البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

كتبت رسالة على قشر بيضة .. وجاءها الرد بعد 72 عاما !

كتبت رسالة على قشر بيضة  وجاءها الرد بعد 72 عاما
الأنباط -

كانت ماري فوس ستارن والعديد من صديقاتها يقمن بتعبئة البيض في علب كرتون في أحد مصانع ولاية أيوا في عام 1951 عندما قررن التسلية قليلا، عبر التوقيع على بيضة لكل منهن قبل وضعها بشكل عشوائي في الصناديق الكرتونية وانتظار رد ربما يأتي في يوم ما.

 

وكتبت حينها ماري بقلم رصاص "أرجو ممن يحصل على هذه البيضة، أن يكتب لي"، مضيفة اسمها وعنوانها "الآنسة ماري فوس، فورست سيتي، آيوا" مع التاريخ، 2 أبريل 1951.

وبما أن معظم البيض الذي كانت تقوم هي وزملاؤها بتعبئته في شركة الإنتاج كان مخصصًا للمتاجر على الساحل الشرقي، فقد أملت وهي في سن التاسعة عشرة، أن يفتح شخص ما في مدينة نيويورك علبة البيض، وأن يقرأ رسالتها ويبدأ بمراسلتها.

ولكن عندما مرت أشهر دون استجابة، اعتقدت ماري أن رسالتها قد تم تحويلها إلى عجة وأن الموضوع انتهى. وبعد حوالي عام، تزوجت من بول ستارن وأنشأت عائلة. وعندما كبرت ابنتاها، كانت تسليهما في كثير من الأحيان بقصص عن أعمالها المسلّية في خط إنتاج البيض ومن ضمنها قصة الرسالة تلك. ولكن المفاجأة كانت في الشهر الماضي، بعد 72 عامًا من إرسالها لتلك الرسالة.

والذي جرى أن ابنتها تلقت رسالة على فيسبوك من أحد أبناء عمومتها الذين يعيشون في ولاية أيوا،  ينبهها إلى منشور حول بيضة ظهرت عليها اسم والدتها.

وقالت الابنة  بلوجر إنها نظرت إلى المنشور، غير مصدقة، لتلتفت إلى والدتها "أمي، هل تتذكرين تلك البيضات التي قمت بالتوقيع عليها؟ تم العثور على واحدة منها!"

ولم تصدق الأم ذلك في البداية. ولكنها بعدما استوعبت الأمر بدأت تسأل عن التفاصيل، لتقول لاحقا أن " الأمر غريب جدًا" لتضيف ضاحكة "اعتقدت أن شخصًا ما يجب أن يكون لديه ثلاجة جيدة حقًا."

واتضحت القصة وفقا لما نشرته "الواشنطن بوست" حين عثر ابن عمها على منشور حول بيضة تحمل توقيع والدتها على صفحة مجموعة خاصة على فيسبوك تسمى "اكتشافات غريبة ورائعة". من جهته نشر صاحب البيضة جون أمالفيتانو من نيوجيرسي أنه تلقاها قبل 20 عامًا من جاره ميلر ريتشاردسون، بينما كان يعيش في جزيرة ستاتن. كان ريتشاردسون، وهو فنان وجامع تحف، قد لف البيضة وأخفاها داخل صندوق صغير بعد أن وجدها في علبة تحتوي على اثنتي عشرة بيضة اشتراها في عام 1951.

واحتفظ الرجل بالبيضة داخل كوب بيض فضي ووضعها داخل خزانة الخزف الخاصة به لمدة 20 عامًا. وقال إنه بحث عبر الإنترنت مرة واحدة عن ماري فوس في فورست سيتي بولاية آيوا، لكنه لم يتمكن من العثور عليها. ثم في منتصف أغسطس، وبينما كان يبحث عن شيء ممتع لنشره على فيسبوك تذكر تلك البيضة. وسرعان ما التقط بعض الصور وكتب منشورًا: "هذا شيء لا تراه كل يوم. "إنها بيضة، من عام 1951. كتب، مضيفًا اسم ماري فوس ورسالتها.

وأضاف "أتساءل عما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة!" وفي غضون ساعات، قال إن المنشور امتلأ بالتعليقات، وبحلول نهاية ذلك اليوم، 17 آب، قال أمالفيتانو إنه تواصل مع بلويجر بعد أن رأى قريب المرأة منشوره.

وحينما اتصل برقم الابنة بلويجر، وردت هي على المكالمة، بدأ يشرح لها كيف عثر على البيضة، ليسمع صوت والدتها في الخلفية، فطلب محادثتها.

وقال " كل تلك السنوات من الاحتفاظ بهذه البيضة قد أتت بثمارها." على ما يبدو.

وعبر الرجل عن سعادته وهو يتحدث للمرأة العجوز، التي بدورها قالت بعد المكالمة "أنا سعيدة بوجود صديق جديد لي ". "أخيرًا حصلت على صديقي بالمراسلة، وإن استغرق الأمر 72 عامًا فقط."

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير