لديه عاطفة جياشة تجاه القضية الفلسطينية ، والتلاحم الشعبي بين صفوف الأردنيين حاضر في جميع القضايا التي تمس الأردنيين ، داعيا الى وجود تحرك ملموس لإغاثة الشعب في غزة خاصة في ظل انقطاع الماء والغذاء والكهرباء وكافة مقومات الحياة ، مبينا إن الدعاء والوقفات وحدها لا تكفي قائلا "إذا لم ننقذ غزة فلن ننقذ الضفة الغربية، وإن لم ننقذ غزة والضفة فلن نستطيع أن ننقذ الأردن ودول الجوار".، لان الاحتلال اعلن انه يسعى للقضاء على المقاومة وتهجير الفلسطينيين إلى الأردن ومصر.

‏وأكد أن الاردن بقيادته لديه قدرة عالية من الدبلوماسية والعلاقات، الا انه بحاجة إلى تكاتف عربي والحاجة ملحة الى وجود موقف عربي للضغط على أوروبا وأمريكا .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير