البث المباشر
ماذا يحدث لنومك عند تناول إل-ثيانين و المغنيسيوم معًا؟ هل عصير التوت البري مفيد حقا لالتهاب المسالك البولية؟ رجل أنجب 43 طفلاً من 5 نساء… في قرية لا يتجاوز عدد سكانها 80 نسمة الأمن العام: ضبط المشتبه به بإطلاق النار في معان والسلاح المستخدم الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول كيف أعادت حرارة الصيف رسم ملامح البطولة الأكبر في تاريخ كرة القدم؟ مؤشرات 2025 ترسم ملامح نمو متوازن رغم التحديات الإقليمية "التنمية الاجتماعية": إجراءات فورية لمساعدة الأسر المتضررة من الأحوال الجوية من البيانات إلى الذاكرة....كيف قاد ولي العهد مشروع الدولة الأردنية في 2025 "السردية الأردنية": جولة تاريخيّة حول التنمية الضمانات القانونية في إجراءات المقابلات الشخصية سياسيون :القمة الأردنية الأوروبية ترسخ الاحترام المتبادل والشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي ‏الاقتصادي والاجتماعي يواصل حواراته حول الدراسة الاكتوارية للضمان الاجتماعي مع النقابات المهنية الاقتصادي والاجتماعي يبحث مع نقابات العمال نتائج الدراسة الاكتوارية الحادية عشرة للضمان الاجتماعي ضبط 670 متسولًا في آخر شهر من 2025 "إنتاج" توقع اتفاقية لتنفيذ مشروع إدارة التنوع الاجتماعي اتفاقية لبيع وتوريد الغاز الطبيعي المنتج من حقل الريشة للنظام الكهربائي وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة شاملة في منطقة سد الملك طلال مستشفى الجامعة يستقبل 8 أطفال من غزة حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام

‎ضخ السيولة هاجس الحكومة الأول... ومقترحات لحلها

‎ضخ السيولة هاجس الحكومة الأول ومقترحات لحلها
الأنباط -
سبأ السكر

‎قالت الحكومة ردا على مطالبات شعبية متكررة ان تأجيل أقساط القروض لشهري آذار الحالي ونيسان المقبل  ليس من صالح المواطن الأردني بتاتًا، إذ أنهُ يُرتب على نفسه عبئا مستقبليًا باتخاذهِ هذا الخيار الآن، عدا أن ذلك قرارًا غير سهل للقطاع المصرفي وبنوكه لما قد يسبب له من تداعيات سلبية لاحقًا، فيما أشار محافظ البنك المركزي عادل شركس في ندوة سابقة الى أنه تم تأجيل أقساط المقترضين ثلاث مرات خلال العام الفائت في نيسان، حزيران، وكانون الاول، مما كلف البنوك نحو 200-240 مليون دينار في كل تأجيل؛ وهذه تكلفة باهظة جدًا وبحاجةً لدراستها بعناية قبل اتخاذ القرار الصائب من قبل البنوك المحلية.

‎ليبقى السؤال الأهم مطروحًا على الحكومة ما الحل الأنسب الذي تراهُ لصالح مواطنها؛ لتخفف عنه العبء الذي وضعتهُ فيه خلال العامين الماضي والحالي، خاصًة بعد عدة قرارات برفع أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية، فيما يقول بعض الخبراء ان الحكومة لا تستطيع حتى مجرد التفكير بضخ مبلغ مالي في السوق لسد التزامات المواطن المتعثر لما يولد من أضافة عبء على ديونها.

‎في حين أنني لا رأى صعوبة في ذلك نظرًا إلى أن الحكومة قد فعلتها سابقًا عدة مرات، سواءً بدفع المستحقات والمتأخرات المالية المترتبة عليها، وكما ان اعادة تجربة تأجيل أقساط القروض على الأفراد دون رسوم أو حتى غرامات (علمًا أنه يرحل بوجود أسعار الفائدة)، سيسهم في تنشيط السوق وعمل القطاعات الاقتصادية؛ ما يؤدي إلى رفع القدرة الشرائية للأسر الأردنية في شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، وقد يكون ايضًا إيجابيًا لإنعاش الأسواق والاقتصاد من ناحية أخرى، ويساعد المواطنين المقترضين بسد احتياجاتهم الأساسية تحضيرًا للشهر الفضيل. 
‎وأود تقديم مقترح آخر لشهري  "آذار ، نيسان" يتعلق بتأجيل تحصيل فواتير الكهرباء والمياه المستحقة مراعاة للظروف الراهنة التي يمر بها المواطن الأردني، وتجميد ضريبة المبيعات على جميع السلع، وفتح المجال للباعة المتجولة وإقامة الأكشاك دون تراخيص على الطرقات ليتسنى لبعض المواطنين الاستفادة من فعاليات هذا الشهر المبارك والفطر السعيد أيضا. 

‎وليعاد السؤال مرة أخرى مرارًا وتكرارُا، ما الذي تراهُ الحكومة مناسبًا لتخفف عن مواطنها المتعثر الذي ينتظر املاً بسيطًا بتنفيذ الحلول المناسبة؛ ليكمل حياة ميسورة الحال على الأقل!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير