البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

العقاب البدني في المدارس... ظاهرة متكررة.. من يمنعها

العقاب البدني في المدارس ظاهرة متكررة من يمنعها
الأنباط -
شذى حتامله 
كثر في الأيام الاخيرة لجوء بعض المعلمين لممارسة العقاب البدني للتلاميذ، رغم أن وزارة التربية والتعليم  تذكر سنويا بقرار منع استخدام الضرب في المدارس ، لأن هذه الممارسة تترك اثارا نفسية وجسدية لدى الطلبة  و لابد من القضاء عليا بلجوء المعلمين لاستراتيجيات واساليب تربوية حديثة كالتأديب الايجابي . 
وكانت الحكومة اصدرت في عام 2007 قانون التربية والتعليم الأردني رقم 1 وهي تعليمات الانضباط الطلابي في المدارس الحكومية والخاصة وتعديلاتها " ونص القانون في أحكامه العامة على أنه ينبغي عدم لجوء المدرسة إلى العقاب البدني بأي صورة من الصور، بما في ذلك منع الطالب من تناول وجبة الطعام في موعدها.

و اكد المستشار الأسري والتربوي الدكتور خليل الزيود، انه لا يوجد اي مبرر يقدم فيه المعلم على العقوبات الجسدية للطلبة او الاهانة اللفظية، مشيرا إلى أن بعض المعلمين يلجؤون إلى العقاب البدني لأسباب عديدة منها أن المعلم لم يتدرب على فكرة البدائل، فيجد الضرب اسهل من الاستراتيجيات الاخرى، إضافة أن هناك اعتقاد خاطئ بأن الضرب يساعد على تنشئة الطلبة تنشئة صحيحة إلا أن الضرب ينبت عقدا نفسية لدى الطلبة .

وتابع أن الضرب يخرج جيلا يورث الجيل الاخر بكمية اكبر من الضرب والعنف، داعيا إلى اخضاع المعلمين لتدريب مكثف عن بدائل العقاب، إضافة إلى فصل المنفعة والسلوك عن بعضها البعض، والتثقيف عن طريق منابر المساجد ووسائل الاعلام لمنع هذه الممارسات الخاطئة.

وفي السياق ذاته قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، ان ممارسة المعلمين للضرب تعود لعدم تدريبهم على التعامل الجيد مع الطلبة وممارسة الوسائل الاخرى، مبينا أن هناك قيم اجتماعية توكد ممارسة العنف، إضافة إلى امتلاك المعلم لفائض قوة جسدية وسلطة تدفع لممارسة العنف الجسدي. 
وأضاف عبيدات أن البيئة الصفية مزعجة للمعلم وليس لديه القدرة على التعامل مع الاعداد الكبيرة من الطلبة داخل البيئة الصفية مما يتسبب بممارسة المعلمين العقاب البدني. 

وتابع عبيدات أن ممارسة العقاب البدني على الطلبة يتسبب بضياع الوقت المخصص للتعليم والتدريس، إضافة إلى دوره في تنشئة جيل ضعيف الشخصية ولا يتعلم بمبادرة منه، لافتا إلى تغيير القيم الاجتماعية السائدة لدى المجتمع والقضاء على العنف باي شكل من الأشكال.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير