اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED

‎ضخ السيولة هاجس الحكومة الأول... ومقترحات لحلها

‎ضخ السيولة هاجس الحكومة الأول ومقترحات لحلها
الأنباط -
سبأ السكر

‎قالت الحكومة ردا على مطالبات شعبية متكررة ان تأجيل أقساط القروض لشهري آذار الحالي ونيسان المقبل  ليس من صالح المواطن الأردني بتاتًا، إذ أنهُ يُرتب على نفسه عبئا مستقبليًا باتخاذهِ هذا الخيار الآن، عدا أن ذلك قرارًا غير سهل للقطاع المصرفي وبنوكه لما قد يسبب له من تداعيات سلبية لاحقًا، فيما أشار محافظ البنك المركزي عادل شركس في ندوة سابقة الى أنه تم تأجيل أقساط المقترضين ثلاث مرات خلال العام الفائت في نيسان، حزيران، وكانون الاول، مما كلف البنوك نحو 200-240 مليون دينار في كل تأجيل؛ وهذه تكلفة باهظة جدًا وبحاجةً لدراستها بعناية قبل اتخاذ القرار الصائب من قبل البنوك المحلية.

‎ليبقى السؤال الأهم مطروحًا على الحكومة ما الحل الأنسب الذي تراهُ لصالح مواطنها؛ لتخفف عنه العبء الذي وضعتهُ فيه خلال العامين الماضي والحالي، خاصًة بعد عدة قرارات برفع أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية، فيما يقول بعض الخبراء ان الحكومة لا تستطيع حتى مجرد التفكير بضخ مبلغ مالي في السوق لسد التزامات المواطن المتعثر لما يولد من أضافة عبء على ديونها.

‎في حين أنني لا رأى صعوبة في ذلك نظرًا إلى أن الحكومة قد فعلتها سابقًا عدة مرات، سواءً بدفع المستحقات والمتأخرات المالية المترتبة عليها، وكما ان اعادة تجربة تأجيل أقساط القروض على الأفراد دون رسوم أو حتى غرامات (علمًا أنه يرحل بوجود أسعار الفائدة)، سيسهم في تنشيط السوق وعمل القطاعات الاقتصادية؛ ما يؤدي إلى رفع القدرة الشرائية للأسر الأردنية في شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، وقد يكون ايضًا إيجابيًا لإنعاش الأسواق والاقتصاد من ناحية أخرى، ويساعد المواطنين المقترضين بسد احتياجاتهم الأساسية تحضيرًا للشهر الفضيل. 
‎وأود تقديم مقترح آخر لشهري  "آذار ، نيسان" يتعلق بتأجيل تحصيل فواتير الكهرباء والمياه المستحقة مراعاة للظروف الراهنة التي يمر بها المواطن الأردني، وتجميد ضريبة المبيعات على جميع السلع، وفتح المجال للباعة المتجولة وإقامة الأكشاك دون تراخيص على الطرقات ليتسنى لبعض المواطنين الاستفادة من فعاليات هذا الشهر المبارك والفطر السعيد أيضا. 

‎وليعاد السؤال مرة أخرى مرارًا وتكرارُا، ما الذي تراهُ الحكومة مناسبًا لتخفف عن مواطنها المتعثر الذي ينتظر املاً بسيطًا بتنفيذ الحلول المناسبة؛ ليكمل حياة ميسورة الحال على الأقل!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير