اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ميسي ورونالدو يقودان أجرأ تمرد في تاريخ الكرة الذهبية العناني استحضر ذاكرتنا... فاتهمناه بإهانة الوطن. وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية: نحو هيكل تنظيمي رشيق يقود إصلاح التعليم وبناء رأس المال البشري في الأردن امل خضر تكتب دولة الرئيس آن أوان أن تنتصر الدولة للشعب مهرجان المونودراما ينطلق في 26 تموز ضمن فعاليات "جرش" شارع طلال… عندما يصبح الفن مسؤولية وطنية مجلس الشباب لحوارات المستقبل يعلن قرب إطلاق “بوابة المستقبل الرقمية” "جرش" يطلق "ملتقى السرد العربي الـ7 وتحولاته في الألفية الثالثة" توضيح بخصوص مهرجان جرش: وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران نهائي الرموز بين "الاحمر والسوارة" اضرب كف... وعدّل الطربوش قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا احمرار العينين صباحا.. متى يكون طبيعيا ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟ ليس كما كنا نعتقد .. دراسة تكشف سر تكوّن العادات الراسخة "خلطة سحرية" لتعزيز صحة المفاصل صدفة مرعبة .. عائلة تعثر على صورتها القديمة في منزل مستأجر بأمريكا البيت الأبيض: ترامب سيحضر نهائي كأس العالم

عنف المستوطنين يشرد عائلات فلسطينية في رام الله

عنف المستوطنين يشرد عائلات فلسطينية في رام الله
الأنباط - قالت المنسقة الإنسانية بالنيابة للأرض الفلسطينية المحتلة، إيفون هيلي اليوم الخميس، إن سكان تجمع عين سامية الرعوي الفلسطيني في رام الله، بدأوا تفكيك منازلهم والرحيل عن تجمعهم، وإنهم نسبوا السبب الرئيسي وراء رحيلهم إلى عنف المستوطنين.
وذكرت هيلي في بيان صحفي، أن تجمع عين سامية حتى هذا الأسبوع كان يضم 178 شخصاً، من بينهم 78 طفلاً مضيفة أن "هذه الأسر لا ترحل بمحض إرادتها، حيث قامت السلطات الإسرائيلية مراراً وتكراراً بهدم المنازل والمباني الأخرى التي تملكها هذه الأسر وهددت بتدمير المدرسة الوحيدة في تجمعها".
وأشارت هيلي إلى أن الأراضي المتاحة لرعي المواشي، تقلصت بسبب التوسع الاستيطاني، ويتعرض الأطفال والبالغون على حد سواء لعنف المستوطنين" مضيفة "إننا نشهد التبعات المأساوية للسياسات الإسرائيلية وعنف المستوطنين الإسرائيليين طويلة الأمد".
ووفقاً للقانون الإنساني الدولي، فان إسرائيل مٌلزمة بحماية الفلسطينيين الذين يرزحون تحت نير الاحتلال وضمان خضوع المسؤولين عن ارتكاب أعمال العنف ضد الفلسطينيين للمساءلة.
وقد تم تهجير عدة تجمعات سكانية مؤخراً في ظروف مشابهة، فمنذ عام 2022 أضطر 81 فلسطينياً، من بينهم 42 طفلاً، إلى الرحيل عن تجمعاتهم السكانية في وادي السيق ولِفُجِم، ورحل العام المنصرم نحو 100 شخص بمجموعهم عن تجمعهم السكاني في راس التين.
وقالت هيلي، أن عمليات الهدم المتكررة والتوسع الاستيطاني وفقدان إمكانية الوصول إلى أراضي الرعي وعنف المستوطنين، تفاقم المخاوف إزاء البيئة القسرية التي، علاوة على أنها تؤدي إلى فقدان المأوى وإمكانية الوصول إلى الأراضي، فإنها تزيد من الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير