اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق أعمال المؤتمر الإقليمي لإطلاق تقرير "الراصد العربي 2025" المياه توضح ردا على الاخبار المضللة والمغلوطة حول مشروع الناقل الوطني 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي إنتركونتيننتال العقبة يفوز بجائزة العلم الأزرق وشهادة المفتاح الأخضر 2026 البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية الأوبرج… المقهى الذي ظلّ يحرس ذاكرة عمّان حتى آخر فنجان "منتدى البيت العربي الثقافي يستعد لإطلاق النسخة السادسة من مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي" الديوان الملكي الأردني... بيتُ الأردنيين، ونبضُ الدولة، وسِدرةُ الوصل بين القيادة والشعب "إعلام النواب" تدعو وسائل الإعلام الراغبة بتغطية نشاطات المجلس إلى التقدم للحصول على تصاريح الدخول عمّان الأهلية.. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ‏ يوم الدومبرا يحتفل بالتراث الموسيقي الحي في كازاخستان نقابة المناجم والتعدين تعقد اجتماع الهيئة الادارية وزير العدل: تزويد مأموري الحجز في المحاكم بكاميرات أثناء تنفيذ إجراءات الحجز والاخلاء ديوان المحاسبة يطلق برنامجاً دولياً لتأهيل مدققيه مهنياً بالتعاون مع مبادرة تنمية الإنتوساي المخاطر الكبرى الثلاث التي تسرّع نهاية العالم! الابتزاز الإلكتروني.. حين تتحول التكنولوجيا إلى أداة للجريمة الفوسفات الأردنية… أداء قياسي ومسؤولية وطنية مستمرة ادارة الترخيص :نقل خدمات محطة ترخيص إربد المسائية إلى مقرها الدائم داخل مركز أمن إربد الغربي الاقتصادي والاجتماعي يعيد تشكيل لجانه الدائمة

رمضان على الأبواب ٠٠ "مسرحيات" رقابية وفوضى اسواق وجشع البعض٠٠ ومواطن يدفع الثمن

رمضان على الأبواب ٠٠ مسرحيات رقابية وفوضى اسواق وجشع البعض٠٠ ومواطن يدفع الثمن
الأنباط -
مع ارتفاع الأسعار ٠٠ وجبة المقلوبة ليست للفقراء و"السلطة" طبق من الماضي الجميل

رمضان على الأبواب ٠٠ "مسرحيات" رقابية وفوضى اسواق وجشع البعض٠٠ ومواطن يدفع الثمن


مخامرة: التقصير الحكومي وتهافت المواطنين يفاقم المشكلة  

الأنباط – زينة البربور
رغم المحاولات المستمرة من قبل الحكومة لتوضيح دورها الرقابي على الأسواق وبشكل خاص قبل وخلال شهر رمضان المبارك سواء بالتصريحات او الجولات الرقابية المؤقتة، إلا أنها جميعها باتت ذريعة مكشوفة للمواطن الذين يشبهونها بـ"مسرحيات" ليست ذات صلة بالواقع ففي الوقت الذي يبشر به مسؤولي الحكومة المواطنين أن الأسعار دخلت مرحلة التعافي الاقتصادي وصلت لـ " الأنباط " عدة شكاوى من مواطنين حول الفوضى الكبيرة في الأسواق المحلية وتباين في أسعار المنتجات الغذائية وخاصة الخضار والفواكه بين أسبوع وآخر فذكر أحدهم أن الأسعار ازدادت الضعف وربما أكثر خلال ذات الأسبوع.
وقال آخر: " اعتدنا هذا الارتفاع كل عام في رمضان " مبينا ان أسعار البندورة والخيار والفليفلة والموز شهدت ارتفاعا ملحوظا متجاوزا الحد المعقول.
في حين كان رأي مواطن آخر أن أسعار الخيار والفليفلة ارتفعت خلال أسبوع واحد نصف دينار وهذا ما اثار حفيظة المواطنين.
فالسؤال الذي يفرض نفسه، كم سيكلف طبق السلطة في ظل الارتفاعات المتتالية لأسعار الخضار خلال الشهر الفضيل والذي يعد طبقاً رئيساً لا يمكن الاستغناء عنه؟ ما بالكم عن طبق المقلوبة فذلك يحتاج قصة كاملة لوصف أسعار مكوناتها من الالف الى الياء، فهل نبدأ بالأرز ام بالزيت ام بالدجاج الذي بدأ يحلق منذ 10 أيام لترد الحكومة يوم أمس الاثنين كعادتها بانها حددت سقف سعر الدجاج بدينارين فقط، والسؤال المطروح هنا ما مدى التزام التجار بهذه القرارات، وهل ستدخل بعلم الغيب الذي اعتاده المواطن الأردني؟

من جانبه برر الشمالي مؤخراً ارتفاع أسعار الخضار بسبب الأجواء الباردة التي خيمت على المملكة وأثرت على المزروعات، بينما صرح رئيس الغرفتين التجاريتين خليل الحاج توفيق أمس الاثنين أنه سيكون هناك ارتفاع طفيف بأسعار بعض المواد الغذائية كالأرز الحبة المتوسطة وبعض أنواع اللحوم والسكر في حين ستنخفض أسعار البقوليات والزيوت النباتية والمكسرات التي تستخدم خلال الشهر الفضيل، مؤكدا أن الارتفاع ليس له علاقة بحلول شهر رمضان وزيادة الطلب.
في السياق نفسه عزى الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة تزامن ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية مع شهر رمضان الى التقصير الحكومي الذي يفاقم المشكلة دائماً، إضافة لـ التهافت الكبير للمواطنين لشراء المنتجات الغذائية قبل بداية الشهر الفضيل مبينا أن الطلب القوي على المنتجات يرفع من سعرها بشكل واضح والتجار يستغلون حاجة المواطنين خلال الشهر ويرفعون الأسعار متذرعين بالأزمة العالمية رغم وجود البضائع من قبل بداية الشهر وقال: " ان الطمع ملأ قلوب التجار".
ودعا مخامرة المواطنين الى عدم الهجوم غير المبرر على الأسواق بحجة انقطاع السلع إضافة الى مقاطعة المواد التي ترتفع أسعارها بشكل مفاجئ.
من الجدير ذكره ان شكاوى المواطنين تتكرر كل عام بنفس التوقيت عند اقبال شهر رمضان ولكن الغريب أن التبريرات الحكومية هي ذاتها ولم يتغير الحال حتى يومنا هذا، وإلى متى سيبقى المواطن الأردني فريسة يطمع بها؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير