البث المباشر
عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

تحذير أممي من "عواقب خطيرة" على اللاجئين في الأردن

تحذير أممي من عواقب خطيرة على اللاجئين في الأردن
الأنباط -
حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، من "عواقب خطيرة على اللاجئين" إذا لم يتم التصدي الآن لأزمة التمويل الحالية.

كما حذر الممثل المقيم للمفوضية لشؤون اللاجئين في الأردن دومينيك بارتش من أن نقص التمويل الحالي للاستجابة لأزمة اللاجئين يقوض الإنجازات الكبيرة التي تحققت على مدى عقد من الزمان.

وأضاف أن هناك قلق متزايد من أن قدرة الحكومة الأردنية على شمول اللاجئين في الخدمات الصحية والتعليمية قد تتأثر سلبا بشكل كبير.

وقال إن السنوات السابقة التي كانت تمتاز بوجود دعم مستدام مكنت اللاجئين السوريين من دخول سوق العمل، ولكن الخطر المتقارب الآن هو أن الوضع العام للاجئين قد يعود كأزمة إنسانية بتبعات خطيرة على اللاجئين والمجتمعات المستضيفة.

أعلن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، الثلاثاء، أن المزيد من التخفيضات في المساعدات الغذائية للاجئين في الأردن أصبحت حتمية بسبب نقص التمويل، وسيضطر البرنامج إلى تخفيض قيمة المساعدات الشهرية بمقدار الثلث لجميع اللاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق والبالغ عددهم 119 ألف لاجئ.

وسيحصل اللاجئون السوريون في المخيمات ابتداء من آب على تحويل نقدي مخفّض قدره 21 دولاراً أميركياً (15 ديناراً أردنياً) للفرد شهرياً، بانخفاض عن المبلغ السابق البالغ 32 دولاراً أميركياً (23 ديناراً أردنياً).

وجاء إعلان برنامج الأغذية بعد تخفيضات أخرى للمساعدات في الشهور الأخيرة، وقامت منظمات غير حكومية في الآونة الأخيرة بالتوقف عن الخدمات الصحية في مخيمي الزعتري والأزرق، وهو ما سيؤدي إلى نقص حاد في الخدمات الصحية وفي جودة الخدمات الصحية المتبقية الأخرى.

وبسبب نقص التمويل هذا، فإن عشرات الآلاف من اللاجئين المستضعفين تم استثناؤهم بشكل تدريجي من مساعدات برنامج الأغذية العالمي لإعطاء الأولوية للعائلات الأشد فقراً.

وقال بارتش إن الأردن قدم الكثير، وعلى المانحين إدراك ما الذي يقترب من الخطر، وأضاف أن التحرك المنسق والمخطط له سيبقي قصة الأردن في استضافة اللاجئين قصة ناجحة وحية.

وأشار إلى أن النقص في المساعدات يعمل على تفاقم الضعف لدى اللاجئين، والبيانات الأخيرة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تظهر أن عائلات اللاجئين الذين لم يستطيعوا دفع إيجارات بيوتهم والمعرضين لخطر الإخلاء من بيوتهم زادت بنسبة 66% خلال الفترة الممتدة من كانون أول 2022 حتى شباط 2023.

وتحدث عن وجود عدد كبير من العائلات قرروا الانتقال للعيش في مخيمي الزعتري والأزرق.

وقال بارتش: "قد يترتب على المجتمع الدولي ضخ المزيد من الملايين كتمويل لتهيئة المخيمات وزيادة القدرة الاستيعابية لها بالمقارنة مع تكاليف تقديم مساعدات إنسانية وأساسية مستدامة".

ومن إحدى الآثار الأخرى لنقص المساعدات هو أنه قد يدفع اللاجئين إلى سلوك طرق غير قانونية نحو أوروبا، وفق المفوضية.

وتشعر المفوضية بقلق بشأن حمايتهم بعد مغادرتهم من الأردن ويتعرضون للاستغلال وسوء المعاملة والموت، وذكرت أن حادثة الغرق الأخيرة قبالة اليونان تعد تذكيرًا بأن الأشخاص الذين لا يرون الأمل يتخذون خيارات يائسة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير