البث المباشر
"القدس" تقدم واجب العزاء بضحايا الهجوم على كنيسة حمود أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ترامب لصحافي سأله عن إلغاء رحلة كنساس: "إنك مثير للاشمئزاز" ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية وسطاء قطريون يعودون إلى طهران سعيا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مذيع يحرج أفيخاي أدرعي: لم ترحل بطلب منك .. بل أُبعدت بسبب استفزازك للمتابعين العرب الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على الخليل ويجبر عائلات جديدة على النزوح لليوم الثامن البرزنجي: زيارة الزيدي إلى الأردن تؤسس لمرحلة أوسع من التعاون والشراكة بين البلدين الشيخ فيصل الصباح يهنئ الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً للملك السفير التركي: مليارا دولار حجم التبادل التجاري مع الأردن الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر جودة الخدمات الحكومية الإلكترونية في الأردن... صحيفة: مقتل عسكريين أميركيين اثنين في سياق الحرب مع إيران لغز تباطؤ الوقت .. كيف يخدعك الدماغ أثناء التركيز العالي؟ مقلب "الموظف الخفي" .. محكمة بريطانية تنصف عاملًا تعرض للإهانة ربطوه بشجرة وعذبوه .. لماذا انتقم المزارعون من لص مغربي؟ إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض

احزاب: المدينة الجديدة لن ترى النور إلا بخطة واضحة

احزاب المدينة الجديدة لن ترى النور إلا بخطة واضحة
الأنباط -
مريم القاسم 

  اعلنت الحكومة  اخيرا عن عزمها انشاء مدينة جديدة  تبعد عن العاصمة عمان 40 كيلو مترا ،وعن مدينة الزرقاء 31 كيلو مترا ،  وذلك لاستيعاب الزيادة السكانية المستقبلية والتخفيف من الضغط على المرافق في العاصمة عمان ومحافظة الزرقاء . 
التقرير التالي يسلط الضوء على رأي الاحزاب الاردنية بالمدينة الجديدة ومدى قدرة الدولة بتطبيقها على ارض الواقع . 
يرى أمين عام حزب النهج الجديد الدكتور فوزان الكايد أن مشروع المدينة الجديدة سيبقى حلما بعيد المنال اذا لم يعتمد على خطة عمل واضحة المعالم عابرة للحكومات تتضمن اقامة بنية تشريعية سليمة ومشجعة من القوانين الاقتصادية ، وخلق فرص حقيقية للمستثمرين لجذبهم للاستثمار طويل الامد في هذا المشروع داعيا لاشراك القطاع الخاص بشكل فاعل في هذا المشروع الوطني.
واضاف انه من الممكن البدء بإنشاء مجمع حكومي ضخم ومخدوم بشبكة نقل قوية على طريق الصحراوي بمسافة تبعد حوالي 40 كيلو مترا عن العاصمة عمان ، وتمويله من الاستغناء عن المباني الحكومية المستأجرة وبمبالغ مالية كبيرة والتي تشكل نسبه تزيد على 50% من المباني الحكومية ، حيث ممكن ان تكون نواة لمدينة جديدة.
ويرى الكايد ان فكرة المشروع بعيدة عن التطبيق الفعلي نظراً للصعوبات التي تواجهها ، من تغيير مزاجية الحكومات المتعاقبة والبيئة الاستثمارية التي تعاني مبينا ان قوانين الاستثمار بحاجة الى تغيير شامل وليس لتعديل او تجميل فقط.
وبينت العضو المؤسس في حزب تمكين الدكتورة ميسون السليم أن الدولة الاردنية لا تملك المال الكافي لإنشاء مشروع كهذا، خاصة انها مديونة وتعاني عجزا اكبر من الناتج المحلي الاجمالي ، مشيرة الى أن امكانية تنفيذ المشروع  بتوجيهه  للقطاع الخاص ويكون انشاؤها عن طريقه .
وقالت إن فكرة المشروع تشبه الى حد كبير مشروع العاصمة الادارية في مصر ، التي اشاد بعضهم بها وعارضها اخرون لانهم يرون انها تجربة فاشلة ، لكن برأيي هي فكرة رائعة . 
واضافت السليم ان فكرة المدينة الجديدة رائعة ، والصورة غير واضحة  عن امكانية تطبيقها على أرض الواقع فهناك تجربة من قبل في الاردن بمنطقة الجيزة فيها 3 الاف شقة ، لم تكتمل متوقعة عدم تطبيق المشروع على ارض الواقع.

 واشاد امين عام حزب الاتحاد الوطني يوسف سرحان بالمشروع كونه مهم جدا وجاء في وقته داعيا لتنفيذه لمواجهة ازدياد  السكان ، موضحا أن المشروع جاء في وقته ليخفف من الازدحامات في العاصمة عمان ، ويجب العمل على تنفيذه باسرع وقت وان يكون جاهزا خلال خطة زمنية معينة كما وضعتها الحكومة على مراحل وان يتم عمله على احدث الطرق مع مراعاة الكودات البيئية والحضارية لكي نتماشى مع ما يتم في دول الاقليم والتقدم العمراني الهائل الذي نشهده في هذه الدول خاصة في منطقتنا . 
و بالنسبة لتطبيق هذا المشروع يرى سرحان انه لايوجد مجال للتراجع عن تنفيذه ، موضحاً ان المشاريع بشكل عام يجب وضع مخططات لها وخطط للتنفيذ والتمويل ، بعكس ذلك سوف نعاني بشدة ، مشدداً على ان مواكبة التقدم الحاصل بالدول الاقليمية التي أنشأت مدن حديثة في مدة زمنية قصيرة .
واضاف انه على الدولة ان تكون جاهزة لاستقبال الاستثمارات الحديثة ، حيث سيشهد الاردن انطلاقة قوية مستقبلا خاصة بوجود تحديث منظومة العمل السياسي والاقتصادية والادارية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير