اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع استعدادات في طرطوس لاستقبال الشرع الأنباط تهنئ العميد عامر السرطاوي بمناسبة ترفيعه ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق في مختلف المجالات البيئة وأورنج الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان uwallet توقّع اتفاقية مع Framework Technology لتطبيق نظام “Trust AXIS” المتقدم لتعزيز الحوكمة والامتثال الرقمي مجمع اللغة العربية الأردني يصدر كتابه السنوي لعام 2025 رئيس مجلس الأعيان يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب مذكرة تفاهم بين هيئة الاعتماد و"الوطني للأمن السيبراني" المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع السفيرة التايلندية بيتكوين ترتد فوق 60 ألف دولار بعد ضغوط بيعية قوية أيلة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة / مرصد طيورالعقبة تجددان شراكتهما الاستراتيجية لتعزيز حماية التنوع الحيوي والسياحة البيئية رئيس رابطة مشجعي النشامى يناشد الملك للمساعدة في الحصول على تأشيرة أمريكية عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السَّنة الهجريَّة

قصص جرشية: حرفة الخوص في "الاحساء" إرث يتجدد بين الصمود والإبداع

قصص جرشية حرفة الخوص في الاحساء إرث يتجدد بين الصمود والإبداع
الأنباط -

الأنباط-عمر الكعابنة

أثناء جولة في مهرجان جرش، تنبض اللوحات الفنية المصنوعة من الخوص بالجمال والأصالة، مهيئة في محيط ثقافي وجو ساحر يجمع بين الجمال الطبيعي والفن البلادي، زوار المهرجان يستمتعون بمشاهدة هذا الفن اليدوي الذي يظل حاضراً في جميع المجالس التراثية والخيام، وتعكس هذه اللوحات تاريخاً عريقاً يحاكي ماضيًا حافلًا بالتراث والتاريخ.

تتنفس مدينة الاحساء في المملكة العربية السعودية، في روحها الصناعية والثقافية، حكاية قديمة تجذب الأنظار إليها وتحكي قصة تراثية تمتد عبر آلاف السنين، إنها حرفة "الخوص"، التي تشتهر بألوانها الطبيعية وقوامها الفريد، والتي يعتبرها أهل المنطقة النخلة الأم التي تحمل معها أصالة وجمالاً.


حبيب فرحان ممتهن هذه الحرفة العريقة يروي لـ"الأنباط" تاريخ حرفة الخوص الذي يمتد لآلاف السنين، حيث اعتمدت المنطقة الشرقية على هذه الحرفة بشكل كلي، واشتهرت الأحساء باستخدام الخوص في صناعة مختلف المنتجات والسلع اليومية مثل السجاد والحصير والقفاف والمحافظ والقناني والمنسف "الغربال"، هذه المنتجات اليدوية تحمل بصمة ثقافية عريقة وتجسد تراثاً لا يزال حاضراً في مجتمع المنطقة.

وتعتبر حرفة الخوص شاهدة على قدرة الإنسان على الاستدامة والبقاء على مر العصور، رغم تطور الحضارة والتكنولوجيا، لا يزال هذا الفن اليدوي يُعمل ويُحافظ عليه من قبل نسل المحترفين الذين يتابعون تعلمه من أجيالٍ سابقة، ولم يقتصر دور الخوص على الحياة المحلية، بل استخدمت فنادق عالمية في لندن وكيو وجنيف والرياض هذه المنتجات في تصميمات عالية الجودة وتقديمها كلوحات فنية.

حرفة الخوص في المنطقة الشرقية تظل حيةً ونابضة بالحياة، وهي تحمل رمزيةً ثقافيةً عميقةً في نسيج المجتمع المحلي، بين الصمود والابتكار، تظل هذه الحرفة تشكل موروثًا يتجدد عبر الأجيال، مع بقاءها حاضرة في منازل الناس ومجالسهم وفي عروق المدينة. وعلى الرغم من التحديات التكنولوجية، يبقى الخوص شاهدًا على تمسك الإنسان بتراثه وثقافته وحبه للجمال والإبداع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير