البث المباشر
مسلسل اذاعي للأطفال تحت عنوان (نبض الحياة )جديد منتدى الجياد الثقافي. بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول منتخب السلة يغادر إلى بيروت لخوض النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم وزير الأوقاف: سداد ديون 100 غارمة خلال رمضان شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة

العدوان الصهيوني وأثره على سياحة الأردن مع الإقليم

العدوان الصهيوني وأثره على سياحة الأردن مع الإقليم
الأنباط -

الأنباط-دينا محادين

من المتعارف أنَّ العقبة والبتراء ووادي رم تستقبلان آلاف السياح في هذا الوقت من العام لاعتدال الطقس خلال فصل الشتاء في المملكة ولا سيما العقبة، التي استقبلت الأردن أكثر من مليون ونصف سائح خلال النصف الأول من عام 2023، وهو أعلى معدل سجلته خلال هذه الفترة في تاريخها، و كان من المتوقع أن تستقبل العقبة خلال هذه الفترة عددًا كبيرًا من الحجوزات القادمة من الدول الأوروبية مع نهاية العام الحالي.

لكن مع استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، بدأت حجوزات السياحة الوافدة إلى العقبة تتجه إلى الإلغاء أحيانًا والتأجيل أحيانًا أخرى، مثلما أكد مسؤول بإحدى الشركات السياحية لـ"الأنباط" أن هناك تباطؤًا للحجوزات القادمة من الدول الأوروبية، ولكنها ليست نسب إلغاء كاملة حتى اللحظة.


من جهته أشار رئيس جمعية الفنادق بالعقبة صلاح الدين البيطار في حديثه لـ "الأنباط" أن آخر أربعة أشهر من كل سنة وبشكل عام تعتبر هي موسم الذروة في اشغال الفنادق لأنها موسم السياحة الخارجية للمقاصد السياحية عندنا، وقد شهد بداية هذا الموسم وهذه السنة أرقامًا جيدة جدًا وارتفاعًا بالطلب على الأردن.

وبين، أنه مع بدء واستمرار الحرب التي يشنها العدو الصهيوني وجيش الاحتلال واللا إنسانية على المدنيين في غزة بدأنا نشهد إلغاء حجوزات وبشكل تصاعدي مع استمرار وإطالة فترة الحرب، وقد تصل إلى أكثر من 50٪ مما سيشكل خسائرًا كبيرة لهذا القطاع الحيوي والرئيسي للاقتصاد الوطني ويؤثر على عدة قطاعات اقتصادية ترفد هذا القطاع بالخدمات والتوريد وبالتالي ينعكس على الاستقرار الوظيفي للعاملين في هذا القطاع.


بدوره أوضح الخبير السياحي الدكتور إبراهيم الكردي في حديث لـ"الأنباط"  أن القطاع السياحي يعد من القطاعات الاقتصادية ذات الحساسية العالية للأحداث الدولية، والتي تؤثر بشكل مباشر في حجم الحركة السياحية والاستثمارات المباشرة وغير المباشرة في صناعة السياحة، وقد أسهمت أحداث 7 أكتوبر وما تبعها من قيام الكيان المحتل بشن حرب واسعة النطاق على قطاع غزة بالتأثير المباشر على قطاعات صناعة السياحة والطيران في إقليم الشرق الأوسط بشكل عام والأردن ومصر بشكل خاص، لافتاً أن تطور نمو الحركة السياحية يعتمد بشكل مباشر على توفر الأمن السياحي، فالسياحة والأمن وجهان لعملة واحدة، علماً أن العديد من التقارير الدولية قبل أحداث هذه الحرب أشارت إلى أن المنطقة تعد الأعلى نموًا في حجم الحركة السياحية.

وأضاف الكردي أنه عند الحديث عن الجانب الأخير لتأثير هذه الحرب على الاستثمارات السياحية، نلاحظ أن الاستثمار دومًا يتوجه للمناطق المستقرة والآمنة، مما يشير إلى أن المنطقة ستدخل في مرحلة ركود استثماري وانخفاض التصنيف الائتماني، إضافة إلى أن الاستثمارات القائمة فعليًا ستشهد جمودًا وركودًا حتى انتهاء الحرب.

وتابع، تتميز دول المنطقة بتكاملها في المجال السياحي، فالعديد من الرحلات السياحية القادمة للمنطقة تأتي ضمن برامج سياحية عابرة للدول للدول، فالعديد من مكاتب السياحة والسفر في القارة الأوروبية والولايات المتحدة تقوم بإعداد برامج سياحية متكاملة ضمن أكثر من دولة تشمل الأردن ومصر و"إسرائيل" ضمن رزمة واحدة، مما يشير إلى أن هذا النوع من البرامج السياحية المتكاملة تأثرت بشكل واضح وتم إلغائها.

وأكد، أن تعزيز مفهوم الأمن السياحي "Tourism Security" ضرورة هامة لتحقيق الرخاء الاقتصادي، والذي يعتمد على تكامل كافة الجهود بين دول المنطقة، فتأثر أي دولة من دول المنطقة بأي أحداث لن يقتصر على ها وحدها وإنما ستمتد لبقية دول الإقليم مما يعود بالسلب على كافة الدول، ويندرج الأمن السياحي ضمن البعد الاقتصادي باعتباره أحد المجالات الاقتصادية المهمة ضمن مفهوم التكامل الإقليمي، فالسياحة صناعة حساسة، ويرتبط تحقيق الأمن السياحي بالأنماط الأخرى للأمن (الأمن الاجتماعي، الأمن السياسي، الأمن العسكري، الأمن الثقافي، الأمن البيئي).
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير