اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الزراعة": تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة "أبدع" للدورة (22) أمام وزير العمل... ملف العاملات المنزلية والمكاتب... إلى أين؟ الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للنصف الأول بنسبة ارتفاع 14.3% الحنيطي يستقبل عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي الرقص الروسي والدبكة الأردنية يلونان ليالي الهيبودروم في مهرجان جرش مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" إطلاق رسائل تحذيرية مع استكمال تجارب "نظام الرسائل الوطني" وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الإدارة الاستراتيجية الدولية،،، من إدارة العمليات إلى صناعة الميزة التنافسية العالمية العيسوي يلتقي وفدا من فعاليات نسائية بين رونق الحجر وعين المُنقِّب عن الأثر مهرجان جرش 2026 إرثٌ يمتد .. وأجيالٌ تلتقي مؤتمر صحفي لتقديم المدرب الجديد لمنتخب النشامى بادو الزاكي اتحاد العمال يشدد على الالتزام بمتطلبات السلامة المهنية خلال موجة الحر توقيع عقد تنفيذ مشروع لتوليد الطاقة من الرياح بقدرة 25 ميجاواط في معان الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك.. من الدفاع إلى الردع الإستباقي المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا "إستعادة الأمل" و "قطر الخيرية" تستمران في تأهيل وتركيب الأطراف الإصطناعية لأطفال غزة فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش

أفنية قرطبة الشهيرة.. واحة حقيقية للتمتع بالعافية

أفنية قرطبة الشهيرة واحة حقيقية للتمتع بالعافية
الأنباط -

تمكن النحات مانويل كاتشينيرو من تحقيق حلم حياته قبل أعوام، عندما اشترى منزلاً تاريخياً يعود إلى عصر الباروك، في مدينة قرطبة بجنوب إسبانيا. ويضم المنزل الذي بُني في عام 1782 بشارع «لا بالما»، أعمدة ونقوشاً بارزة وجذابة.

 

وقد كان النحات شديد الافتتان بالفناء المنعزل، أو الفناء الداخلي للمنزل، حيث وجد حوض ماء لسقي الخيول، ونافورة بزخارف من الأرابيسك. وفي يوم من الأيام، كانت هناك في ذلك المكان عربات تجرها الخيول، لتحمل النبلاء والأعيان الذين يرتدون ملابس احتفالية، إلى الفناء.

أما اليوم، فتُستخدم المساحة الداخلية للمنزل كاستوديو في الهواء الطلق، يستخدمه كاتشينيرو، الذي يقوم بتحويل القطع المعدنية إلى شخصيات لمصارعي الثيران والراقصين. وقد فاز فناؤه بالفعل بالعديد من الجوائز في مسابقة قرطبة السنوية الخاصة بأجمل فناء في المدينة.

وتعطي أشجار الليمون واليوسفي الصغيرة رائحة ساحرة في المكان، كما تزدهر نباتات «الهدرانج» بأزهارها الفاتنة، إلا أن الكنز الأكبر هناك هو نبات «الجهنمية»، الذي يتفوق بجماله على كل بقية النباتات الأخرى. وهناك في المكان الكثير من السحر المميز باللون الأخضر، الذي يجب الاعتناء به، بل وفوق كل شيء، يجب أن تُسقى النباتات بانتظام، حيث تتسم شوارع قرطبة بدرجة الحرارة شديدة الارتفاع أثناء ساعات الظهيرة.

ويتردد أن هناك أكثر من 4000 فناء في المدينة الإسبانية الواقعة جنوب البلاد. أما بالنسبة لأصحابها، فإن الساحات الجميلة هي مزيج من صالة استقبال جيدة، ومكان للاستمتاع بالهدوء والسكينة ومكان منعزل رائع، كل في مكان واحد. وعندما ترتفع درجة الحرارة في قرطبة أثناء فصل الصيف، فإن تلك الساحات تمثل واحة حقيقية للتمتع بالعافية، من خلال ما تحويه من أشجار للظل والزهور.

ويمكن للمرء أن يجد هناك أماً تقوم بكي الملابس، وأطفالاً يقومون بأداء واجباتهم المدرسية، وأصدقاء توقفوا لكي يدردشوا معاً في أمر ما، ما يبعث إحساساً بحالة من الدفء. ولا يتم هناك غلق أبواب الأفنية بشكل حقيقي قط، فبمجرد الطرق على الأبواب، يتم فتحها كما لو كان ذلك بفعل السحر، وذلك حتى مع الغرباء.

وبالعودة إلى عصر الرومان والقوط الغربيين، سنرى أن السكان كانوا قد اكتشفوا الحدائق ذات الأسوار، كسلاح سري ضد الحرارة المرتفعة، لكن العرب، أو من ظلوا يحكمون مساحات شاسعة من شبه جزيرة أيبيريا لما يقرب من 800 عام، كانوا من رفعوا حقاً مستوى تصميمات الأفنية لترتقى إلى مستوى الفن. وفي الأفنية الكبيرة، توجد في الوسط أشجار النخيل ذات الظلال الجيدة، أما في الأفنية الأصغر حجماً، فالألوان الزاهية تخطف الأبصار.

وقام الحكام الجدد بوضع البلاط الملون على الجدران، حيث كانت زخارفه المنمقة بمثابة تذكير بالوطن السابق. كما أقام العرب بركاً مستطيلة الشكل، مليئة بنباتات الماء والنوافير.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير