البث المباشر
الأردن يعزي بضحايا انهيار مبنى سكني في المغرب أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني

أفنية قرطبة الشهيرة.. واحة حقيقية للتمتع بالعافية

أفنية قرطبة الشهيرة واحة حقيقية للتمتع بالعافية
الأنباط -

تمكن النحات مانويل كاتشينيرو من تحقيق حلم حياته قبل أعوام، عندما اشترى منزلاً تاريخياً يعود إلى عصر الباروك، في مدينة قرطبة بجنوب إسبانيا. ويضم المنزل الذي بُني في عام 1782 بشارع «لا بالما»، أعمدة ونقوشاً بارزة وجذابة.

 

وقد كان النحات شديد الافتتان بالفناء المنعزل، أو الفناء الداخلي للمنزل، حيث وجد حوض ماء لسقي الخيول، ونافورة بزخارف من الأرابيسك. وفي يوم من الأيام، كانت هناك في ذلك المكان عربات تجرها الخيول، لتحمل النبلاء والأعيان الذين يرتدون ملابس احتفالية، إلى الفناء.

أما اليوم، فتُستخدم المساحة الداخلية للمنزل كاستوديو في الهواء الطلق، يستخدمه كاتشينيرو، الذي يقوم بتحويل القطع المعدنية إلى شخصيات لمصارعي الثيران والراقصين. وقد فاز فناؤه بالفعل بالعديد من الجوائز في مسابقة قرطبة السنوية الخاصة بأجمل فناء في المدينة.

وتعطي أشجار الليمون واليوسفي الصغيرة رائحة ساحرة في المكان، كما تزدهر نباتات «الهدرانج» بأزهارها الفاتنة، إلا أن الكنز الأكبر هناك هو نبات «الجهنمية»، الذي يتفوق بجماله على كل بقية النباتات الأخرى. وهناك في المكان الكثير من السحر المميز باللون الأخضر، الذي يجب الاعتناء به، بل وفوق كل شيء، يجب أن تُسقى النباتات بانتظام، حيث تتسم شوارع قرطبة بدرجة الحرارة شديدة الارتفاع أثناء ساعات الظهيرة.

ويتردد أن هناك أكثر من 4000 فناء في المدينة الإسبانية الواقعة جنوب البلاد. أما بالنسبة لأصحابها، فإن الساحات الجميلة هي مزيج من صالة استقبال جيدة، ومكان للاستمتاع بالهدوء والسكينة ومكان منعزل رائع، كل في مكان واحد. وعندما ترتفع درجة الحرارة في قرطبة أثناء فصل الصيف، فإن تلك الساحات تمثل واحة حقيقية للتمتع بالعافية، من خلال ما تحويه من أشجار للظل والزهور.

ويمكن للمرء أن يجد هناك أماً تقوم بكي الملابس، وأطفالاً يقومون بأداء واجباتهم المدرسية، وأصدقاء توقفوا لكي يدردشوا معاً في أمر ما، ما يبعث إحساساً بحالة من الدفء. ولا يتم هناك غلق أبواب الأفنية بشكل حقيقي قط، فبمجرد الطرق على الأبواب، يتم فتحها كما لو كان ذلك بفعل السحر، وذلك حتى مع الغرباء.

وبالعودة إلى عصر الرومان والقوط الغربيين، سنرى أن السكان كانوا قد اكتشفوا الحدائق ذات الأسوار، كسلاح سري ضد الحرارة المرتفعة، لكن العرب، أو من ظلوا يحكمون مساحات شاسعة من شبه جزيرة أيبيريا لما يقرب من 800 عام، كانوا من رفعوا حقاً مستوى تصميمات الأفنية لترتقى إلى مستوى الفن. وفي الأفنية الكبيرة، توجد في الوسط أشجار النخيل ذات الظلال الجيدة، أما في الأفنية الأصغر حجماً، فالألوان الزاهية تخطف الأبصار.

وقام الحكام الجدد بوضع البلاط الملون على الجدران، حيث كانت زخارفه المنمقة بمثابة تذكير بالوطن السابق. كما أقام العرب بركاً مستطيلة الشكل، مليئة بنباتات الماء والنوافير.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير