اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز

العدوان الصهيوني وأثره على سياحة الأردن مع الإقليم

العدوان الصهيوني وأثره على سياحة الأردن مع الإقليم
الأنباط -

الأنباط-دينا محادين

من المتعارف أنَّ العقبة والبتراء ووادي رم تستقبلان آلاف السياح في هذا الوقت من العام لاعتدال الطقس خلال فصل الشتاء في المملكة ولا سيما العقبة، التي استقبلت الأردن أكثر من مليون ونصف سائح خلال النصف الأول من عام 2023، وهو أعلى معدل سجلته خلال هذه الفترة في تاريخها، و كان من المتوقع أن تستقبل العقبة خلال هذه الفترة عددًا كبيرًا من الحجوزات القادمة من الدول الأوروبية مع نهاية العام الحالي.

لكن مع استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، بدأت حجوزات السياحة الوافدة إلى العقبة تتجه إلى الإلغاء أحيانًا والتأجيل أحيانًا أخرى، مثلما أكد مسؤول بإحدى الشركات السياحية لـ"الأنباط" أن هناك تباطؤًا للحجوزات القادمة من الدول الأوروبية، ولكنها ليست نسب إلغاء كاملة حتى اللحظة.


من جهته أشار رئيس جمعية الفنادق بالعقبة صلاح الدين البيطار في حديثه لـ "الأنباط" أن آخر أربعة أشهر من كل سنة وبشكل عام تعتبر هي موسم الذروة في اشغال الفنادق لأنها موسم السياحة الخارجية للمقاصد السياحية عندنا، وقد شهد بداية هذا الموسم وهذه السنة أرقامًا جيدة جدًا وارتفاعًا بالطلب على الأردن.

وبين، أنه مع بدء واستمرار الحرب التي يشنها العدو الصهيوني وجيش الاحتلال واللا إنسانية على المدنيين في غزة بدأنا نشهد إلغاء حجوزات وبشكل تصاعدي مع استمرار وإطالة فترة الحرب، وقد تصل إلى أكثر من 50٪ مما سيشكل خسائرًا كبيرة لهذا القطاع الحيوي والرئيسي للاقتصاد الوطني ويؤثر على عدة قطاعات اقتصادية ترفد هذا القطاع بالخدمات والتوريد وبالتالي ينعكس على الاستقرار الوظيفي للعاملين في هذا القطاع.


بدوره أوضح الخبير السياحي الدكتور إبراهيم الكردي في حديث لـ"الأنباط"  أن القطاع السياحي يعد من القطاعات الاقتصادية ذات الحساسية العالية للأحداث الدولية، والتي تؤثر بشكل مباشر في حجم الحركة السياحية والاستثمارات المباشرة وغير المباشرة في صناعة السياحة، وقد أسهمت أحداث 7 أكتوبر وما تبعها من قيام الكيان المحتل بشن حرب واسعة النطاق على قطاع غزة بالتأثير المباشر على قطاعات صناعة السياحة والطيران في إقليم الشرق الأوسط بشكل عام والأردن ومصر بشكل خاص، لافتاً أن تطور نمو الحركة السياحية يعتمد بشكل مباشر على توفر الأمن السياحي، فالسياحة والأمن وجهان لعملة واحدة، علماً أن العديد من التقارير الدولية قبل أحداث هذه الحرب أشارت إلى أن المنطقة تعد الأعلى نموًا في حجم الحركة السياحية.

وأضاف الكردي أنه عند الحديث عن الجانب الأخير لتأثير هذه الحرب على الاستثمارات السياحية، نلاحظ أن الاستثمار دومًا يتوجه للمناطق المستقرة والآمنة، مما يشير إلى أن المنطقة ستدخل في مرحلة ركود استثماري وانخفاض التصنيف الائتماني، إضافة إلى أن الاستثمارات القائمة فعليًا ستشهد جمودًا وركودًا حتى انتهاء الحرب.

وتابع، تتميز دول المنطقة بتكاملها في المجال السياحي، فالعديد من الرحلات السياحية القادمة للمنطقة تأتي ضمن برامج سياحية عابرة للدول للدول، فالعديد من مكاتب السياحة والسفر في القارة الأوروبية والولايات المتحدة تقوم بإعداد برامج سياحية متكاملة ضمن أكثر من دولة تشمل الأردن ومصر و"إسرائيل" ضمن رزمة واحدة، مما يشير إلى أن هذا النوع من البرامج السياحية المتكاملة تأثرت بشكل واضح وتم إلغائها.

وأكد، أن تعزيز مفهوم الأمن السياحي "Tourism Security" ضرورة هامة لتحقيق الرخاء الاقتصادي، والذي يعتمد على تكامل كافة الجهود بين دول المنطقة، فتأثر أي دولة من دول المنطقة بأي أحداث لن يقتصر على ها وحدها وإنما ستمتد لبقية دول الإقليم مما يعود بالسلب على كافة الدول، ويندرج الأمن السياحي ضمن البعد الاقتصادي باعتباره أحد المجالات الاقتصادية المهمة ضمن مفهوم التكامل الإقليمي، فالسياحة صناعة حساسة، ويرتبط تحقيق الأمن السياحي بالأنماط الأخرى للأمن (الأمن الاجتماعي، الأمن السياسي، الأمن العسكري، الأمن الثقافي، الأمن البيئي).
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير