اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استراتيجيات التدويل،،، كيف تتحول المؤسسات من المنافسة المحلية إلى صناعة القيمة في الأسواق العالمية؟ نتائج المختبر ممتازة، لكن المريض ما زال يعاني!! لاعب منتخب النشامى أبو طه ينضم لنادي نيوم السعودي صدور رواية "شظايا الذاكرة" للروائي محمد سرسك وزيرة التنمية ترعى حفل تكريم الفوج 15 من خريجي جمعية صندوق حياة للتعليم الاتحاد ينفرد بصدارة دوري الناشئات من مدرسة الوفاء الهاشمية إلى ولاية المرحلة.. فيصل الفايز عينُ الملكِ ونبضُ الوطن الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الكتاب الذي انتظرته ثلاثين عامًا... «لقد اخترت» دور العدالة في رحلة العقل العربي المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" عرفات عبد الرحمن الطواهي في ذمة الله "الغذاء والدواء": تنفيذ 40 ألف جولة رقابية على منشآت غذائية بالنصف الأول من 2026 دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026 هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 والدة الزميل انس المجالي في ذمة الله

التهديد الإجرامي الذي تشكله "البوليساريو" على المنطقة بأسرها والقارة الأفريقية

التهديد الإجرامي الذي تشكله البوليساريو على المنطقة بأسرها والقارة الأفريقية
الأنباط -
التهديد الإجرامي الذي تشكله "البوليساريو" على المنطقة بأسرها والقارة الأفريقية
الانباط -عمان
كما يعلم الجميع، فإن "البوليساريو" هي صنيعة إحدى الدول لإقامة ما يسمى بالهيمنة في منطقة شمال أفريقيا وعلى القارة الأفريقية بأسرها.
ومنذ إنشاء هذا الكيان، يواصل هذا البلد تزويده بالدعم السياسي والدبلوماسي والمالي والعسكري والذي بدونه ، لا يمكنه البقاء أو حتى الوجود.
إن هذه الدولة ، بتنازلها عن جزء من أراضيها بتندوف لهذه المنظمة المزعومة ، تساهم في إدامة خمسين عاما من المعاناة والألم الذي لحق بسكان المخيمات الشهداء والمعزولين من خلال حرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية في حرية التنقل أو التعبير أو ببساطة حقهم في الحياة الكريمة.
كانت "البوليساريو" منذ انشائها مجموعة مسلحة وشبه عسكرية ذات إلهام ماركسي لينيني لتتحول بعد ذلك إلى تحالفات مع الجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل.
وللتذكير فإن الإرهابي والمجرم المشهور في الساحل، والمعروف بإسم أبو عدنان الصحراوي، كان أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في "البوليساريو" داخل مخيمات تندوف كما هو الشأن بالنسبة لنائبه المدعو عبد الحكيم الصحراوي و الذي كان عضوا سابقا في ميليشيا "البوليساريو".
منذ عام 2008، كشفت عدة عمليات تفكيك لخلايا إرهابية مرتبطة بالجماعات الجهادية الناشطة في منطقة الساحل والصحراء عن وجود روابط بين "البوليساريو" والإرهاب في المنطقة.
كما أن انتشار ووفرة الأسلحة من الاتجار الدولي في منطقة الساحل والصحراء هو واقع تم استغلاله على نطاق واسع من قبل "البوليساريو"، حيث انضم أعضاؤه إلى الحركات الإرهابية التي تكثر في هذه المنطقة لتنفيذ الأجندة التدميرية ل "البوليساريو" التي تستهدف المغرب.
والدليل على ذلك هو كثرة التصريحات ذات الطابع الحربي التي تبنوها ممثلو "البوليساريو" خلال مؤتمراتهم الزائفة التي تدعو إلى القيام بأعمال إرهابية ضد المغرب.
ومن بين الحركات الإرهابية الأخرى التي انضمت إليها، أو حتى قادتها، عناصر من "البوليساريو" نذكر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وجماعة "المرابطون"، وهي منظمة إرهابية ولدت في عام 2013 من اندماج حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا و"الموقعون بالدم" وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين وهي المنظمة العسكرية والإرهابية التي تشكلت في عام 2017 خلال حرب مالي.
وهكذا، فقد شكلت مخيمات تندوف في السنوات الأخيرة أرضا خصبة لظهور حركات إرهابية.
وتعتبر المعسكرات أساسا كاحتياطي لتجنيد الجهاديين لمختلف المنظمات الإرهابية النشطة في هذه المنطقة منذ عهد الجماعة السلفية للدعوة والقتال ، التي أصبحت لاحقا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
أما اليوم، فقد أضحت هذه المعسكرات مقرا معروفا لتزويد مختلف المنظمات التابعة لداعش بمرشحين إرهابيين ووقود للمدافع بمباركة وتواطؤ من قيادة "البوليساريو"، التي تعمل تحت العين الراضية للنظام العسكري لهذه الدولة
وقد تجلى هذا التواطؤ بين "البوليساريو" والمنظمات الإرهابية في سياق التحقيقات التي أجرتها أجهزة مكافحة الإرهاب المغربية والتفكيك المستمر للخلايا الإرهابية.
إن الذكرى الخمسين للاحتفال الزائف ب "البوليساريو" ما هي إلا ذكرى حزينة للغاية. بل هي فرصة لمضاعفة جهودنا لوضع حد لبؤرة التطرف الجديدة هاته ، والتي ترهن مستقبل منطقة وقارة بأسرها وبذلك فقد أضحت مسؤولية المجتمع الدولي بأسره.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير