البث المباشر
حين يعصف الاضطراب العالمي بحياة المواطن الأردني وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا أمنية، إحدى شركات Beyon، تجدّد شهادةISO 45001 لأعوام متتالية وتُعزّز السلامة المهنية بحلول رقمية وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تلتقي بالمدير التنفيذي لمعهد النمو الأخضر العالمي "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026 بحث التعاون بين "الأعلى لذوي الإعاقة" ووزارة الشباب "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي 45 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل رئيس مجلس النواب يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج "الأشغال": إغلاقات وتحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمان - السلط فجر الجمعة مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى احتفال "الأوقاف" بذكرى الإسراء والمعراج منصّة زين للإبداع تقيم هاكاثون "ذوي الإعاقة" حين تصنع المرأة فرصتها بيديها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان يشكر نظيره اللبناني نواف سلام على حفاوة الاستقبال لماذا عاد السطو على البنوك؟ القناة 14 الإسرائيلية: خروج نحو 1.5 مليار دولار من إيران خلال 48 ساعة سماوي يلتقي الملحق الثقافي اليابانـي ويؤكد على مشاركة 50 دولة في دورة المهرجان لـ40 انخفاض أسعار الدجاج اللاحم 4.0% في 2025

التهديد الإجرامي الذي تشكله "البوليساريو" على المنطقة بأسرها والقارة الأفريقية

التهديد الإجرامي الذي تشكله البوليساريو على المنطقة بأسرها والقارة الأفريقية
الأنباط -
التهديد الإجرامي الذي تشكله "البوليساريو" على المنطقة بأسرها والقارة الأفريقية
الانباط -عمان
كما يعلم الجميع، فإن "البوليساريو" هي صنيعة إحدى الدول لإقامة ما يسمى بالهيمنة في منطقة شمال أفريقيا وعلى القارة الأفريقية بأسرها.
ومنذ إنشاء هذا الكيان، يواصل هذا البلد تزويده بالدعم السياسي والدبلوماسي والمالي والعسكري والذي بدونه ، لا يمكنه البقاء أو حتى الوجود.
إن هذه الدولة ، بتنازلها عن جزء من أراضيها بتندوف لهذه المنظمة المزعومة ، تساهم في إدامة خمسين عاما من المعاناة والألم الذي لحق بسكان المخيمات الشهداء والمعزولين من خلال حرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية في حرية التنقل أو التعبير أو ببساطة حقهم في الحياة الكريمة.
كانت "البوليساريو" منذ انشائها مجموعة مسلحة وشبه عسكرية ذات إلهام ماركسي لينيني لتتحول بعد ذلك إلى تحالفات مع الجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل.
وللتذكير فإن الإرهابي والمجرم المشهور في الساحل، والمعروف بإسم أبو عدنان الصحراوي، كان أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في "البوليساريو" داخل مخيمات تندوف كما هو الشأن بالنسبة لنائبه المدعو عبد الحكيم الصحراوي و الذي كان عضوا سابقا في ميليشيا "البوليساريو".
منذ عام 2008، كشفت عدة عمليات تفكيك لخلايا إرهابية مرتبطة بالجماعات الجهادية الناشطة في منطقة الساحل والصحراء عن وجود روابط بين "البوليساريو" والإرهاب في المنطقة.
كما أن انتشار ووفرة الأسلحة من الاتجار الدولي في منطقة الساحل والصحراء هو واقع تم استغلاله على نطاق واسع من قبل "البوليساريو"، حيث انضم أعضاؤه إلى الحركات الإرهابية التي تكثر في هذه المنطقة لتنفيذ الأجندة التدميرية ل "البوليساريو" التي تستهدف المغرب.
والدليل على ذلك هو كثرة التصريحات ذات الطابع الحربي التي تبنوها ممثلو "البوليساريو" خلال مؤتمراتهم الزائفة التي تدعو إلى القيام بأعمال إرهابية ضد المغرب.
ومن بين الحركات الإرهابية الأخرى التي انضمت إليها، أو حتى قادتها، عناصر من "البوليساريو" نذكر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وجماعة "المرابطون"، وهي منظمة إرهابية ولدت في عام 2013 من اندماج حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا و"الموقعون بالدم" وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين وهي المنظمة العسكرية والإرهابية التي تشكلت في عام 2017 خلال حرب مالي.
وهكذا، فقد شكلت مخيمات تندوف في السنوات الأخيرة أرضا خصبة لظهور حركات إرهابية.
وتعتبر المعسكرات أساسا كاحتياطي لتجنيد الجهاديين لمختلف المنظمات الإرهابية النشطة في هذه المنطقة منذ عهد الجماعة السلفية للدعوة والقتال ، التي أصبحت لاحقا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
أما اليوم، فقد أضحت هذه المعسكرات مقرا معروفا لتزويد مختلف المنظمات التابعة لداعش بمرشحين إرهابيين ووقود للمدافع بمباركة وتواطؤ من قيادة "البوليساريو"، التي تعمل تحت العين الراضية للنظام العسكري لهذه الدولة
وقد تجلى هذا التواطؤ بين "البوليساريو" والمنظمات الإرهابية في سياق التحقيقات التي أجرتها أجهزة مكافحة الإرهاب المغربية والتفكيك المستمر للخلايا الإرهابية.
إن الذكرى الخمسين للاحتفال الزائف ب "البوليساريو" ما هي إلا ذكرى حزينة للغاية. بل هي فرصة لمضاعفة جهودنا لوضع حد لبؤرة التطرف الجديدة هاته ، والتي ترهن مستقبل منطقة وقارة بأسرها وبذلك فقد أضحت مسؤولية المجتمع الدولي بأسره.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير