اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب نائب الملك يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي حين يكون الإنجاز هو الغاية... لا الظهور

العلم يثبت كيف يمكن للحزن أن يدمر جسمك وعقلك

العلم يثبت كيف يمكن للحزن أن يدمر جسمك وعقلك
الأنباط -
تقدم دراسات شتى أدلة متزايدة تؤكد أن للحزن آثاراً تتجاوز الضرر العاطفي، إذ يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان ومشاكل الذاكرة والجهاز الهضمي وأمراض المناعة الذاتية.
ومؤخرا وجد الباحثون أن الآباء الثواكل معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بالرجفان الأذيني، حيث ينبض القلب بشكل متقطع، ما يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية.
وخلص الباحثون، في معهد كارولينسكا في السويد، أن أولئك الذين فقدوا أحد أفراد الأسرة المقربين (مثل طفل أو شريك أو أحد الوالدين أو الأشقاء) لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالرجفان الأذيني وأمراض القلب واحتشاء عضلة القلب (النوبة القلبية) والسكتة الدماغية وفشل القلب، مقارنة بأولئك الذين لم يخسروا أحدا من أفراد الأسرة المقربين.
ويأتي ذلك في أعقاب بحث نُشر في مجلة JAMA Network Open العام الماضي، والذي وجد أن البالغين الذين يفقدون أحد الوالدين يزيد لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
ووجدت الدراسة، التي استندت إلى مليون شخص في السويد والدنمارك، أن الفجيعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 41%، وكان الخطر أعلى في الأشهر الثلاثة الأولى بعد الخسارة، وزيادة بنسبة 30% في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
ووجد العلماء هذا الارتباط بغض النظر عما إذا كان هناك سبب وراثي لمشاكل القلب لدى الوالدين.
ويتمثل تفسير هذا الارتباط في أن الحزن "يمكن أن يظهر كضغط على الجسم وأنظمة الأعضاء والجهاز المناعي"، كما يقول الدكتور ستيفن ألدر، استشاري طب الأعصاب في Re:Cognition Health (عيادة خاصة في لندن)، الذي يبحث في آثار الصدمة العاطفية على الدماغ.
ويضيف: "ربما يفسر ذلك سبب مرض الأفراد خلال فترة الحزن".
والمشاعر القوية والمؤلمة التي يطلقها فقدان شخص عزيز التي يحتمل أن تكون مصحوبة بقلة النوم والروتين الصحي، يفسرها الدماغ على أنها حالة مرهقة، ما يؤدي إلى إطلاق هرمونات التوتر، الكورتيزول والأدرينالين، ما يتسبب في استجابة القتال أو الطيران في الجسم (استجابة داخلية للضغط تسبب تغيرات فسيولوجية لمساعدته على التعامل مع المواقف العصيبة).
وفي حين أن استجابة الإجهاد هذه مصممة لمساعدتنا على الهروب من الخطر الوشيك، إلا أن حالة التوتر المزمنة يمكن أن تسبب التهابا قد يؤدي بدوره إلى إتلاف جهاز المناعة.
وهذا يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى المتكررة، وكذلك أمراض المناعة الذاتية، حيث يشن الجهاز المناعي هجوما على الجسم، ما يؤدي إلى حالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
ويوضح الدكتور ألدير: "إن تأثير الكورتيزول واسع: يمكن أن يعطل الأداء الطبيعي لكل جهاز في الجسم، بما في ذلك تنظيم نسبة السكر في الدم، ووظيفة التمثيل الغذائي والذاكرة. وذلك لأن الكورتيزول يقمع الوظائف غير الطارئة مثل الهضم".
وفي الوقت نفسه، فإن إفراز الأدرينالين يدفع الجسم إلى زيادة معدل ضربات القلب والجهاز التنفسي.
ويُعتقد أن ارتفاع الأدرينالين يسبب تلفا في القلب ويمكن أن يرتبط بما يسمى متلازمة القلب المكسور (أو اعتلال تاكوتسوبو القلبي)، حيث يوجد ضعف مفاجئ في عضلة البطين الأيسر للقلب، حجرة الضخ الرئيسية للقلب.
ونظرا لأن البطين الأيسر غير قادر على الانقباض، فإن الجزء السفلي من البطين يتجه نحو الخارج.
وغالبا ما يحدث بعد فجيعة، ونحو 90% من المرضى هم من النساء اللواتي يبلغن من العمر 50 عاما أو أكثر، ويموت واحد من كل 20 في المستشفى نتيجة لذلك. وفي حالة الناجين، عادة ما يعود شكل القلب وقدرته على الضخ إلى طبيعته في غضون ثلاثة أشهر، ولكن يعاني الكثير منهم من مشاكل طويلة الأمد مثل الألم والخفقان وضيق التنفس.
المصدر: ديلي ميل
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير