البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

10 حالات تُلزم البالغين بمساعدة الطفل

10 حالات تُلزم البالغين بمساعدة الطفل
الأنباط -

حذرت النيابة العامة للدولة من عقوبة عدم مساعدة الطفل بإبلاغ السلطات المختصة عن معاناته في 10 حالات، إذ يعاقب من يخالف ذلك بغرامة لا تقل عن 5000 درهم ولا تزيد على 50 ألف درهم، وفقاً للقانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016 بشأن قانون حقوق الطفل «وديمة».

 

وأشارت النيابة العامة إلى أنه طبقاً لقانون حقوق الطفل «وديمة»: «على كل شخص بلغ سن الرشد مساعدة أي طفل يطلب منه إبلاغ السلطات المختصة أو الجهات المعنية بمعاناته أو معاناة أي من إخوته أو أي طفل آخر في إحدى الحالات المنصوص عليها بالمادة (33)».

واستعرض مركز الإعلام الجنائي «وعي» من خلال مادة فيلمية لتعزيز الوعي والثقافة القانونية للأفراد عبر حسابات النيابة العامة في مواقع التواصل الاجتماعي، الحالات العشر، وهي: فقدان الطفل والديه وبقاؤه دون عائل أو كافل، وتعرض الطفل للنبذ والإهمال والتشرد، والتقصير البين والمتواصل في التربية والرعاية، واعتياد سوء معاملة الطفل، وتعرض الطفل للاستغلال أو الإساءة الجنسية، وتعرض الطفل للاستغلال من قبل التنظيمات غير المشروعة وفي الإجرام المنظم كزرع أفكار التعصب والكراهية أو تحريضه على القيام بأعمال العنف والترويع، وتعريض الطفل للتسوّل أو استغلاله اقتصادياً، إضافة إلى عجز الوالدين أو القائم على رعاية الطفل عن رعايته أو تربيته، وتعرض الطفل للخطف أو للبيع أو الاتجار به لأي غرض أو استغلاله بأي شكل من الأشكال، وإصابة الطفل بإعاقة عقلية أو نفسية تؤثر في قدرته على الإدراك.

وتوفر النيابة تطبيق «مجتمعي آمن» الذي يستهدف تعزيز دور الأفراد في حماية المجتمع والمحافظة على أمنه من خلال الإبلاغ عن الجرائم سواء التي تقع عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو غيرها من الجرائم، كما يسهم في سرعة تلقي البلاغات المدعمة بالأدلة، واختصار الوقت والجهد على أفراد المجتمع، إذ بإمكانهم الإبلاغ من مكانهم دون الحاجة إلى الحضور الشخصي للنيابة العامة.

من جانبها، أكدت الحكومة الرقمية أن القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016 بشأن حقوق الطفل والمعروف باسم قانون «وديمة»، يشدد على حق الطفل في الحياة والبقاء والنماء، وتوفير كل الفرص اللازمة لتسهيل ذلك، كما يعمل القانون على حماية الطفل من كل مظاهر الإهمال والاستغلال، وسوء المعاملة، ومن أي عنف بدني ونفسي.

ووفقاً للقانون، يُمنع التدخين في أي من وسائل المواصلات العامة والخاصة، والأماكن المغلقة في حال وجود الطفل، ونصّ القانون على عقوبات على من يخالف ذلك.

وذكرت أن القانون يعطي اختصاصي حماية الطفل صلاحية إخلاء الطفل من موقع الخطر ووضعه في مكان آمن يضمن حمايته، وفقاً لتقديره لمستوى الخطر المحدق بالطفل.

أما في الحالات الأقل خطورة، فيحق للاختصاصي في حماية الطفل زيارته بانتظام وتوفير الخدمات الاجتماعية، والتوسط بين أفراد الأسرة والطفل.

ويخضع لعقوبة الحبس أو الغرامة أو كليهما كل من تسبب في تعريض سلامة الطفل للخطر، أو اعتاد تركه دون رقابة أو متابعة، أو من لم يقم بتسجيل الطفل في المدارس، وتسجيله فور ولادته، وينطبق القانون على جميع الأطفال حتى سن 18 عاماً.

وتوفر وزارة الداخلية طرقاً عدة للإبلاغ عن حالات الإساءة التي قد يتعرض لها الأطفال، سواء في محيط أسرهم أو في الأماكن العامة أو في محيط الجيران، داعيةً الأفراد إلى عدم التردد في الإبلاغ في حالات الاشتباه بوقوع أي إساءة أو خطر قد يتعرض له أي طفل.

وبينت أن وسائل الإبلاغ هي الاتصال بالخط الساخن لإساءة معاملة الأطفال على الرقم (116111)، أو الإبلاغ الإلكتروني عن طريق تقديم تقرير على الإنترنت عن طريق زيارة الموقع الإلكتروني لمركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، أو الاتصال بالمركز على الرقم (0097123333999)، أو إرسال بريد إلكتروني على (childprotection@moi-cpc.gov.ae)، وفي الحالات الطارئة الاتصال على 999، إضافة إلى توفير التطبيق الذكي «حمايتي» الذي يمكن الأطفال أنفسهم من التبليغ عن أي حالات اعتداء وقعت لهم.

ونبّه مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل إلى وجود أنواع وأشكال متعددة من الإساءة التي قد يتعرض لها الطفل، مثل الضرب والتهديد والاعتداء الجنسي والجسدي، والإهمال والتنمر، فضلاً عن المخاطر التكنولوجية التي قد يتعرض لها الطفل أثناء استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير