اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو وزير المياه والري يتفقد مشروع محطة تنقية مياه الصرف الصحي شمال شرق البلقاء المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل أم جواد في ذمة الله اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة جديدة من مستجدي الأمن العام مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية المجموعة القطرية العامة للتأمين برئاسة ايمن عزارا .. نتائج مالية غير مسبوقة حوار مع الشَّاعر الدكتور حسام اللحَّام حول ديوان" خوارزميّة الرّوح" اللاعبُ المحترِف... طبيبٌ يداوي الناسَ ...وهو عليلُ...! خلال لقائه وفدا من أبناء قرى بني هاشم من الزرقاء لفة جامعات إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية المتمحورة حول المواطن" بدعم من الحكومة الإيطالية بقيمة 50 مليون يورو 1.4 مليون دينار صافي ربح الملكية الأردنية خلال 6 شهور بنك القاهرة عمان يتوج بطلاً لبطولة النقابة السنوية الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم المياه : ضبط اعتداءات كبيرة في الموقر والكرك أبصرُ من زرقاءِ اليمامة مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية البنك المركزي الأردني يثبت سعر الفائدة الرئيس عند 5.75%

العقاب البدني في المدارس... ظاهرة متكررة.. من يمنعها

العقاب البدني في المدارس ظاهرة متكررة من يمنعها
الأنباط -
شذى حتامله 
كثر في الأيام الاخيرة لجوء بعض المعلمين لممارسة العقاب البدني للتلاميذ، رغم أن وزارة التربية والتعليم  تذكر سنويا بقرار منع استخدام الضرب في المدارس ، لأن هذه الممارسة تترك اثارا نفسية وجسدية لدى الطلبة  و لابد من القضاء عليا بلجوء المعلمين لاستراتيجيات واساليب تربوية حديثة كالتأديب الايجابي . 
وكانت الحكومة اصدرت في عام 2007 قانون التربية والتعليم الأردني رقم 1 وهي تعليمات الانضباط الطلابي في المدارس الحكومية والخاصة وتعديلاتها " ونص القانون في أحكامه العامة على أنه ينبغي عدم لجوء المدرسة إلى العقاب البدني بأي صورة من الصور، بما في ذلك منع الطالب من تناول وجبة الطعام في موعدها.

و اكد المستشار الأسري والتربوي الدكتور خليل الزيود، انه لا يوجد اي مبرر يقدم فيه المعلم على العقوبات الجسدية للطلبة او الاهانة اللفظية، مشيرا إلى أن بعض المعلمين يلجؤون إلى العقاب البدني لأسباب عديدة منها أن المعلم لم يتدرب على فكرة البدائل، فيجد الضرب اسهل من الاستراتيجيات الاخرى، إضافة أن هناك اعتقاد خاطئ بأن الضرب يساعد على تنشئة الطلبة تنشئة صحيحة إلا أن الضرب ينبت عقدا نفسية لدى الطلبة .

وتابع أن الضرب يخرج جيلا يورث الجيل الاخر بكمية اكبر من الضرب والعنف، داعيا إلى اخضاع المعلمين لتدريب مكثف عن بدائل العقاب، إضافة إلى فصل المنفعة والسلوك عن بعضها البعض، والتثقيف عن طريق منابر المساجد ووسائل الاعلام لمنع هذه الممارسات الخاطئة.

وفي السياق ذاته قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، ان ممارسة المعلمين للضرب تعود لعدم تدريبهم على التعامل الجيد مع الطلبة وممارسة الوسائل الاخرى، مبينا أن هناك قيم اجتماعية توكد ممارسة العنف، إضافة إلى امتلاك المعلم لفائض قوة جسدية وسلطة تدفع لممارسة العنف الجسدي. 
وأضاف عبيدات أن البيئة الصفية مزعجة للمعلم وليس لديه القدرة على التعامل مع الاعداد الكبيرة من الطلبة داخل البيئة الصفية مما يتسبب بممارسة المعلمين العقاب البدني. 

وتابع عبيدات أن ممارسة العقاب البدني على الطلبة يتسبب بضياع الوقت المخصص للتعليم والتدريس، إضافة إلى دوره في تنشئة جيل ضعيف الشخصية ولا يتعلم بمبادرة منه، لافتا إلى تغيير القيم الاجتماعية السائدة لدى المجتمع والقضاء على العنف باي شكل من الأشكال.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير